المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : قطوووف دآآنيه ..*مواقف دعويه* ..


~°¤ فتاة المطر ¤°~
11-07-2008, 01:07 PM
( لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ ) الرعد / 14.
لا يزال في ذاكرة المسلمين أجمع وما يفتأ الخطباء والمتحدثون يرددون صوراً من صبر بلال وعمار، وتضحية ياسر وسمية،
لا يزال هؤلاء يتذكرون تلك الصور، وتترك في نفوسهم أثرا لا تقاربه الأقوال والعبارات
المواقف المتميزة هي التي تشكل صدى لدى معاصريها و معايشيها، وتمتد بعد ذلك عبر أفق الزمن لتخترق حواجزه وتصبح منارة للأجيال،
هذه نماذج حية من مواقف الدعــــــاة الرائدة وبطولاتهم النفسية الخالدة عسى أن يتأسى بهم دعاتنا اليوم ليأخذوا بأحسنها :
**فائدة هذا الموضوع تناقل الخبرات بين االدعاة إلى الله تعالى .. وننتظر منك المزيـــد من المواقف المشرقه ..
انقل لكم هذه القصه:

أحد الإخوة الذين يصح القول فيهم أنه شعلة نشاط دعوي لا تنطفئ يقول :


مرة من المرات وهو في رحلة عملية وأثناء قدومه وهو في الطائرة بدا بتوزيع بعض المطويات المفيدة والأشرطة الإسلامية على المضيفين في الطائرة وبعض الركاب ، وبعض الهدايا الجميلة للمضيفات ( الشغالات على حد تعبيره ) وكان بجانبه أحد الركاب ، يقول صاحبنا الداعية حاولت أن أجد فرصة مناسبة لدعوة الذي بجانبي لكن لم تحصل فرصة لأنه ( أي صاحبنا لا يجلس كثيرا على كرسيه لانشغاله بالتوزيع الخيري على ركاب الطائرة ، يقول حتى جاء وقت الطعام وبعد الفراغ منه وجد فرصة ذهبية أثناء استرخاء الراكب ، يقول فنظرت من الشباك وكانت الطائرة تحلق فوق الغيوم فحصل هذا الحوار :

الداعية : شوف شوف ، تشوف الجمل ؟

الراكب ينظر من الشباك ولا يرى غير الغيوم فيقول : الغيوم تشبه الجبال ولكن الشكل طبيعي لم يصل أن يشبه الجبل . ( وظن أنه سيكلمه على عظيم خلق الله في الغيوم )

الداعية : مو الجبل ، الجمل ، تشوفه ؟
الراكب وقد بدا على وجهه استحقار الداعية : أي جمل ما أشوف شيء .
الداعية ما تشوف جمل يمشي تحت ؟
الراكب : لا .
الداعية : سبحان الله ، احنا في الطيارة وما نبعد كثير عن الأرض ، وما نقدر نشوف الجمل على ضخامته بالنسبة للإنسان ، والله عز وجل من فوق سبع سموات يرى النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء في الرياض ، ولا تشغله عن رؤية نملة أخرى في جدة ، وهناك نملة ثالثة في أمريكا ، وهناك أعداد ضخمة جدة من الكائنات ومن بني آدم ولا يشغله أحد عن الآخر .
( بدأت تتغير نظرات الراكب تجاه الداعية )
يستمر الداعية في حديثه فيقول : وليست المسألة عند النظر فقط بل يسمع هذا وذاك والثالث والرابع ويعلم أيضا ما يدور في تفكيره وهو فوق سبع سموات ، ما أعظم الله ، وما أحقر بني آدم حينما ينسون عظيم قدرته . رغم هذا كله نجد العبد يتكبر على خالقه ......
( ويبدأ الحديث ينحى منحى آخر ويبدأ النقاش حول عظمة الله من الطرفين )

استغل هذا الداعية الموقف وأخذ كل منهم هاتف الآخر وبدأت مرحلة دعوة جديدة .

هذا الداعية كان قبل عدة سنوات مدير فرع بنك ربوي تركه لله فعوضه الله خيرا منه وهو مدير إدارة في شركة كبيرة دخلها بالمليارات .

هذا موقف يبين لنا كيف استغل هذا الداعية هذا الموقف نسأل الله شيء من حرص هذا الداعية

الموقف الثاني:

كان الشيخ راجعا من المسجد إلى سكنه مع طلابه فمر بمجموعة من الشباب يلعبون الكرة فوقف الشيخ يريد دعوتهم ، فتلفظ عليه أحد بألفاظ لا تليق وأصر الشيخ على أخذ هذا الشاب معه إلى السكن ، وبعد محاولات نجح الشيخ في إحضار هذا الشاب إلى السكن والشاب لا يعرف من هو هذا الشيخ الكبير .



لما وصل الشاب إلى السكن ووجد الجميع " مطاوعة " إلا هو أحرج وكان الشيخ في داخل غرفة خاصة ، فسأل أحد الطلبة هذا الشاب : هل تعرف الشيخ ؟ فقال لا ، ومن هو ؟ قالوا : هذا الشيخ ابن عثيمين . فقال مندهشاً متلعثماً : الشيخ الشيخ ؟ قالوا نعم ، ثم دخل عليهم الشيخ ورحب بهذا الشاب وأصلحه الله بعد هذا الموقف .



رحم الله الشيخ ابن عثيمين وجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة




الموقف الثالث:


** يدل ان الدعوه قد تكون بأبسط الأشياااء الخالصه لله


تقول جزاها الله خيـــــــــر ..

إحدى الداعيات في مدينتي كونت مشروع دعوي بسيط جداً ..




والهدف منه نشر الأحاديث النبوبه الصحيحه والغريبه وذلك برسائل الجوال ....حيث إتفقت مع 10 أخوات ترسل لهن كل أسبوع حديث صحيح ( تكلفتها بسيطه )....وكل واحده منهن ترسل لعشرة وبدورهم يرسلو ن لعشره ....وهكذا حتى تنتشر الأحاديث الغير معروفه و يتم التعريف بها ....

والحمد لله ..كان لهذا النشاط اثر كبير في التعاون على الخير ..والتعرف على أمور و أحكام شرعيه مجهوله عند البعض ....


فجزاها الله كل خير وجعله في ميزان حسناتها ....


.................................................. .......

نشاط دعوي أخر ....

إبنت أختي عند سفرها مع أهلها لأي مكان تأخذ معها ...بعض الأذكار الـلاصقه .... بحيث تلصقها في مكان إقامتهم او أي مكان يذهبون إليه....في الأماكن المناسبه لها ...مثل اذكار الدخول والخروج عند الباب ..وهكذا ...

.................................................. .

نشاط اخر ....

عندما كنا نؤدي إمتحانات الكليه ...تكون فترة الإمتحان ثلاث ساعات او تزيد ... كانت إحدى المشرفات او الملاحظات علينا ( من مصر) لا يفتر لسانها طوال الوقت عن الذكر والتسبيح... فكنت اتذكرها الأن عندما أشرف على التلميذات في الإمتحانات ....وأدعو لها حيث زرعت فينا ضرورة إستغلال الثواني والدقائق من أعمارنا في عمل بسيط وثمين ..الذكر ..

...........................................

كنت احادث تلميذاتي ( الصف الثالث ) حول سنة الضحى وفضلها ...فتحمست التلميذات لذلك ...وإتفقنا على ان نكون مصلى صغير في أخر الممر للصفو الدنيا ... فأحضرنا السجاد وكذلك حامل للمصاحف فقط ...
وبدأت التلميذات تؤدي السنه بين الدروس او في الفسحه ...والحمد لله


كن يتسابقن لذلك ... وإذا كان هناك وقت فراغ جلسن يقرأن حتى يبدأ الدرس التالي ....فلله الحمد والمنه ..






