عرض الإصدار الكامل : ~~~ حوارنا من قرآننا ~~~, تابعونا في الحوار ----
دنيااعذريني الجنة تناديني
23-02-2010, 09:00 PM
http://www.mlfnt.com/live/12630555171.gif
~~~ حوارنا من قرآننا ~~~
مقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه بإحسان إلى يوم الدين..
وبعد:
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
هناك في القرآن أسلوباً متميزاً، ألا وهو أسلوب الحوار، الذي يوجد منه الكثير في آيات هذا الكتاب العزيز، جاء القرآن ليعرض الحوار بشكل متميز يسترعي الانتباه ويلفت الأنظار، ويترك للعقول المجال الواسع لاستنباط العبر والعظات من تلك المحاورات العديدة التي حفل بها القرآن العظيم، والتي جاءت في سور عدة في القرآن الكريم، وجاءت تلك المحاورات لتتحدث عن مواضيع مختلفة تهم الناس كافة.
فالقرآن الكريم ما جاء في الحقيقة إلاّ لهداية الناس لكي يحتكموا إلى الحق، وإلى أن ينتهوا ويسلكوا الطريق السوي الصحيح، ألا وهو طريق الحوار العقلي المجرد عن اتباع الهوى؛ لأنه أقرب طريق يوصل إلى الحق ويبعدهم عن طريق التعصب واستخدام القوة في تسوية الخلافات العقائدية والاجتماعية
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
مفهوم الحوار لغة واصطلاحا
أ- مفهوم الحوار في اللغة العربية
إن كلمة الحوار في اللغة ترتبط ارتباطا وثيقاً بكلمتين هما الجدل والمناقشة ولذا قيل حاوره محاورة وحواراً: جادله
والمحاورة المجاوبة أو مراجعة النطق والكلام المخاطب والتحاور التجاوب، لذلك كان لابد في الحوار من وجود متكلم ومخاطب لما فيه من تبادل الكلام ومراجعته.
ب- الحوار في الإصطلاح
:
(الجملة الحوارية) هي الجملة المجاب بها في حوار قصصي أو المردود بها على استفهام في كلام مفصل.
"كلامي صواب يحتمل الخطأ وكلام غيري خطأ يحتمل الصواب".
فمن قائل "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه".
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
انواعه :
أولا: الحوار منهج رباني:
ثانيا: الحوار دعوة إلى الإيمان
ثالثاً : المنهج العقلاني في الحوار
رابعاً: المنهج الاستكباري في الحوار
خامساً: الحوار في اليوم الآخر
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
فالحوار ليس قاصراً على الكلمات اللسانية المسموعة،
إنما قد يتجاوز إلى الإشارة الموضحة والبسمة المشرقة، والحس الخافق،
والدورة المقبلة والعمل الصالح، والموقف الصالح، حتى الصمت،
لا يبعد أحياناً أن يتأتى حواراً.
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
من أهم آداب الحوار:
- حسن القصد من الحوار: وذلك بالإخلاص لله والرغبة في طلب الحق
- العلم: فلا حوار بلا علم، والمحاور الجاهل يفسد أكثر مما يصلح
- التزام القول الحسن، وتجنب منهج التحدي
- التواضع واللين والرفق من المحاور وحسن الاستماع
الحلم والصبر، فالمحاور يجب أن يكون حليماً صبوراً
العدل والإنصاف
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
وقد حكى لنا القرآن الكريم صوراً مختلفة للحوار:
سنعيش مع بعض هذه الحورات ونقوم بتحليلها لأخذ العبرة منها
واستعمالها في حياتنا لنؤجر ونثاب وينصلح حالنا وحال بيوتنا
سنركز بإذن الله على الحوار داخل الاطار الذي يهم محيط كل فرد فينا
في تعاملاته الحياتيه فكونوا معنا ...
نسأل الله التوفيق والسداد : )
ملحوظة :
هذا الجزء تعليمي فارجو المتابعة !!
