فنار
09-04-2010, 05:36 PM
بقلم: حامد الإدريسي
الله، كلمة تزلزل القلوب، وتهز الأركان، تقشعر جلود المؤمنين عند ذكرها، وتهزم جموع المشركين عند سماعها، تغرد لسماعها الطيور في أوكارها، وترق لها الجبال الصماء في شموخها، عظيم سمى نفسه باسم عظيم، (هل تعلم له سميا) ؟
إن قدر الله عظيم عظيم، وقدر اسمه جليل جليل، لكن استخدامنا له ليس كما يليق بجلال وجهه، وبهاء اسمه، فقد أصبحنا نستخدم هذه الكلمة كأي كلمة من كلمات المعجم التي ننطقها دون أن نراعي لها أي اهتمام، أو نقدرها قدرها، قال تعالى : (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون)، فمن كانت الأرض قبضته، والسماوات مطويات بيمينه، والخلق كله بيديه، والقلوب بين أصبعين من أصابعه فإن علينا أن نجل اسمه أيما إجلال، ونعظم ذكره في الألسن أيما تعظيم، ولا نجعل النطق باسمه العلي كالنطق بأي كلمة أخرى سواه، قال تعالى : (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) أي لا تنادوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما تنادون بعضكم بعضا، تعظيما لمكانة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهيبته، قال ابن كثير ‘‘قال الضحاك، عن ابن عباس: كانوا يقولون: يا محمد، يا أبا القاسم، فنهاهم الله عز وجل، عن ذلك، إعظامًا لنبيه، صلوات الله وسلامه عليه قال: فقالوا: يا رسول الله، يا نبي الله. وهكذا قال مجاهد، وسعيد بن جُبَير.
وقال قتادة: أمر الله أن يهاب نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن يُبَجَّل وأن يعظَّم وأن يسود’’ وإذا كان هذا في حق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإن حق الله أعظم، وقدره أكبر.
لو عددنا لفظ الجلالة الذي ننطقه في يومنا منذ أن نصبح إلى أن نمسي، لوجدنا أن العدد كبير، لكن التقدير والإجلال الذي يصحب تلفظنا بهذه الكلمة العظيمة قليل جدا، أو منتف في كثير من الأحيان، وذلك بسبب أننا أدرجنا هذه الكلمة العظيمة في استعمالات كثيرة، وعبارات مختلفة، بعضها تستعمل في معان حميدة، وبعضها تستخدم في معان ذميمة، وهذا ما جعل الاسم العظيم يفقد هيبته وجلاله.
يتبع
الله، كلمة تزلزل القلوب، وتهز الأركان، تقشعر جلود المؤمنين عند ذكرها، وتهزم جموع المشركين عند سماعها، تغرد لسماعها الطيور في أوكارها، وترق لها الجبال الصماء في شموخها، عظيم سمى نفسه باسم عظيم، (هل تعلم له سميا) ؟
إن قدر الله عظيم عظيم، وقدر اسمه جليل جليل، لكن استخدامنا له ليس كما يليق بجلال وجهه، وبهاء اسمه، فقد أصبحنا نستخدم هذه الكلمة كأي كلمة من كلمات المعجم التي ننطقها دون أن نراعي لها أي اهتمام، أو نقدرها قدرها، قال تعالى : (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون)، فمن كانت الأرض قبضته، والسماوات مطويات بيمينه، والخلق كله بيديه، والقلوب بين أصبعين من أصابعه فإن علينا أن نجل اسمه أيما إجلال، ونعظم ذكره في الألسن أيما تعظيم، ولا نجعل النطق باسمه العلي كالنطق بأي كلمة أخرى سواه، قال تعالى : (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) أي لا تنادوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما تنادون بعضكم بعضا، تعظيما لمكانة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهيبته، قال ابن كثير ‘‘قال الضحاك، عن ابن عباس: كانوا يقولون: يا محمد، يا أبا القاسم، فنهاهم الله عز وجل، عن ذلك، إعظامًا لنبيه، صلوات الله وسلامه عليه قال: فقالوا: يا رسول الله، يا نبي الله. وهكذا قال مجاهد، وسعيد بن جُبَير.
وقال قتادة: أمر الله أن يهاب نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن يُبَجَّل وأن يعظَّم وأن يسود’’ وإذا كان هذا في حق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإن حق الله أعظم، وقدره أكبر.
لو عددنا لفظ الجلالة الذي ننطقه في يومنا منذ أن نصبح إلى أن نمسي، لوجدنا أن العدد كبير، لكن التقدير والإجلال الذي يصحب تلفظنا بهذه الكلمة العظيمة قليل جدا، أو منتف في كثير من الأحيان، وذلك بسبب أننا أدرجنا هذه الكلمة العظيمة في استعمالات كثيرة، وعبارات مختلفة، بعضها تستعمل في معان حميدة، وبعضها تستخدم في معان ذميمة، وهذا ما جعل الاسم العظيم يفقد هيبته وجلاله.
يتبع