هذا والله أعلم ولنا عوده ..

ندىالورد
11-07-2008, 01:44 PM
اسال الله المنان ان يوقظ الهمم لخدمة دينه

سلمت اناملك حرمها الله عن النار

بريق أمل
11-07-2008, 11:05 PM
عزيــــــزتي ..فـــــــــــتاة المـــطـر
موضوع رائع ومتميز نحن بحـــــاجه إليـه في هذا المنتدى..

وأستــأذن من فتــــــاة المطـــــــر وأدعوا كل من في المنتدى للتفــاعل مع هذا الموضوع..

وكل من لديها موقف دعوي حصل معها أو سمعـت عنه تدونه هنـــا حتى تـعم الفـــائده

بارك الله فيك يا فتاة المطر ونفــــع الله بك.
لي عوده للموضـوع...

سائلة الثبات
11-07-2008, 11:16 PM
http://www2.0zz0.com/2008/07/11/20/319707532.gif (http://www.0zz0.com)
فــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــاة الــــــــــــــمــــــــــــــطــــــــــر
http://www2.0zz0.com/2008/07/11/20/501425241.gif (http://www.0zz0.com)
http://www2.0zz0.com/2008/07/11/20/928083495.gif (http://www.0zz0.com)

~°¤ فتاة المطر ¤°~
12-07-2008, 12:23 AM
حامــــ الأمانه ــــــــلة
بريـــــــق أمل
سائلة الثبات
.
.
.
http://abeermahmoud07.jeeran.com/647-Welcome-AbeerMahmou.gif
وننتظر مساهماتكم مأجوريـــــــــــــن ..

~°¤ فتاة المطر ¤°~
13-07-2008, 03:25 PM
هذه إحدى الأخوات الداعيات المجتهدات -
نحسبها كذلك والله حسيبها ولا نزكي على الله أحدا -
حريصة على إيصال الخير للناس ،
مجتهدة قدر استطاعتها في ذلك ، لا تكل ولا تمل من الدعوة إلى الله تعالى ، لا تعرف شيئا اسمه عقبة دعوية

. ما زالت فتاة تدرس ( إن لم تكن في المرحلة الثانوية فهي في المرحلة الجامعية ) ، تسكن مع عائلة فقيرة ولا تملك التقنيات الحديثة في الدعوة إلى الله تعالى ولو جهاز كمبيوتر بدون مودم فهي لا تملكه ولم يدخل بيتها .


من نشاطاتها الدعوية..


كتابة مطوية وتوزيعها على بنات جنسها ( لاحظ ولاحظي ما عندها كمبيوتر ) فجمعت المادة العلمية

( ما عندها محرك بحث قووقل ولا غيره )
بمحرك بحث يدوي من الكتب السلفية المعتمدة حتى تم لها ما جمعت ، بدأت تكتب بخط يدها حتى تمت بعد جهد تشكر عليها - ونسأل الله أن يثيبها عليه -
وخرجت المطوية في حلة متواضعة الشكل مقارنة بالذين يملكون التقنية الحديثة ولكنها عظيمة الفائدة ،
احتاجت طبعا إلى تصوير هذه الورقة لتوزعها على أكبر قد من الفتيات وتنال أجرهم ، طلبت من أخيها الأول تصوير هذه الورقة ،
الأخ مو فاضي ، طلبت من الآخر مشغول ، والمسألة لا تتعدى تصوير الورقة فقط ، وهي فتاة لا تملك حولا ولا طولا وما عسى ورقة واحدة تصنع لمئات الفتيات ؟





لم تقف هذه الداعية حائرة لعدم مساعدة إخوانها في البيت


، فأحضرت القلم والأوراق وبدأت تنسخ بيدها الكمية التي تصل للعشرات وانتهت من مهمتها ووزعتها وهي في غاية الفرح بهذا العمل الدعوي .

!!!!
جزاها الله خيرا وكثر من أمثالها ..

الهمة العالية
13-07-2008, 05:25 PM
كتب الله أجرك فتاة المطر

ورزقنا الله وإياكم حسن العمل في الدعوة إليه

~°¤ فتاة المطر ¤°~
14-07-2008, 08:11 PM
جزاك الله خير ا الهمه العاليه لاعدمناك ..
وهذه قصه أخرى نقلتها لكن عن الدعاة لله متى وكيف ..

القاعة مكتظة بالحضور..
بدأت المحاضرة محاضرتها بأسلوب جميل مؤثر، كان تأثيرها في الحاضرات واضحاً فعيونهن تطارد كل كلمة تخرج من فمها... أنهت محاضرتها.. تقدمت إليها جملة كبيرة من الحاضرات يعبرن عن عميق شكرهن ويسألن لها الثبات ويطالبنها بالاستمرار..
شقت المحاضرة صفوف النساء
متجهة نحو امرأتين تتحدثان.. كان حديثهما كغيرهما في التعبير عن مدى التوفيق الذي قدمت به المحاضرة محاضرتها.. قطعت المرأتان حبل الحديث وهما مندهشتان حين تأكد لهما أن المحاضرة تقصدهما دون غيرهما.. قامتا لمصافحتها..

صافحت المحاضرة أولاهما في حرارة بالغة وطبعت على جبينها قبلة وسط اندهاشها.. قالت لها المحاضرة:


- لعلك عرفتيني؟


- بالخير إن شاء الله
- ألست تدرسين في المدرسة (.........)



- بلى وقد تركت التدريس من سنوات
- ألم تدرسي الصف الخامس ؟
- بلى .... بلى
- أتذكرين طالبة أعجبك صوتها فاعتدت إن تجعليها تقرأ بعد قراءتك مباشرة..



- آه تعنين فاطمة الــ............
- هي بالضبط.. إنها أنا...
نظرت إليها المرأة باندهاش وطفرت من عينها دمعتان وهي تقبل من جديد على معانقتها...



قالت المحاضرة لمدرستها السابقة:


إن تأثرّك بالآيات التي كنت تتلينها علينا والذي كان يتضح في وجهك ونبرة صوتك
(كان يعمل عمله في نفوسنا حين ذاك....)

وإن تعليقك على الآيات الذي يبدو أنك كنت تتعبين في إعداده لا يزال يمثل أمامي كلما مررت بتلك السور التي درّستينا إياها.


وإن التوجيهات التي كنت تنفحيننا بها بأسلوبك الهادي الجميل ساهمت إلى حد كبير في تقويم سلوك كثير من الطالبات... وأشهد ما رأيت زميلة لي واستعرضنا شيئاً من مسيرتنا الدراسية إلا كنت من أبرز المحطات فيها، وأسال الله أن لا يحرمك دعواتي ودعوات الزميلات.


حاولت المرأة المندهشة التي تركت التدريس منذ زمن أن تداري دموعها وهي تقول: لم أجد طعم الراحة في التدريس سوى هذه اللحظة.... وسأظل أحمد الله بأن منَّ عليَّ بأن أؤدى عملاً آخذ عليه راتباً ومن خلاله أستطيع غرس مثل هذا الثمر الطيب..!!

بريق أمل
14-07-2008, 08:57 PM
فـــــــــتاة المطــــــــر ...جزيت خيرا"وبــــــارك الله في جهــــــودك ...
وقصــــــــه ممتعـــــــه وهنيئا" لهذه المعلمـــــه ما قدمت للمجتمع ومــاحصدت من بذور الخير التي

زرعتـــــها في نفوس طالباتها...