هناك جزء تطبيقي (المسابقة )
نتحدث عنه في حينه بإذن الله تعالى
(تم جمع الحوارات من عدة تفاسير وأبحاث وملفات مختلفة
جزا الله من قام بها خير الجزاء)
تنبيه:
الموضوع منقول ..
دنيااعذريني الجنة تناديني
23-02-2010, 09:02 PM
http://www.mlfnt.com/live/12619345101.gif
~~~ حوارنا من قرآننا ~~~
~~~الحوار الأول ~~~~
"حوار خاص"
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
المشهد الأول: حواره مع أبيه "حوار خاص"
ولد سيدنا إبراهيم عليه السلام في مملكة بابل (جزء من العراق حالياً) فوجد أباه أو عمه حسب الروايات واسمه آزر يصنع الأصنام ليعبدها الناس.
بين حجارة الحضارة، والقلوب المتحجرة نشأ رسولنا إبراهيم عليه السلام وبعد نظر طويل في عالم الأصنام وتفكير في صياغة الحوار مع الأب والصانع،
دار هذا الحوار:
﴿ {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً* 41 إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئاً*42 يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّا*43 يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيّاً44 يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّا 45 قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْراهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيّا46 قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً47 ﴾
(مريم).
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
من الحوار الذي سجله القرآن الكريم نلتقط هذه المعاني:
1- لقد هيمن الأدب، وهيمنت العاطفة الفطرية، على لغة التخاطب بين إبراهيم عليه السلام وأبيه "يّا أّبّتٌ".
2- إرجاع الكفر والشرك إلى مصدره الأصلي: الشيطان، وليس إلى النفس البشرية المفطورة على التوحيد.
3- التعبير ب"
﴿ جّاءّنٌي مٌنّ الًًعٌلًمٌ ﴾
" يفيد التواضع، وأن العلم يُكتسب،
وبالمقارنة مع قول قارون: إنما أوتيته على" علم عندي (القصص:78) يتضح الفارق بين التواضع والغرور-
4- إظهار الشفقة على مصير الأب الكافر، وأن الهدف من دعوته، إنقاذه من العذاب إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن.
5- قد يحتد الأب إذا كانت دعوة الهداية آتية إليه من الابن، وهذا تصور من بعض الآباء أن الصغار مشكوك في
صلاحيتهم لهداية الكبار!!
وهنا يجب الفراق بهدوء قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا 47، ويتبع ذلك اعتزال أهل الملة الباطلة جميعهم وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى"
﴿ ألا أكون بدعاء ربي شقيا ﴾
48(مريم).
اسيرة الشوق
23-02-2010, 09:15 PM
جزاك الله خير على الحوار
سائلة الثبات
23-02-2010, 11:19 PM
من أروع ما قرأت هنا
بوركت أياد نقلت
دنيا
لا حرمتِ أجر عطائك
ملحوظة :
هذا الجزء تعليمي فارجو المتابعة !!
نتابع بشغف فلا تتأخري
*بصمة إبداع*
25-02-2010, 12:52 AM
~}
الله سبحان وتعالى جعل القرآن لرحمة للمسلمين ونور وهداية
ولم يضع أي حرف هباءً منثورا
ولن يكون ضربة حظ أو صدفة بل هو تدبير مدبر خالق الأكوان عالم الغيوب
فتبارك الله القادر الجبار
[دنيا اعذريني الجنة تناديني]
جزاك الله خيراً وجعله الله في موازين حسناتك
حقـاً الموضوع رائـــع راقـ لي كثيــراً
أسأل الله أن يجعل قلوبنا متعلقة بكتابه ..
