كلي أمل
14-07-2008, 01:22 AM
-
-
البارحة كنت ماضية بطريقي تحت زخات المطر..... كان وحده صديقي حتى تلاشى واندثر..... وسرت ولا ادري ان كانت السماء تبكي حزنا أم فرح..... وهل كان مايلفحني نسيم ام بقية ذكريات.......
سرت كالشريد في الطرقات أبحث عن شيء الملمه ...... عن بعض من الذكريات .....
وما هي الا لحظات الى ان دنوت اليه .....
انه يرتجف من شدة البرد .... وكأن رداءه المهترء ما عاد يقيه برد نسيمات قادمة من قاسيون.... بحثت عن شيء يقدم له الدفء... ولكنه أبى ..... واحترت مع نفسي .....؟؟
من انت ...؟ ولماذا ترفض الدفء.....
أخبرني بأنه لا يبحث عن الدفء بل يبحث عن الحنان ..... قال لي انه عابر سبيل قد جاء الى هنا .....منذ ازمان.....
قد أضل طريقه ولم يجد الحب ولا الامان .....
قد رموه جانباً .... ماعادوا يكترثون به.... اصبح ذليلاً يبحث عمن يلملمه.....
وضحكت في نفسي...... وقلت إنه يشبهني... واخبرته من أنت......
أبى ان يجيبني .... واسترسلت معه في الكلام...... ونسيت نفسي وطريقي .....حتى ضياعي وتيهي... قد تلاشى وكأنني الآن ولدت من جديد... لا أدري وكأن أمطار الشتاء قد مسحت من عيني الاحزان والدموع..... وكأن هذا القابع قربي قد أمدني بشيء أنا الآن أبحث عنه.... وسألته ..... لماذا أنا أصبحت سعيدة بك الآن....؟
ولماذا أبدو وكأنني لا أعرف الاحزان....؟
.....من أنت...؟
قال لي ..... أنا سر الابتسامة........
أنا دنيا تعيشها فتاة ولهانة.......
أنا أصل السعادة .....والحب والارادة
أنا زهرة الياسمين وعطر الرياحين........
أنا أسكن قلوب المساكين.......
وتناساني الاصحاب منذ حين.... وياليتك تعلمين حقيقتي منذ سنين...؟
وبدأت الدموع تسكن أحداقي .....
والفرحة تقتل حسراتي.....
حتى الغيوم شاركتني دمعتي ....والبرق والرعد تأثرت بدمعتي........
ومسحت من عينيه الاسى.....وحضنته وأطلت العناق....
لحظتها عرفت لذة العناق ومعنى الحب والاشواق......
حتى السنونو الحزين جاء يغرد بعد حزنٍ دفين .... وزهر الياسمين والورد والرياحين قبلت قلبي الحزين ...
وصرخت ملء الكون ........
أنت الامل...... أنت الامل......... من عنون طريقي وما كنت اعرف الوصول اليه.....من رسم الابتسامة من أبحث عنه من زمن.....وها أنا أجده في نفس الطريق..... ويجالسني وكأنه أغلى صديق....
-
-
-
البارحة كنت ماضية بطريقي تحت زخات المطر..... كان وحده صديقي حتى تلاشى واندثر..... وسرت ولا ادري ان كانت السماء تبكي حزنا أم فرح..... وهل كان مايلفحني نسيم ام بقية ذكريات.......
سرت كالشريد في الطرقات أبحث عن شيء الملمه ...... عن بعض من الذكريات .....
وما هي الا لحظات الى ان دنوت اليه .....
انه يرتجف من شدة البرد .... وكأن رداءه المهترء ما عاد يقيه برد نسيمات قادمة من قاسيون.... بحثت عن شيء يقدم له الدفء... ولكنه أبى ..... واحترت مع نفسي .....؟؟
من انت ...؟ ولماذا ترفض الدفء.....
أخبرني بأنه لا يبحث عن الدفء بل يبحث عن الحنان ..... قال لي انه عابر سبيل قد جاء الى هنا .....منذ ازمان.....
قد أضل طريقه ولم يجد الحب ولا الامان .....
قد رموه جانباً .... ماعادوا يكترثون به.... اصبح ذليلاً يبحث عمن يلملمه.....
وضحكت في نفسي...... وقلت إنه يشبهني... واخبرته من أنت......
أبى ان يجيبني .... واسترسلت معه في الكلام...... ونسيت نفسي وطريقي .....حتى ضياعي وتيهي... قد تلاشى وكأنني الآن ولدت من جديد... لا أدري وكأن أمطار الشتاء قد مسحت من عيني الاحزان والدموع..... وكأن هذا القابع قربي قد أمدني بشيء أنا الآن أبحث عنه.... وسألته ..... لماذا أنا أصبحت سعيدة بك الآن....؟
ولماذا أبدو وكأنني لا أعرف الاحزان....؟
.....من أنت...؟
قال لي ..... أنا سر الابتسامة........
أنا دنيا تعيشها فتاة ولهانة.......
أنا أصل السعادة .....والحب والارادة
أنا زهرة الياسمين وعطر الرياحين........
أنا أسكن قلوب المساكين.......
وتناساني الاصحاب منذ حين.... وياليتك تعلمين حقيقتي منذ سنين...؟
وبدأت الدموع تسكن أحداقي .....
والفرحة تقتل حسراتي.....
حتى الغيوم شاركتني دمعتي ....والبرق والرعد تأثرت بدمعتي........
ومسحت من عينيه الاسى.....وحضنته وأطلت العناق....
لحظتها عرفت لذة العناق ومعنى الحب والاشواق......
حتى السنونو الحزين جاء يغرد بعد حزنٍ دفين .... وزهر الياسمين والورد والرياحين قبلت قلبي الحزين ...
وصرخت ملء الكون ........
أنت الامل...... أنت الامل......... من عنون طريقي وما كنت اعرف الوصول اليه.....من رسم الابتسامة من أبحث عنه من زمن.....وها أنا أجده في نفس الطريق..... ويجالسني وكأنه أغلى صديق....
-
-