~°¤ فتاة المطر ¤°~
18-07-2008, 12:50 PM
بارك الله في مرورك يابريق أمل
جزاك الله خيرآ

~°¤ فتاة المطر ¤°~
18-07-2008, 01:06 PM
وهذا قصه نقلتها من احدى المنتديات
لمدى جمالهاوارتباطها في نفس الموضوع
تقول الأخت جزاها الله خيرا
موقف للتو سمعتـه من الشيخ نفســه
يحدث يقول :
كان يصلي بجواره أحد جيران المسجد .. مواظب على التبكير للحضور

للصلاة حتى الفجر .. ويجتهد في العبــادة بتوفيق الله

لكنــه .. يتناول السجائر و يؤذي المصلين برائحتهــا
فيقول ..
أعددتُ له هديــة بسيطــة سواك وقلم وعطر .. لم تكلفني أكثر من 20 أو 15 ريالاً
وغلفتها بشكل جميل .. ووضعت بداخلها رسالة مكتوبـة ..
بعد أن صلى معه .. همســ في أذنـه وناولــه الهديـة .. يقول الشيخ بعد أسبوع . سلم عليّ .. و أخذ يذكرني بهديتي .. وما كُتب فيهـا .. ويخبره بأنه ترك التدخين توفيقـاً من الله ثم تأثراً من رســالة الشيخ ..
أعجبني الأسلوب الدعوي البسيط المحبب لللآخرين ..
وقبل ذلك حسن الخلق والابتســامة ..

**
لا ننسى أنه ماكان الرفق في شيء إلا زانه ومانزع من شيء إلا شانه

سائلة الثبات
18-07-2008, 02:09 PM
فــــــــتـــــاة الـــمـــطــــر
http://www5.0zz0.com/2008/07/18/10/344835562.gif (http://www.0zz0.com)

http://www8.0zz0.com/2008/07/18/11/971286404.gif (http://www.0zz0.com)

وهذه إحدى الطالبات في كلية ما إن رأيتِ لباسها و تصرفاتها أو سمعتِ كلامها
قلتِ أنها أقرب أن تكون ولداً.. لاهية.. طائشة... يظهر عليها كثير من المخالفات الشرعية
ويقدر الله سبحانه وتعالى يوماً وفي معمل التخصص أن تطلب منها الأستاذة
أن تنضم لمجموعة من الخيرات - نحسبهن والله حسيبهن-
لإكمال العدد في المجموعة لإجراء التجربة فتركت صديقاتها وانضمت
لهذه المجموعة وأجرين التجربة وانتهين قبل مجموعة صديقاتها فاضطرت
أن تستمر معهن لحين انتهاء صديقاتها من التجربة نزلن ونزلت معهن إلى مصلى
الكلية أدين سنة الضحى وبقيت هي جالسة في المصلى تنتظرهن
فما الذي حدث وجعل أختنا تتغير نظرتها ؟
بل يتغير حالها وسلوكها ؟
بينما هي جالسة تنتظر .. دخلت بعض الاخيات وكل من دخلت ابتسمت
وسلمت عليها وصافحتها
فتعجبت أختنا فلم تعتاد مثل هذا
انتهين الأخوات من الصلاة وخرجن من المصلى
وأختنا متعجبة من هذا الجو الذي عاشته لدقائق

وبعد ذلك تغير حال أختنا كثيراً ... تغير سلوكها وتغيرت طريقة كلامها
وأصبحت ممن يحرص على حضور مجالس الذكر وعلى صحبة أهل الخير

بسلام وابتسامة
تغير حال أختنا إلى الأفضل

فدعوة بسلام ودعوة بابتسامة ودعوة بحسن خلق وعلى حصر لطرق الدعوة

~°¤ فتاة المطر ¤°~
18-07-2008, 02:53 PM
سائلـــــــــــــــhttp://abeermahmoud07.jeeran.com/631-GodBlessU-AbeerMahmoud.gifـــة الثبات

~°¤ فتاة المطر ¤°~
21-07-2008, 04:26 PM
صوت ُ جرس ِ الضميرِ لاينقطـِع ، الكثيراتُ يعشنَ في نفس ِ الدوامةِ التي خرجتْ منها ، تتجاذبهنّ المتناقضِات ، فيتخبطنَ ويسقـُطن ، وقليلة ٌ هي أطراف الحبال ِ المـُدلاتِ لهنّ !

في أواخرِ التسعيناتِ ، كانت تعيشُ عنفوانَ مراهقتـِها ، كانت مميزة ً عن قريناتـِها بذكـَائـِها وثقافتِها وقوتـِها الممزوجةِ بشيءٍ من الغموض.
حلم الهجرة ُ إلى بلادِ الحرية...
كانت كالكثيراتِ تشغلُ وقتَها بحفظ ِ الأغـَاني ، ومُتابعَةِ الأفلام ِ ذات الطابع ِ " الهوليودي " ، حتّى عارضَات الأزيَاءِ كانت تتابعهنّ عبر المجلاتِ ، و تعرفُ عنهن الكثير " أكثر ممّا تعرفـِه عن أمهاتِ المؤمنين" , وشغفـُهـَا بالقراءةِ كانت تشغلهُ بقراءةِ المجلاتِ والجرائدِ والرواياتِ والأشعار ..
ليست هذهِ هي المشكلةُ الأساسيةُ .. المشكلةُ مكمنهَا أنّها تعيشُ حياةً نمطُها مختلف ٌ عمّا تراهُ خلفَ الشاشاتِ والرواياتِ ، والذي تدلفُ إليهِ بخيالها وتنسجُ من خيوطِهِ أمنياتِها !
إنّها لاتكفّ عن عقدِ المقارنات, لذلكَ نسجتْ حلمهَا الكبِير(الهجرة ُ إلى بلادِ الحرية) إلى أمريكا !
كانت تشعرُ بأن الحجاب َ نوعٌ من القيدٌ ، وأنّ هناكَ خللٌ في فهمِ النصوصِ ، لذلكَ لم تكن تهتمّ بكيفيتهِ كثيراً بالرغمِ من أنها تعرضتْ لمواقفَ محرجة بسببِ عدم ِ سدلهِ كمَا ينبغِي ،وتلقي باللومِ على الآخرين .. لماذا ينظرُون ؟!وما هذا التخلـّف ؟!
أما أفراد ُالهيئة حينـَما تراهـُم في الأسواقِ ينتابـُها شعورٌ غريب ، لا تستطيعُ تحديدَ ماهيتـَه ,هم ينصحونَ النساءَ ويـُبعدون الشبابَ المعاكسين عنهنّ ، ولكنّ الكثيرينَ يسبونهم ويسردونَ قصصاً مرعبة ً عنهم !! ..
كانتْ مؤمنة ً بأنّ المرأة َ مهضومةُ الحقوقِ ، وتُردّدُ بعضَ ما تقرؤهُ في الصحفِ والمجلاتِ عن المساواةِ المزعومَة !
تتساءلُ في ضجر.. لماذا لا تقودُ السيارة َ لوحدها ، وتخرج ُمتى ما شاءتُ ، وتعودُ متى ما شاءت ؟ لماذا لا تستطيعُ السفرَ لوحدها وتتجولُ في بلادِ الله الواسعةِ حاملةً معها الحرية َ التي ترى الأخرياتِ حولَ العالم يحملنَها !