ننتظر التكملة ياغاليـــة:in_love:
دنيااعذريني الجنة تناديني
26-02-2010, 05:18 AM
http://www.mlfnt.com/live/12619345101.gif
~~~ حوارنا من قرآننا ~~~
~~~الحوار الثاني ~~~~
-المعلم والمتعلم
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
الرحمة بالمتعلم منهج قديم : فلقد رأى موسى مع الخضر عليهما السلام آيات مذهلات،
وأحداث تذهب بلب العاقل، ولكن رحمة المعلم بالمتعلم كان السبب الرئيس بعد الله سبحانه وتعالى في أن يتعلم موسى منه ...
قال الله تعالى : في شأن موسى عليه السلام والخضر:
﴿ {فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا} ﴾
[الكهف: 65].
فسبحان الذي جعل الرحمة في قلب الخضر عليه السلام قبل العلم، وسبحان الذي علم موسى عليه السلام برحمة وحلم الخضر قبل علمه.
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
ومن آثار تلك الرحمة في قصة موسى والخضر:
1. توضيح المنهج الذي يريده من موسى إن هو اتبعه:
﴿ {قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا } ﴾
[الكهف: 70]،
وهذا من هدي الرحماء أنهم لا يعاقبون أو يحاسبون
إلا بعد أن يقيموا الحجة ويرفعوا الجهل، بعكس كثير من المعلمين والآباء
الذي يعاقبون أبنائهم على أشياء لم يحذروهم منها.
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
2. العفو عنه في المرة الأولى عندما أغرق السفينة واعترض ثم سأله الصفح فصفح
{
﴿ قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ﴾
} [الكهف: 73]، ففتح له باب الصفح.
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
3. ثم عفا عنه للمرة الثانية وأعطاه الفرصة الثالثة عندما قتل الغلام واعترض موسى عليه السلام؛
سأله الصفح فصفح للمرة الثانية: {
﴿ قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا ﴾
} [الكهف: 76].
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
4. وبعد أن تحتم الفراق لم يحرمه من علمه مع أنه خالف أمره ثلاث مرات
وأعطاه علم ما لم يكن يعلمه من قبل:
﴿ {قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا} ﴾
[الكهف: 78].
ومن ثم لم يصبر على فعلة الرجل ولم يستطع الوفاء بوعده الذي قطعه أمام غرابتها.
ومن هنا اندفع موسى مستنكرًا قال: أخرقتها لتغرق أهلها؟ لقد جئت شيئًا إمرًا.
وفي صبر ولطف يذكره العبد الصالح بما كان قد قاله منذ البداية قال: ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرًا؟
ويعتذر موسى بنسيانه، ويطلب إلى الرجل أن يقبل عذره ولا يرهقه بالمراجعة والتذكير، ويقبل الرجل اعتذاره)
[في ظلال القرآن، سيد قطب، (3/2279-2280)].
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
الفائدة والعبرة :
إن الخضر لم يستخدم أسلوب الشدة إلا بعد ثلاث مرات من اللين
والصفح، فقال من بعدها هذا فراق بيني وبينك، فياليت المربين والمربيات أن يعوا هذا المنهج
الذي يعلمنا إياه القرآن الكريم في قصة
موسى والخضر
استمعِِ أُخيه الى الآيات بقلبك : )
http://www.mlfnt.com/live/12619738283.swf
سائلة الثبات
04-03-2010, 11:07 PM
أستمتع بالمتابعة :)
بوركتِ جهودك دنيا
دنيااعذريني الجنة تناديني
05-03-2010, 03:08 PM
http://www.mlfnt.com/live/12619345101.gif
~~~ حوارنا من قرآننا ~~~
~~~الحوار الثالث~~~~
-الأخ وأخيه -
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
﴿ {قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92 ) أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ( 93 )
قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي }طه94 ﴾
يقول مخبرا عن موسى ، عليه السلام ، حين رجع إلى قومه ، فرأى ما قد حدث فيهم من الأمر العظيم ،
فامتلأ عند ذلك غيظا ، وألقى ما كان في يده من الألواح الإلهية ، وأخذ برأس أخيه يجره إليه ،
" ليس الخبر كالمعاينة " .
