اسيرة الشوق
06-03-2010, 12:22 PM
حقيقة محزنه
حالنا مع كتاب الله حال يرثى له،،، لاتسأل مسلما في هذا العصر عما يحفظه من كتاب الله إلا وبدأ يتذمر من ضيق الوقت، وإنشغاله بماهو أولى في نظره من الحفظ أو القراءة،، بينما يقضي مع الروايات آياما وليالي مستمتعا بها متفرغا لها!! وهذه حقيقة محزنة يقع فيها كثير من الشباب والفتيات الذين أشغلوا أوقاتهم بتوافه الدنيا وزخرفها عن تخيصص وردا يومي لحفظ شيء من كتاب الله،هي له في الدنيا توفيقا وفي الآخرة نجاة،،وقد روي عن قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: تعاهدوا القرآن فإنه أشد تفلتا من الإبل في عقلها،، وفي كتاب الله شفاء للمريض،،وراحة للمهموم،،وفرج للمكروب،،وهو كتاب لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،،فليس محرفا ولا ناقصا،،ويكفينا شرفا أنه كلام العزيز الحكيم،،، فهل يعقل أن تخلو بعض بيوت المسلمين من المصاحف!؟ فلا يبحث عنها البعض إلا في شهر رمضان و هو شهر في السنه وبقية الشهور يهجره!! وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يهجر القرآن فوق ثلاثة آيام،،، أيها الأخوة لابد أن نكون مذكرين بالله ،، متعاونين على البر والتقوى،، فلا تقتصر أقلامنا على قضايانا الدنيويه فحسب ! ونغفل عما لأجله خلقنا،، وماخلقت الجن والإنس إلاليعبدون،،والدعوة إلى الله هي عبادة من أعظم القربات إلى الله،، كذلك لانشغل أنفسنا بالتفرغ لمحاربة الآخرين والردعليهم!!فمنهم والعياذبالله منكرا للبعث والحساب، ولم يتزود من الدنيا إلا بمحاربة أحكام شرع الله الثابته في الكتاب والسنة،، فيجادل بها كأنه مخلدا أو منسيا بعد موته!؟ وما ينتظرنا وإياه إلا أمورا بكى لهولها الآنبياء،،وزهد بالدنيا العباد لعظمها،،فلاتشغلك المناظرات والمساجلات عن ،،يوم يفرالمرء من أخيه ،وأمه وأبيه، لكل امرئ منهم شأن يغنيه،م/ن
حالنا مع كتاب الله حال يرثى له،،، لاتسأل مسلما في هذا العصر عما يحفظه من كتاب الله إلا وبدأ يتذمر من ضيق الوقت، وإنشغاله بماهو أولى في نظره من الحفظ أو القراءة،، بينما يقضي مع الروايات آياما وليالي مستمتعا بها متفرغا لها!! وهذه حقيقة محزنة يقع فيها كثير من الشباب والفتيات الذين أشغلوا أوقاتهم بتوافه الدنيا وزخرفها عن تخيصص وردا يومي لحفظ شيء من كتاب الله،هي له في الدنيا توفيقا وفي الآخرة نجاة،،وقد روي عن قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: تعاهدوا القرآن فإنه أشد تفلتا من الإبل في عقلها،، وفي كتاب الله شفاء للمريض،،وراحة للمهموم،،وفرج للمكروب،،وهو كتاب لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،،فليس محرفا ولا ناقصا،،ويكفينا شرفا أنه كلام العزيز الحكيم،،، فهل يعقل أن تخلو بعض بيوت المسلمين من المصاحف!؟ فلا يبحث عنها البعض إلا في شهر رمضان و هو شهر في السنه وبقية الشهور يهجره!! وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يهجر القرآن فوق ثلاثة آيام،،، أيها الأخوة لابد أن نكون مذكرين بالله ،، متعاونين على البر والتقوى،، فلا تقتصر أقلامنا على قضايانا الدنيويه فحسب ! ونغفل عما لأجله خلقنا،، وماخلقت الجن والإنس إلاليعبدون،،والدعوة إلى الله هي عبادة من أعظم القربات إلى الله،، كذلك لانشغل أنفسنا بالتفرغ لمحاربة الآخرين والردعليهم!!فمنهم والعياذبالله منكرا للبعث والحساب، ولم يتزود من الدنيا إلا بمحاربة أحكام شرع الله الثابته في الكتاب والسنة،، فيجادل بها كأنه مخلدا أو منسيا بعد موته!؟ وما ينتظرنا وإياه إلا أمورا بكى لهولها الآنبياء،،وزهد بالدنيا العباد لعظمها،،فلاتشغلك المناظرات والمساجلات عن ،،يوم يفرالمرء من أخيه ،وأمه وأبيه، لكل امرئ منهم شأن يغنيه،م/ن