تساؤلاتٌ أخرى حائرة ٌ تجولُ في ذهنِها تكادُ تفلقُ رأسَها لا تجدُ لها جواباً ، وتخشَى بسببها انتقادً من بعضُ الناس (منها شيء تـُخفيهِ وآخرُ تبديه) ، كقيادةِ السيّارة التي جادلتْ حولهَا بحرارة ، وكأنّها محورُ الوجودِ أو عدمهِ !
كثيرة ٌ هي المُتناقضَات التي تعيشُها ، هي تحبّ الإسلامَ والمسلمين ، تصلّي وتصوم بعضَ النوافل وتتصدّق وتحبّ الخير ، وتنتابها لحظاتٌ من الخشوعِ والخضوع ِلله – وإن كانت نادرة – ولكنّها ليستْ راضيةً عن المجتمعِ .. فهناكَ أمورٌ كثيرة ٌ من حولهـَا تصطدمُ مع أفكارهـَا الثـَائرَة .
في المدرسةِ كانتِ الدعوة ُ محصورة ً في محاضرات ٍ قليلة ٍعن الموتِ والقبرِ والنـّار ممزوجة ً بالحزن ِ والكآبة , و كانت تتساءل.. ًماذا عن الحياة ؟ لا جديدَ لديهم !
لهذا لم تكنْ محبةً لسماع ِ المحاضرات ِ والأشرطة ِ الدينيـّة ، بل كانتْ تتهربُ منها ، ولم تكلفْ نفسهـَا يسيراً من الجهدِ للبحثِ فيـها عمّا يدورُ بخلدهَـا .. كأنّ يداً خفيةً تـُشتـّتُ معالمَ طريقـِها ..
شيئاً فشيئاً تراكمتْ الشـُبهاتُ أمامَها ، وتراكمتْ معهـَا الأحزانُ والهموم , كانت تفكرُ كثيراً ، وتنفثُ أفكارهـَا في أوراقها ثم تجعلها حبيسة َالأدراج ِ ..
ماهذهِ الحياةُ التي باطن الأرض خيرٌ منها .. .. أينَ السعادة؟ .. أين الطريق ؟
حياة ٌ مليئة ٌ بالمتناقضاتِ والأسئلة ِ والأحلام ِ التي تهبط ُ من فضاءِ الخيال ِ فتهوي حطاماً على صخرةِ الواقع ..
في أواخر عام 2000 للميلاد...
، أدخلتْ جهازَ الحاسوب ِ إلى غرفتـِها، وسط َ اعتراضات ٍ من بعض ِ أفرادِ عائلتها .. ولكن طبيعتها التي ترفض التسليم أصرت على إدخالِ الإنترنت .. فتلقّت توصيات ٍ من أشقائـِها:
(انتبهي هناكَ مواقِع غيرُ لائقة ، هناكَ فيروسات تدمّرُ الأجهزةَ ، هناكَ جواسيس ، هناك من يتخفّى بأسماء فتيات ، لا تحتفظِي بالمعلوماتِ الشخصيةِ والصورْ )
أكدت على أنها ستتصفح المواقع َ الثقافيةَ فقط.
في أولّ يوم ٍ لها تصفحتْ أحدُ أدلةِ المواقع ، وضغطتْ على كلمةِ " دردشة " .. تساءلتْ ماطبيعةُ هذا الموقـِع ..؟
كانت تظنـّه للنقاش .. ويبدو أنـّه ضالتها ..
تصفّحتـْهُ .. شدّتها الأسماءُ المستعارةفهناك أسماء ُ مضحكة ٌ وأخرَى مُعبـّرة !
أصبحت ْ تدخـُله في كلّ مرّة تـُشغلُ فيها الجهازَ , وعرفتْ فِيما بـَعد أنـّه يـُدعى " منتدى " وأنهناكَ المِئات غيرَه مثله .

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــع ...

~°¤ فتاة المطر ¤°~
21-07-2008, 04:28 PM
ركزتْ على المُنتديات .. عالمٌ آخر ، يشبهُ عالمهـَا ، لكنهُ يحلّـقُ في فضاءِ الحرية , فحلـّقتْ معهُ على متنِ جعبتهـَا المليئة ِ بالأفكارِ الثـَائرَة .
اكتفتْ بالمتابعةِ ، خصوصاً مُتابعَة المواضيعِ التّي يحتدم ُ فيها النـّقاش ، وتحمل ُ الآراءَ المـُتعارضة لأنها كانتْ تشعرُ بأنـّها أحدُ أطرافِ النـّقاش , فمـَا من فكرةٍ تعترضُ من بنات ِأفكارها إلا وتجدهـَا مكتوبة ً باسم ٍ مستعارٍ لا تعرفُ لمن !
مواضيع كثيرة تُكتبُ بحماسِ ٍ يدلُ على حبٍّ للإسلام، و انتماء صادق ٍ إليه ، بينما هي لمْ يعني لها يوماً أمرُ الدفاعِ عنه شيئاً يُذكر !
هذا عن شموليةِ الإسلام ، وذاكَ عن قضيةِ المرأة ، وآخرُ عن مجدِ الأمّة والجهادِ، والكثيرُ عن إخواننا المسلمينَ الذينَ انشغلتْ عنهم بالفنّ الأمريكي !
تصفحتْ الكثيرَ من المواقع ِ التّي تختصُ بأحوالِ المسلمينَ ، فتدفقـَت الشفقة ُمن بين ِنياط ِقلبـِها أخذت تتساءل هل ينتقمون منهم لأنهم مـُسلمـُون ؟
لقد كانتْ الشرارة َالتي أشعلتْ فتيل اليقين في نفسها فأخذت تبحث ُعن كل ّما يتعلقُ بالإسلام ِ كمنهج للحياة , ومع مرورِ الوقتِ بدأتْ تتضحُ لها الكثير منَ الأمورِ , وتلاشتْ الكثيرٌ منَ الأسئلةِ في ثنايا ِالعلم ِ الذي صادفـَتهُ , وتكشفتْ في المقابل ِأمورٌ أخرى كانتْ تجهلهـَا ..
الإسلام هـُو الذي شـَرَخ َ ستارَ الظلمةِ ..
رأتْ أنّ الإسلام َ هوَ الدينُ العظيمُ حقاً الذي تتهاوَى الأنظمةُ الأخرى أمامـَه ، وأن ّ الحرية َ الحقيقية َ كـَفـَلهـَا هـُو لوحدِه ..
أمـّا " أمريكا " التي تحلم ُ بالهجرة إليها ، التي بها الحرية ِ التي لا تعدوا عن كونها تمثالاً تمنتْ يوماً ما أن تقفَ أمامه لتراه وتملأ عينيها منه ,ولكنـّها الآن تتمنـّى أن تقفَ أمامه ُ لتحطمهُ, فقد أ ُسفرَ عن وجه ِ ليبراليتها القبيح ِالذي يحاولون تغطيته ُ بأقنعة مبهرجة ًإعلامياً, فما من مصيبة ٍ في الأرض ِإلا عليها أو خلفهَـا "فتــّـش عن أمريكا " , لقد أيقنتْ أن شريعة َ الإسلام ِ بكلّ تفاصيلِها هي مفتاحُ السعادةِ المنشودة ِ الذي يكافح ُ الشرّ ويناضلـُهُ ، ويعززُ الخيرَ ويؤازرهُ .
وأن المرأة َلن تكونَ بكامل ِإنسانيتـِها وأنوثتـِها إلا إذا سلكتْ طريقَ الإسلام ِ بدون ِحَيــْدٍ عنهُ أو زيـْغ , وأن ّ أولئكَ الكـُتـّاب الذين َ كانتْ تقرأ ُ لهـُم يُخفون الكثيرَ من الحقائق ِ ، فهُم أقـْلام ٌ رخيصةٌ لا تنتمي إلى العالم ِ الذي تدافعُ عنه ولكنّها تتكفلُ بالدعاية ِ له !
وأنّ أفكارها التي تحملُها كان الجهلُ رافدها ، وعليها أن تُعيد َ غربلتـها وتصفيتها عبر َمنخل ِ العلم .
ضفة ُ الخير تنتصرُ .. محطمة ً الشبهاتِ والشهوات ِعلى صخراتِ الإيمانِ واليقين ِ فاستكانتْ جوارحـُها المُتضجـّرةُ ، وهام َهمسٌ لطيفٌ في أنحاءِ ذاتـِها ، بأن ّ للحياة ِ معنى آخرَ كبير ، عليـَها أنْ تستشعرَه .
" المطوعات ".. ماذا سأفعلُ بينهنّ ؟
قررتْ اقتحام َالكتابةِ والنقاش ِ مع هؤلاءِ الأشباح المفكرةِ بدلاً من التفرج من بعيد , لا شك في إنها لحظاتٌ مميزة تلكَ التي ستكتبُ فيها لأولِ مرة , فكرتْ كثيراً قبلَ أن تكتب َ أولَ موضوع ٍ,
ماذا ستكتب ؟ وعن ماذا ؟
بالخارج كانت هناكَ مسيرةٌ شبابية ٌ بمناسبة ِ فوزِ المنتخب ِ في ذاتِ الوقتِ الذي انطلقت فيهِ الانتفاضةُ الفلسطينيةُ , فكتبتْ عن ضياع ِ الشبابِ ,وانفصالِهم عن هموم ِ الأمّة وصنعِ النـّصر!
كانت الردود على ما كتبته مشجـّعة , فتوالتْ المواضيع ..
أصرّت إحداهنَ على التعرفِ عليهـَا , وحدثَ بالفعلِ ,وعرّفتهـَا على مجموعةٍ أخرى من الفتيات ِ ، عن طريق ِ " الماسنجر " ,استنتجتْ مباشرة ً أنهنّ " المطوعات " ,فتساءلتْ وَجـِلة .. ماذا سأفعلُ بينهنّ ؟ وكيف يمكنني التكيفُ معهنّ ؟
كانتُ تتأملُ في عباراتهنَّ المكتوبـَة ، التي تنمُّ عن أدبٍ جمّ ، وسعةِ إطلاعٍ ، وعلمٍ شرعيّ تفتقدهُ ,
شعرتْ أنـّها قزمةٌ في غايةِ الضآلةِ أمامهنّ , فمنهنُ معلماتٌ للقرآنِ ، والأخرياتُ يـَدْرُسْنَ تخصصات ٍ متنوعةً ولكنهنّ يشتركنَ في حفظِ القرآنِ وطلبِ العلمِ الشرعيّ
لقد بدأتْ الصحوة ُ تتسللُ أكثرُ في أوردتـِها النائمة , فسدّت جوعةَ روحِها ,فجذبتـْها أشرطةُ القرآنِ والمحاضراتِ ، واقتربتْ من خالـِقـِهـَا ، فوجدتْ الراحة َ والطمأنينة َ والرِضَا تلك الأحاسيس التي كانتْ تعتقدُ أنـّها مسمياتٌ فقط تتسلّى بها.
اقتربتْ من خالـِقـِهـَا ، فمنَحَها قوة ً نفسية ً هائلة ً ، واجهتْ بها العقبَاتِ .. فأنّى لنفس ٍ أن تضعفَ أو تتمزقَ وهيَ مع الله !
ومَضَت الأيـّامُ بها ...
والآن هذهِ الفتاةُ تطلبُ العلمَ الشرعيّ ، و قد ْ شرعتْ في حفظِ كتابِ الله ,ليسَ هذا فحسبْ بل أصبحتْ بفضلٍ منَ الله داعية تجوبُ مدارسَ البناتِ وتـُحدثهُنَ بتلقائيةٍ وسماحةٍ عنْ نعمةِ الإسلام ِ وعظمتِه ِ ، وعن كثيرٍ منَ الأمورِ التي كانتْ تشغلُ بالها ذات َيوم ٍ ، وتجيبُ عن أسئلةٍ لم تـُطرَح ْ عليها ، لكنـّها كانتْ يوماً ما تودُ أن تجد َ لها إجابة ً ..