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
وشرع يلوم أخاه هارون فقال : (مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا ) أي : فتخبرني بهذا الأمر أول ما وقع ( أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ) أي : فيما كنت تقدمت إليك ، وهو
قوله : (اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ }الأعراف142 . قال : (يَا ابْنَ أُمَّ
) ترفق له بذكر الأم مع أنه شقيقه لأبويه; لأن ذكر الأم هاهنا
أرق وأبلغ ، أي : في الحنو والعطف; ولهذا قال : (يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ) .
هذا اعتذار من هارون عند موسى في سبب تأخره عنه ، حيث لم يلحقه فيخبره بما كان من هذا الخطب الجسيم قال ( إِنِّي خَشِيتُ ) أن أتبعك فأخبرك بهذا ،
فتقول لي : لم تركتهم وحدهم وفرقت بينهم ( وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ) أي : وما راعيت ما أمرتك به حيث استخلفتك فيهم .
قال ابن عباس : وكان هارون هائبا له مطيعا .
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
فائدة :
فلايكون الغضب لأتفه الا سباب، فإن ذلك يؤدي إلى النفرةوالابتعاد عنه،
والغضب لا يوصل إلى إقناع الخصم وهدايته،
وإنما يكـون ذلك بالحلم والصبر، والحلم من صفات المؤمنين قال تعالى:
"وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" [أل عمران: 134].
وعندما قال رجل للنبي – صلى الله عليه وسلم - أوصني، قال: (لا تغضب) وكررها مراراً.
ومن أعلى مراتب الصبر والحلم مقابلة الإساءة بالإحسان، فإن ذلك له أثره العظيم على المحاور،
وكثير من الذين اهتدوا لم يهتدوا لعلم المحاور واستخدامه أساليب الجدل، وإنما لأدبه وحسن خلقه
واحتماله للأذى ومقابلته بالإحسان، وقد نبه الله عز وجل الداعين إليه إلى ذلك الخلق الرفيع وأثره وفضل أصحابه
، فقال تعالى:
﴿ "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ
حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾
" [فصلت: 33-35].
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
استمعِ أُخيه الي الآيات بقلبكِ : )
http://www.mlfnt.com/live/12619738281.swf (http://www.mlfnt.com/live/12619738281.swf)
http://www.mlfnt.com/live/12619345113.gif
حلاوتي في ايماني
05-03-2010, 03:22 PM
غاليتي :
دنيـ إعذريني ـــا الجنة تناديني.
هطول متميز, وحديث ممتع عن هذا الكتاب الكـريم,
أسأل الله أن يجعل القرأن ربيع قلوبنا , ونور صدورنا
وذهاب غمومنا و وجلاء احزاننا,
اللهم امين~
متابعين لبحر جودك:rose-1:
دنيااعذريني الجنة تناديني
08-03-2010, 03:14 PM
http://www.mlfnt.com/live/12619345101.gif
~~~ حوارنا من قرآننا ~~~
~~~الحوار الرابع ~~~~
-الأبن وأبيه -
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
﴿ ( رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى
قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء الله مِنَ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ *
قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاء الْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ) ﴾
إسماعيل (عليه السلام)، تُطالعنا مسألة أبيه إبراهيم في أن يَهَب الله له مِن الصالحين، فهو لم يطلب ولداً
أيّ ولد مِن خلال إرضاء غريزة الأُبوّة في داخله، بل أراداه صالحاً يتحرّك في طاعة الله على أساس
أن يُحقّق للحياة خُطَاً للصلاح في قاعدة الإيمان بالله
فالعلامة الأُولى هُنا هي الصلاح.
وتأتي الاستجابة الربّانيّة كبُشرى بـ (غلام حليم)؛ ليقترن الصلاح بالحِلم، وإن كان هذا فرعاً لذاك الأصل،
مِثلما أنّ حِلم إسماعيل هو فرع لحِلم أبيه إبراهيم، ( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ )
وحينما تكتمل فُتوّة إسماعيل يتّضح الحِلم والصلاح جَليَّين باستجابته للأمر الإلهي الصادر على هيئة
رؤيا صادقة عَرَضَها عليه أبوه فلم يستخفْ بالعَرض، أو يرفضه، أو يُجادل فيه:
ـ ( يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى ).
ـ ( يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ).
بهذا الحوار المقتضب يَتمّ العرض والتلبية: ( سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ )، وبهذه الإجابة المليئه
بالإيمان يبدو جليّاً كم هو إسماعيل مؤمن بربّه، بارُّ بأبيه.
يقول العلاّمة الطباطبائي في ميزانه، تعقيباً على ردّ إسماعيل: تطييب منه لنفس أبيه، أنّه لا يجزع منه،
ولا يأتي بما يُهيج وجد الوالد على ولده المُرمّل بدمائه.
وقد زاد في كلامه صفاء على صفاء، إذ قيّد وعده بالصبر بقوله: ( إِن شَاءَ اللَّهُ ) فأشار إلى أنّ اتّصافه بهذه الصفة الكريمة
ـ أعني الصبر ـ ليس له مِن نفسه، ولا أنّ زِمامه بيده، بل هو من مواهب الله ومِنّته...)
وليس في القصّة ـ كما هو بيّن ـ أي هَلَع أو جَزع، لا مِن قِبَل الأب، ولا مِن لَدُن الابن، إنّما هو الاستسلام الواعي المتعقّل،
القاصد المريد، العارف بما يفعل، المُطمئن لِما يكون، لا بل هُنا الرضا الهادئ المُستبشر المتذوّق للطاعة وطعمها الجميل
.
وبكلمات ثلاث: إنّها قصّةُ (الابتلاء) و(الوفاء) و(الجزاء).
فإسماعيل نموذج البنوّة البارّة، التي تعين على أمر الله بالصبر في ذات الله، وكنعان نموذج البنوّة العاقّة التي لا تحفل بالأبوّة الملهوفة
ـ إسماعيل يتقبّل الأمر الإلهي، الّذي أبلغه به أبوه على شدّته، وهو هُنا الذبح، .
ـ إسماعيل مؤمن بالغيب بلا أدنى تردُّد؛ ليقينه أنّ رؤيا أبيه أمرٌ إلهي، وأنّ تنفيذها طاعةٌ لله،
وبالتالي فإن الجزاء الأوفى المُترتّب عليها مِن الله وحده،
ـ جزاء إسماعيل المُمتثل لأمر الله سبحانه النجاة، والافتداء بالذبح العظيم،
الحقيقة التي يُقرّرها ويقرّها القرآن الكريم بالنسبة لإبراهيم (عليه السلام): ( قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ )
استمعِ اُخيه الى الآيات بقلبك : )
http://www.mlfnt.com/live/12619738282.swf (http://www.mlfnt.com/live/12619738282.swf)
http://www.mlfnt.com/live/12619345113.gif
بارك الله فيك اختي دندونة
وجزاك الله خيرا
دنيااعذريني الجنة تناديني
11-03-2010, 01:17 PM
http://www.mlfnt.com/live/12619345101.gif
~~~ حوارنا من قرآننا ~~~
~~~الحوار الخامس ~~~~
-- ذو الجنّتين وصاحبه --
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
﴿ ( وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا * كِلْتَا الجنّتين آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلالَهُمَا نَهَرًا * وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَرًا * وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا * وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لأجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا * قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً * لَّكِنَّا هُوَ الله رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا * وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء الله لا قُوَّةَ إِلا بِالله إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَدًا * فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا * أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا * وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا * وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ الله وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا * هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا ). ﴾
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
صاحب الجنّتين
ثريٌّ على جانب عظيم مِن الثراء، ملكيته: جنّتان مِن أعناب، بينهما زرع، ويُحيط بهما النخلُ مِن جميع الجهات،
وخلال الجنّتين نهر دَفّاق يجري باضطراد، فلم يبقَ أمام الجنّتين إلاّ أن ينموا كلّ النماء، ويعطيا وافر العطاء..