إنـّها الآن من صنـّاع ِ الحياة نحسبُها والله حسيبُها ولا نزكِي على الله ِ أحداً .

توأم روحي
21-07-2008, 07:46 PM
http://www7.0zz0.com/thumbs/2008/07/21/16/328822691.gif (http://www.0zz0.com/realpic.php?s=7&pic=2008/07/21/16/328822691.gif)

~°¤ فتاة المطر ¤°~
25-07-2008, 03:09 PM
بارك الله فيك توأم روحي
شاكره لمرورك
وأنتظر مشاركتك القادمه ..

~°¤ فتاة المطر ¤°~
25-07-2008, 03:24 PM
اختي هل تعلمين ان الحلم ركن هام لابد أن تتحلى به الداعيه ؟
وهل تعلمين مدى الأثر الكبير الذي ينتهي به هذا الخلق الجميل في الدعوه والقدوه الحسنه
وهل تذكرين معي هذا الموقف (حصل لحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم) مع شخص أراد ..... ماذاا أراد ؟
أراد قتله ؟ وقد تمكن منه ولكن !!
لكنه عاد موحدا بالله ويشهد ان محمدا عبده ورسوله
كيف!!
انها الأخلاق الآسره هيا معي لهذه القصه :
روى البخاري ومسلم, عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قِبَل نجد ,فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في واد كثير العضاه, فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة, فعلق سيفه بغصن من أغصانها, قال: وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر, قال :فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن رجلاً أتاني وأنا نائم, فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم على رأسي, فلم أشعر إلا والسيف صلتا في يده, فقال لي, من يمنعك مني؟ قال: قلت الله,ثم قال في الثانية: من يمنعك مني؟ قال:قلت:الله قال: فشام السيف (أي رده في غمده), فهاهو ذا جالس", ثم لم يعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الله أكبر, ما أعظم هذا لخلق ! وما أكبر أثره في النفس! أعرابي يريد قتل النبي صلى الله عليه وسلم ثم يعصمه الله منه, ويمكّنه من القدرة على قتله, ثم يعفو عنه! إن هذا لخلق عظيم وصدق الله العظيم إذ يقول للنبي صلى الله عليه وسلم:{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} وهذا الخلق الحكيم قد أثر في حياة الرجل, وأسلم بعد ذلك, فاهتدى به خلق كثير.

أسباب تحصيل الحلم:


وإذا أرادت الداعية أن يزداد حلمها , وتعظم حكمتها, فلتحرص على الأسباب التي تدعو إلى الحلم, ولتعمل بها, وهي عشرة:

1- الرحمة بالجهال

2- الإيمان بالقدرة على الانتصار ؛ وذلك من سعة الصدر , وحسن الثقة.
3- الترفع عن السباب, وذلك من شرف النفس وعلو الهمة.
4- الاستهانة بالمسيء:
إذا نطق السفيه فلا تجبه .. فخير من إجابته السكوت
5- الاستحياء من جزاء الجواب, وهذا من صيانة النفس وكمال المروءة.
6- التفضل على الساب, وهذا من الكرم وحب التألف.
7- قطع الساب, وهذا من الحزم .
8- الخوف من العقوبة على الجواب, وهذا مما يقتضيه الحزم, فقد قيل: الحلم حجاب الآفات.
9- الرعاية ليد سالفة وحرمة لازمة, وهذا من الوفاء وحسن العهد.
10- المكر وتوقع الفرص الخفية, وهذا من الدهاء, وقد قيل: من ظهر غضبه قل كيده
وللكف عن شتم اللئيم تكرماً ...أضر له من شتمه حين يشتم

منقول بتصرف ..

الدانة
25-07-2008, 03:30 PM
بارك الله فيك يا فتاة المـــطر

قطوف في قمة الروعة رفع الله بها قدرك في الدنيا والاخره .