إنّها صورة الدُنيا التي تزيّنت بأبهى زينتها؛ فخطفت بصر صاحبها، وهو يتأمّلها تغدق عليه وتفيض.
هاتان الجنّتان الغارقتان في النعيم ماذا فعلتا بصاحبهما؟
ألهاه التكاثر فراح يتباهى مُتبخترا: ( أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَرًا )، وغلبت عليه شهوته، واستولى عليه سلطانه،
فتبجّح ( مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً )، وتمادى في غيِّه وطُغيانه؛ حتى أنكر قيام الساعة ( وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً ).
ألم يقل سبحانه ( كَلا إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى ) ويبلغ به العُجُبُ مبلغه؛ فيهتف مزهوّا:
( وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا مُنقَلَباً ).
هذا هو صاحب الجنّتين، أعمته النُعمى فأنسته ذكر الله.. مغرور.. مُتكبّر.. ظالم.. يُكذّب بيوم الدين..
تغرّه الأماني.. مُشرك.. مُثلهُ وقِيَمُه الثروة، والجاه، والولد.
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
المؤمن الفقير
هذا المؤمن الّذي تعرضه الآيات الآنفة الذِكر في قِبال صاحب الجنّتين،فقير لا يملك ما يملكه صاحبه، بل ولا بعضه.
. كلّ ما يملكه هو إيمانه فحسب، فأيّ الاثنين أعظم ملكا؟
احتجاجه الوحيد والكبير على صاحبه هو قوله: ( إنْ تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَداً * فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِّن جَنَّتِكَ ).
إيمان بالغيب حيال إغراق تامًّ في متاع الحياة الدنيا...
وثقة مُطلقة بالله مقلّب الأحوال بإزاء نسيان كامل لمُسبّب الأسباب، وواهب الجنّتين.
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
ـ نظرةَ صاحب الجنّتين استعلائيّة، فلقد بدأ الحوار مع صاحبه مِن موقع الإحساس بالقوّة، والفوقيّة،
والامتياز بسبب ما يملك مِن كثرة المال والأتباع؛ فكان خطابه ـ معه ـ ينطلق مِن محاولته لإخضاعه نفسيّاً
بمواجهته بواقع الفارق الكبير بينهما، وتميّزه عنه
أمّا موقف المؤمن الفقير ، فموقف الإنسان الرسالي الّذي يستنكر على هذا الغني المزهوّ بغناه كُفره باليوم الآخر،
ونسيانه الله ، ويُخاطبه بعزّة الإيمان لا ذلّة الفقر.
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
ـ ذو الجنّتين يُنكِر المَعاد، ولا يؤمن بيوم الحساب، بينما صاحبه يؤمن أنّ الساعة آتية لا ريب فيها
( فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِّنْ جَنَّتِكَ ).
ـ ذو الجنّتين يظنّ أنّ مُلكه دائمٌ لا يَبلى ( مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً )، فيما يرى صاحبه أنّ كلّ نعيم لا محالة زائل
( ... وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً *أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْراً فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً ).
ـ القيمة الكُبرى عند ذي الجنّتين الثراء، والرخاء، والرهط، أمّا صاحبه المؤمن الفقير فهو لا يعتبر الثراء
قيمة كبيرة ترتفع بصاحبها في حساب القِيَم، ولا يرى فيه ضمانة قويّة للمُستقبل تبعث على الاطمئنان به
والاستسلام له، بل الثقة بالله، والقوّة به، فهو مصدر القوّة في الوجود ومعطياته، وهو أساس الثِقة
بالمُستقبل، كما كان أساس الثقة بالماضي
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
ـ صاحب الجنّتين نموذج للرجل الّذي تُذهله الثروة، وتُبطره النعمة؛ فينسى القوّة الكُبرى التي تُسيطر على
أقدار الناس والحياة، ويحسب هذه النعمة خالدة لا تفنى، فلن تخذله القوّة ولا الجاه، وصاحبه نموذج للرجل
المؤمن، المعتزّ بإيمانه، الذاكر لربّه، يرى النِعمة دليلاً على المُنعم، موجبة لحمده وذِكره، لا بُجحوده وكفره
اُخية استمعي الى الآيات بقلبكِ : )
www.mlfnt.com/live/12636563511.swf (http://www.mlfnt.com/live/12636563511.swf)
http://www.mlfnt.com/live/12619345113.gif
دنيااعذريني الجنة تناديني
14-03-2010, 05:22 PM
http://www.mlfnt.com/live/12619345101.gif
~~~ حوارنا من قرآننا ~~~
(لم استطع ان امر بهذه الحورات دون ذكر حوار او اثنين لرسولنا وقدوتنا محمد عليه صلوات الله وسلامه مع صحابته عليهم رضوان الله تعالى )
~~~الحوار السادس ~~~~
حوار مع رسولنا محمد "صلى الله عليه وسلم "
-ائذن لي بالزنا -
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
عذرا أُخيه اسمحي لي أن أسطر بين ناظريك هذه العبارة . ولكن تخيل نفسك تقال لك هذه العبارة
من البديهي أن تشمئز وتنفر من قائلها . هذا على اضعف الاحتمالات . إن لم تحدثك نفسك بالنيل منه
وهذا أمر طبعي وذلك لتجرؤ هذا الشخص عليك .
فما بالك حينما طرحت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل وأزكى من خلق .
فنرى حكمة النبي صلى الله عليه وسلم وامتلاكه للغة الحوار التي يفتقدها الكثير منا فعندما جاء الفتى
يستأذنه بالزنا بقوله (إذن لي بالزنا) حيث أن الفتى يعرف عظم هذا الذنب وإلا لم يأتي إلى النبي صلى الله سلم
عليه ويستأذنه بهذاورغم ذلك لم ينهره النبي ولم يأمر بمعاقبته والنبي يعلم أنه يعرف حرمته فأمره النبي
صلى الله عليه وسلم بالجلوس وحاوره في ذلك ...
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
والحديث معروف جاء شاب الى النبي ( صلى الله عليه وسلم )
فقال : يارسول الله ائذن لي في الزنا .... !!!
(( عجبي يا كرام !! اعظم نبي وخاتم الأنبياء يأتي اليه
رجل من القرون المفضله بل من افضل قرن ( خير القرون قرني ))
ويأتي ليستأذن في الزنا !!
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
ماهذا ؟؟ أكانت عاجزه تربيه النبي ( صلىالله عليه وسلم ) عن برمجه ذالك الشاب ضمن فلك الصحابه الأطهار ؟!
لا .... بل هي العظمه أن ينطق ذالك الشاب حاجته بلا خوف !!
عند ذالك النبي المهيب" صلى الله عليه وسلم"
لكي يزيل ما اعترى تلك النفس من الأم ومن مرض ..
( يارسول الله أذن لي في الزنا !! )
فأقبل القوم عليه فزجروه لكن النبي ( صلى الله عليه وسلم )
أدناه منه قريبا وماذا قال له ؟؟!!