فتاة المطـــر كالمطــــر اينما وقع نفع .

بريق أمل
26-07-2008, 09:48 PM
عزيزات الغاليات المبدعــات في هذا الموضوع أسمحن لي أن أشــــــــــــارك بهذه المشاركه البسيطه علها تكون

نبراسا"لمن يسير في درب الدعوه إلى الله.

أحـدى قريباتي تعمل طبيبه في أحدى مستشفيات الرياض لم يشغلها عملها عن الدعوه إلى الله وأستغلت


مــــــركزها الوظيفي في دعووة غير المسلمين إلى هذا الدين العظيم ف أسلم على يدها الكثير

من الممرضااات والعاملات معها ..

وهي تتوقد نشاطا" في هذا المجااال متمسكة" بحجابها شـامخه كا الطود داااعية إلى دين ربها بكل الوسائل المتاااحه

والممكنه لديها ...

ولم تقتصر على ذلك فقط بل هي توصي كل من تعرف أن لديه عااامله منزليه غير مسلمه أن يبين لها تعاليم الدين

الأسلامي ويدعوها إلى دخـول الأسلام ويحسن معاملتها علا الله يهديها على يده ...

والله يزيدها من فضله قد أبليت في هذا المجاااال بلاء" حسن

وكتبت في شهادات الذين أسلموا .... أنهم أســــلموا على يدها...

وبإذن الله يكتب لها عند الله الجزاء العظيم....


قال الرسول عليه الصلاة والسلام (لأن يهدي الله بك رجلا واحدا" خير لك من حمر النعم)


ل

سائلة الثبات
03-08-2008, 11:51 PM
قال من نثق به :
حدثني أحد الدعاة في المدينة النبوية ، قال :

أنه في شهر رمضان ذهب إلى محل ( تسجيلات أغاني ) للمناصحة ، وقابل أحد الشباب عند مدخل التسجيلات ، يقول : فسلمت عليه، وقبلت على رأسه ، وابتسمت له ، وقلت له : إذا لم تترك الأغاني في رمضان فمتى تتركها ..

وتركت الشاب، فلحق بي وطلب " رقم جوالي "
وبدأ يتصل علي باستمرار، وبعد أيام " يتوب الشاب " ويستقيم، ويبدأ بطلب العلم وهو الآن من أفضل طلاب العلم في المدينة النبوية.
قلت: إن هداية هذا الشاب كانت نتيجة لذلك الخلق من ذلك الداعية الرحيم، الذي ابتسم له، وأحسن إليه، وتحبب إليه، فانظر إلى نتيجة الابتسامة وثمارها....

~°¤ فتاة المطر ¤°~
04-08-2008, 04:00 PM
الدانــــــــه .. بريق أمل ..سائلة الثبات ..
جزاكن الله خيرا
**انتظر مشاركة البقيه فمن المؤكد ان لديهن الخير الكثير ومن المؤكد أنهن لن يترددن في نشر تلك المواقف المؤثره ..
عل الله ان ينفع بها ويكتب لهن بها الاجر العظيم..

~°¤ فتاة المطر ¤°~
05-08-2008, 02:15 PM
الداعيه المعروفه ساره السبيعي تذكر هذا الموقف ..
في أحد حواراتها ..
تقول ..
أذكر أنه في جنوب أفريقيا أتتنا امرأة طاعنة في السن،
مسلمة باللسان فقط، وكانت ترتدي ملابس غير محتشمة، وكنا على وشك الانتقال من المركز الإسلامي هناك،
فرأتنا بالعباءات والغطاء الكامل فقالت: يا الله كيف تتحملون الملابس الثقيلة ؟ -
(علما بأنه كانت درجة الحرارة درجتين تحت الصفر-)
فقلت: أنتم ليس عندكم حر فدرجة الحرارة الآن في الرياض 50 درجة ! ! !
أما بالنسبة لسؤالك فجندي الإطفاء يلبس ملابس ثقيلة جدا وأحذية كذلك حتى يتقي حرارة نار الدنيا،
ونحن نلبس حجابنا لتقينا من نار الآخرة. فتأثرت وبكت وارتدت الحجاب فورا.
** الكلمه المؤثره وربطها بالتشبيهات البليغه وربط الحقيقه بالواقع والترهيب الرقيق من أقوى طرق التغيير والإصلاح

طموح
09-05-2009, 09:07 PM
فتاة المطر
جزاك الله خيرا اخيتي وسلمت يداك على ماخطت
والله القصص مرة حلوة ومؤثرة اسأل الله ان يوقظ بها قلوبنا

محبة الرحمن
10-05-2009, 09:47 PM
بارك الله فيكِ أخيتي" فتاة المطر" وأتمنى أن أستطيع المشاركة معكنَّ في هذا الموضوع المهم جداً، ولكني انتفعت به كثيراً...


http://eshraqa1.com/vb/imgcache/2/10641alsh3er.gif

موجة هادئه
26-01-2010, 11:35 AM
موضوعك جداً رآئــــــــع ومميـــز

كعآدتك تنتقيــن لنا الاجمل

ساضـع مالدي غآليتي :107:

موجة هادئه
26-01-2010, 11:38 AM
(1)
سافر أحد طلبةالعلم لاحدى البلاد
وعلم ما يعتقده اهلها من تفسيق لشيخ الاسلام
فسألهم :هل قرأ أحدكم أي كتاب له ..؟
فأجابوابالنفي..!!
فماذا فعل ..؟
أخذ أحد كتبه - رحمهالله- وقطع غلافه
وأخفى كل أثر لاسمه , وأعطاهم اياه لقرائته
فلما انتهوا منه ,سألهم عن الكتاب
فقالوا : من أفضل ماقرأنا , ولكن من مؤلفه ..؟
فقال لهم : إنما هو صاحبكم الذي اتهمتموه بداية
هو لشيخ الإسلامأحمد بن عبد السلام ابنتيمية ,
وأعطاهم نسخة من الكتاب جديدة .

موجة هادئه
26-01-2010, 11:43 AM
(2)
في إحدى المدارس الإبتدائية
قامت معلمة لمادة الدين بعمل درس نموذجي للطالبات عن الحجاب و فوائدة للمرأة
فعندما أتت الحصة المقررة لعمل هذا الدرس
قامت بتوزيع مجموعة من الحلوى علىالطالبات
و هي على نوعين بعضها كان بغلاف المصنع له
و البعض الآخر بدونالغلاف و بعد أن وزعت جميع هذه الحلوى على الطالبات
وجدت أن جميع الطالبات قدأخذن الحلوى ذات غلاف المصنع.
ثم قالت المعلمة: للطالبات لماذا لم تأخذن الحلوى التي ليس لها غلاف؟
فكان الجواب بكل تأكيد هو لأن الحلوى التي ليس لها غلاف
قد تكون مجرثمة أو وسخة و بالتالي تضرنا
فقالت المعلمة: هذه الحلوى مثلكن و الغلاف مثل الحجاب
فعندما يأتي الرجل ليتزوج سوف يبحث عن الصالح المفيد مثل الحلوى المغلفة.

موجة هادئه
26-01-2010, 11:47 AM
(3)
موقف عظيم فيه عبرة عظيمة تتدث بهِ امراءة تقول:

عندما كان فى ايام الحج بالمسجدالقطرى بمنى

حيث كان زوجى جالسا بين يدى الشيخ بن باز رحمه الله

يستفتيه فى بعض المسائل ومعه بعض الاخوة

ولاحظ اثناء ذلك دخول الشيخ إبن عثيمين رحمه الله
الى المسجد بملابس الإحرام وانعزل خلف سارية من سوارى المسجد مبتعدا عن انظارالناس

ولكن سرعان ما ادرك هو وبعض الاخوة مكان الشيخ
فأسرعو اليه للسلام عليه والاستفادة منه

وبدأ بعض الاخوة بالسؤال

فامتنع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عنالإجابة
ومع الحاح الاخوة اصر الشيخ على عدم الاجابة
وقال والله لا افتى وشيخي (ابن باز رحمه الله )موجود
فكان موقفا عظيما تجلت فيه معانى العلم والاخلاص
والتواضع والادب بين اهل العلم
فما كان من بعض الحاضرين من طلبة العلم الا البكاء والتأثرالشديد
وقد كان والله درسا عظيما قلما نجده فى هدا الزمان

موجة هادئه
26-01-2010, 11:52 AM
(4)
هذا موقف حدثنا به أحد الشيوخ الذين كانوا يدرسونني ..
وكان الدرس يومها عن الداعية وفقه الدعوة وفقه الواقع ..
ذكر الشيخ أنه كان له جار شاب وكان لا يصلي ..
وكان يدعوه دائما ويعظه ..واستمر الحال على ذلك مدة عام كامل ..
والشاب لم يتغير ..!!
حتى كان أحد الأيام أخبره صديق ذلك الشاب أنه لا يعرف كيف يصلي
وكان يستحي أن يخبرك
فلو كان الشيخ يعرف طبيعة الشاب الذي كان يدعوه لوفر على نفسه مدة عام كامل من الدعوة دون أي نتيجة
والفائدة أنه يجب على الداعية أن يعرف طبيعة المدعوين
ويتعرف على بيئتهم ..
باختصار أن يكون لديه فقه للدعوة وفقه للواقع ..
حتى ينجح في دعوته ..وإلا فالفشل سيكون مصيره ..!

موجة هادئه
26-01-2010, 11:55 AM
(5)
(( ذهب لص يوما لسرقة الفضيل بن عياض
فلم يجد فى بيته شيئا
فأستيقظ الفضيل ليقوم الليل فرأى اللص
فقال يامسكين لم تجدغيرى ..
لن أتركك تخرج خاليا تعالى فأخذه يتوضأ ويصلى القيام معه
وخرج به فى الصباحعلى تلاميذه فتعجبو من ذلك الغريب
فقال لهم الفضيل "جاء يسرقنافسرقناه))

موجة هادئه
26-01-2010, 11:58 AM
(6)
فتاة تذكر موقف حصل لها من سنتين أو اكثر تقول:
كنت اسير مع اخت لي في الله في الشارع ومعنا الكروت الدعوية
نوزعها على المتبرجات
المهم وجدت فتاة متبرجة جداً بشعرها وبنطلون ضيق جدا ومكياج كامل

والله المستعان على منظرها
المهم عندما رأيتها اعطيتها مطوية عن الحجاب !
اخذتها ونظرت لى نظرة استحقار فظيعة
وبعد ذلك نظرت لها جيداً ووجدت الصليب في سلسة على صدرها!
لم يأتي على بالي ابدا انها نصرانية

موجة هادئه
26-01-2010, 12:04 PM
(7)
امراءة تذكر هذاالموقف وتقول موقف لاانساه ما حييت
قد لايكون السامع كالمشاهد ولكنه كان له في نفسي أثر:

حملتني الظروف على ان اجلس في قريه صغيره جداً
مساكنها قليله كانت اقامتي فيها بسيطه جداً
لم تتجاوز الأربع اشهر لكنها فتره تعلمت فيهاالكثير
كان في هذه القريه مدرسه لتحفيظ القرآن
فتحتها احدى الأخوات في منزل تملكه
وتولت هي تحفيظ الأمهات القرآن مع اخت في الله لها
وتقام فيها المحاضرات كنت اتردد على هذه الدار بعد صلاه كل عصر
اتأمل في الوجوه لفت انتباهي امراءه كبيره في السن
قدجاوزت السبعين تتوكأ على عصى لها تحفظ كتاب الله
لم تغب عن الحلقه ولا يوم
لم يمنعها ضعف بصرها الشديد عن الحضور
وساعدها قرب منزلها من المدرسه..
لم تنته القصه عند هذا الحد ..
غادرت هذه القريه الى منزلي ..
بعد فتره ليست بالطويله
اتصلت على الأخت المشرفه على المدرسه
ومن ضمن الكلام ذكرتني بهذه المراءه التى لم انساها
وقالت لي انها اضطرت ان تترك مدرسة التحفيظ
لمدة شهرلظروف خاصه بها ثم عادت الى الحلقه
لتتولى التسميع
وعندما وصل الدور عند ((ام خالد )) سمعت لها
قالت السوره الي وراها وهكذا
الى ان أنهت تسميع خمسة أجزاءعن ظهر قلب
ليس الغريب من هذه القصه الخمسه اجزاء
وانما الأغرب ان ام خالد حفظت الخمس اجزاء في شهر
رغم انها فقدت بصرها في هذا الشهرواصبحت عمياء
تقول لي المشرفه سئلتها كيف حفظتي قالت :
ماعندى شي اسويه اجلس عند مسجلي الصبح
واخلي بنتي تشغله حتى يطفي
واذاطفا المسجل ناديتها تعيده حتى احفظ
انتهت قصة ام خالد لكنها احيت فيني
قلب نائم ام خالد كانت تذهب للتحفيظ على اقدامها وبمساعدة عصاها
اما الأن اصبحتتقاد مع ذلك لم يقعدها العمى عن المسير الى الله...
ام خالد كانت نتيجه لكلمه طيبه خرجت من قلب صادق
في هذه المدرسه علقت القلوب
بخالقها رغم قلت الأمكانيات .

موجة هادئه
26-01-2010, 12:05 PM
(8)
الشيخ محمد حسان فى طريقة إلى درس سيلقيه
نظر فوجد طابور أمام نافذة بيع تذاكر السينما
فذهب ووقف بالطابور معهم .
فنظر الناس إليه بإستنكار
ماذا تفعل هنا ؟ أنت شيخ متدين .
فقال لهم هل هو حرام على فقط
وأخذ يدعوهم فأخرج منهم 13 فرد من الطابور وأخذهم معه إلى المسجد : )

موجة هادئه
26-01-2010, 12:09 PM
(9)

يقول احد المشايخ ..
كنا في رحلة خارج البلاد لحضور دورة علمية ..
انا ومجموعة من اصدقائي ..
فركبنا يوما سيارة اجرة ..
يقول اصدقائي من النوع اللطيف يحبون التعارف ..
فبدؤا يتحدثون مع السائق ..
سألوة عن أخبار..ثم سألوه عن اسمة فقال لهم ..
اسمي محمد..
فرحوا قالوا ..ماشاء الله يامحمد يعني مسلم ..
فقال اجابة قد تعجبون انتم منها ..
وهو ان قال ..::
لا بل نصراني ..
قالوا :: لم نفهم محمد..،، ونصراني ..(ماتركب)
فقالوا له كيف محمد نصراني أتدري من محب إنه سيد الأنبياء
دينة الإسلام نريدك تفهمنا ....؟؟!!!!!!!
قال:: منذ أن كنت صغير توفي والدي المسلم فربتنا أمي النصرانية ..
حيث قامت بتنصيري وجميع أخوتي..
يقول الشيخ ::
فمازالوا الإخوة يذكرونه بمحاسن الإسلام ..
وتوضيح حقيقتة دار بينهم نقاش طويل
كانت النتيجة أن أسلم ذلك الرجل من جديد..
فالحمدلله رب العالمين ..

موجة هادئه
26-01-2010, 12:11 PM
(10)
الشيخ العريفي
ذلك الرجل الذي يبشرنا دوماً بقرب النصر
حكى أنه كان في دولة أوربية
فجاءه شابان أوربيان أسلما
فقال لهما ما سبب إسلامكما؟
قالو أسلمنا على يد بوش!
فتعجب منهم جداً
فقالو نحن كنا أولاد شوارع لانعرف شيء
سوى ملذاتنا وشهواتنا ملحدين
لا دين لنا ولم نفكر في دين أصلا
وهما أمريكيان فمرة كان بوش يخطب بعد أحداث سبتمبر
فذكر كلمة الإسلام كثيراً فأثارت فضولنا
ولم نكن نعرف ماهية ذلك الشيء
فبحثنا عبر الإنترنت وتعرفنا عليه وأسلمنا!

موجة هادئه
26-01-2010, 12:16 PM
(11)
واحدة من الاخوات تقول:
هذا الموقف لي وتعلمت منه أن أتسلح دوماً بالدليل والإطلاع
على كل الأراء في المسألة قبل الدعوة لها
وكذلك البدأ بالتعارف أولاً
في رمضان كنت أريدالإنكار على الأخوات
اللاتي يصلين بدون جوارب
فكنت أقول لا حتى أراجع الدليل لعلمي
أن هناك خلاف هل تغطى القدم كلها أم ظهور القدمين فقط
وللأسف وقت رمضان ضيق
ولمتتيسر فرصة للإطلاع
وجاء يوم فقامت أخت داعية
ولامت الأخوات بشدة على بعض مبطلاتالصلاة
التي تصدر بطيب نية
فتضيع الأخت على نفسها أجر التهجد
وذكرت أمر كشف القدمينوذكرت الحديث
وقالت أن هناك خلاف في أمر ظهور القدمين فتذكرت الحديث والمسألة
وبعد صلاة الفجر وجدت عن يميني وشمالي
فتاتين تُصليان بدون جوارب
وحجابهمامتبرج
فقلت نبدأ بالجوارب وإن وجدت قبولاً ندخل في الزينة
فربت على قدميهما بلطف ودعوت لهما بالأجر مع الإبتسامة
وقلت الأمر كذا وكذا
فوجدت إحداهن ترد بشيء من الحدة
وكأني أتهمتها بالجهل
وتقول لي قرأت رأي غير هذا وذاك للشيخ الألباني
وأناواثقة إنها فهمت خطأ
لكن طبعاً بسلامتي لما أراجع أطراف المسألة
فاُسقط في يدي لكن الحمد لله أعدت على مسامعها الحديث ووضوحه
بس قلت تـــــــــــــــــوبة
أدعو بعد ذلك بدون إطلاع كامل :)

موجة هادئه
26-01-2010, 12:21 PM
(12)
الموقف للأستاذ عمرو خالد وقد ذكره في احدى حلقاته القديمه
وهو انه كان يعمل في مكتب محاسبه
وكان رئيسه في العمل رجل مخلص جدا ومحترم
ولكن كان يلبس دبله ذهب
فتحير الاستاذ عمرو كيف ينصحه
ويأخذ بيده فذهب اليه في يوم وقال والله انا احبك
وانت قدوه لي واعتبرك مثلي الاعلى ووووووو ولكن انا خايف عليك
فسأله المدير:من ايه؟
فقال له :انا لاحظت انك لابس دبله دهب
وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب)).
وذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتماً من ذهب في يد رجل،
فنزعه فطرحه، وقال:
((يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده؟!))
فنظر اليه المدير ثم قال له:هو قال كده(يقصد الرسول عليه الصلاة والسلام)
فرد الاستاذعمرو:ايوه
فخلع المدير الدبله ووضعها على المكتب
وقال طيب اهه والله ما هالبسها تاني
وطبعا كان الكلام بينه وبين المدير في المكتب
وليس امام الزملاء
ولكنه فوجىء بالمدير في صباح اليوم التالي
دخل عليه المكتب امام اصدقاؤه ورفع يده
وكان يلبس دبله فضه وقاله: شوفت جبتها فضه
علشان انا بحبه وما أقدرش ازعله
فكان موقف المدير الرائع مبني على اسلوب الداعيه الأروع

موجة هادئه
26-01-2010, 12:24 PM
(13)
هذآ موقف حصل للاحد الاخوان يقول:
كان معي دباب أترزق الله
ومعي احد الاخوان من البلاد العربية
لا أريد أن احدد
وكنت مشغل القران الكريم
وقفنا عند الإشارة وإذا بصاحب السيارة المجاورة
رافع صوت الغناء إلى أعلى شيءمباشرة أطفأت المسجل
وأريد أن ينتبه إلي لكي أنصحه
اللي معي يقول أرفع صوت القران ليش ...
أنت على حق وهو على باطل أرفع الصوت
وماعليك منه
وقلت كلام الله منزه وفوق كل شيء ويجب علينا تكريمة

ماشاء الله عليـه:33:

موجة هادئه
26-01-2010, 12:27 PM
(14)
وهذا موقف طريف حصل للاحد الاخوآن يقول:
كنا عند إشارة وهي أطول أشارة بتبوك

واللي بجانبنا رافع الصوت إلى أعلى شيء
يقول سلمنا عليه وخجل منا وخفض صوت المسجل
ودعونا له وبعض العبارات اللطيفة
وبدأت السيارات تمشي
وتذكرت بأن أعطيه شريط ومافيه فرصة
وإلا الأخ اللي كان مشغل صوت الغناء قريب منا
و شافني رافع الشريط ويقول أرميه وفتح الشباك
وما دريت إلا وأنا بقوة رميته وجاء الشريط بوجهه
يقول الرجال مايدري يبكي من القهر أو يضحك
المهم وقفنا واعتذرنا منه وحبينا على رأسه
:116:

¤ شهـَد السعـِوديـًَه ¤
26-01-2010, 12:30 PM
رعاك الله

موضوع مفيد

اسعدك الله بالدارين

موجة هادئه
27-01-2010, 01:42 PM
(15)
موقف أحد الأخوة مع مدخن
في نهاية شعبان من أحد الأعوام دخل بعض الشباب مطعم آسيا
( أظنه معروف عند أهل الخبر والدمام في شارع السويكت )
جلسوا على ينتظرون الطلب
وإذا بأحد الزبائن يجلس بالقرب منهم وبدأ يشعل قلبه بسيجارة .
تضايق الإخوة من الموقف لكن لم يحركوا ساكنا
كعادة كثير من الشباب للأسف .
قال أحدهم من يقوم وينكر على الرجل
فقام أحد الإخوة ليتولى هذه المهمة الدعوية
فلما قدم للرجلدار هذا الحوار :



الأخ : السلام عليكم .


الرجل : وعليكم السلام .


الأخ : كيف حالك ؟


الرجل : بخير والحمد لله .


الأخ : عندي ملاحظة ودي أقولها .


الرجل : تفضل .


الأخ : هذي السيجارة ما تستاهل تكون في فمك .


الرجل ألقاها بسرعة وتأسف من الأخ .


الأخ : بقي على رمضان كم يوم
ولعله يكون فرصة طيبة لك لتتخلص من هذا السم



قاطعه الرجل قائلا :
والله إني كنت منتظر أي كلمة
من أي أحد عشان أبطله


أخرج علبة السجائر وأتلفها أمام الأخ وقال:
والله ما أرجع له وادعوا لي بالثبات .



الأخ :
جزاك الله خيرا وأسأل الله أن يثبتك .


انتهى الموقف


هذا حال كثير من الناس ، ينتظرون التوجيه والنصح
في الوقت الذي نجد كثير من الدعاة يضعون أمامهم عقبات وهمية .

اسيرة الشوق
29-01-2010, 09:58 AM
سلمت اناملك حرمها الله عن النار