هل قال له اتق الله ؟!... لا ماقالها
أذكره بأيات الله او بأحاديث السنن ؟! ... كلا ماذكره
هل قال لعمر اقطع راسه ياعمر ! .... لا لم يقلها هو قادر على ذلك
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
ترك ذلك كله واتجهه الى خلفيه ذالك الشاب العربي
اتجه به الى معنى انتهاك العرض في الحس والمفهوم العربي
فهي ايضا من الاسلام ألم يقل النبي صلى ( إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق )) ومن صالح الاخلاق الغيره على العرض
هذا الشاب لم يكن مهيئا لحظتها أن تناقشه في شهوته لم يكن مهيئا لتذكير ببعض الأيات والأحاديث
اكان نقصا في ذلك الصحابي ؟ .. لا .. انما هي حاله انفعاليه كان يمر بها
كواحد من البشر فتعامل معها ذالك الجراح العظيم ( صلى الله عليه وسلم)
بكل حكمه وهدوء بهذا الحوار الرائع
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
قال له : اتحبه لامك قال الشاب لا ولله جعلني الله فدائك
قال النبي ولا الناس يحبونه لامهاتهم
أفتحبه لأأختك قال الشاب لا ولله جعلني الله فدائك
قال الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ولا الناس يحبونه لأخواتهم
والنبي يسال ويقرر لابنتك لعمتك لخالتك
والشاب ينفي ينفي
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
ثم وضع الرسول الله يده على الشاب وقال :
( اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه )) فلم يكن شيء ابغض عليه من الزنا
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
وهذا يدل على أن لغة الحوار هي لغة العالم الفاهم المتمكن .
ولا يفوتنا أنه ليس برفع الصوت ولا بالشتم فهذه لغة العاجز .
فلذا ينبغي أن يكون محور نقاشتنا داخل إطار الحوار فإن لم تستطع إقناع من تناقش بالحوار
فلا تكسبه عدوا وتزيد من خصومك.
والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
http://www.mlfnt.com/live/12636403401.gif
http://www.mlfnt.com/live/12619345113.gif
دنيااعذريني الجنة تناديني
17-03-2010, 07:23 PM
http://www.mlfnt.com/live/12619345101.gif
~~~ حوارنا من قرآننا ~~~
~~~الحوار السابع ~~~~
- حوار الزوج وزوجته -
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
أخرج الإمام أحمد - رحمه الله - عن النعمان بن بشير - رضي الله - عنه قال:
(أستأذن أبو بكر الصديق على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا عائشة ترفع صوتها عليه فقال:
يا بنت فلانة ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فحال النبي
صلى الله عليه وسلم بينه وبينها. ثم خرج أبوبكر, فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يترضاها.
. وقال:ألم تريني حلت بين الرجل وبينك? ثم استأذن أبو بكر مرة أخرى فسمع تضاحكهما فقال:
أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما).
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
حديث عظيم, وموقف نبوي تربوي مشرق, وكذا هي كل المواقف النبوية المشرقة.. تربية حينا .. و تشريعاً حينا آخر..
في هذا الموقف الرائع تبين لنا من خلال تأمله فوائد جليلة وعبر ودروس للحياة الأسرية..
إذ لا يخلو بيت أو أسرة من مشادات واختلاف وجهات النظر, وما ينجم عن ذلك من كيفية التصرف واحتواء المشاكل..
وحتى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم لم تسلم من ذلك ولعله حكمة ربانية..
فالله جل جلاله قادر على أن يجعل بيت نبيه صلى الله عليه وسلم صافيا دائم الأنس والسعادة لا يكدره شيء..
لكنه أوجد مثل هذه الأمور تربية للأمة وتعليما لها.. لأن التربية بالقدوة من أبلغ وسائل التربية.
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
ولعلنا نقف مع هذه الزاوية عدة وقفات:
1- يجب أن نتيقين أن الحياة الزوجية الأسرية لا يمكن أن تخلو من المشكلات والخلافات..
بل هي كالملح في الطعام لكن المطلوب هنا هو كيفية احتواء المشكلة.. وحسن التصرف وإنهاء
الأمر بالتفاهم, والخروج منها بطيب نفس من كلا الأطراف دون استبداد برأي أو إصرار على طريقة.
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
2- على المرأة المسلمة والزوجة الصالحة أن تحذر أشد الحذر من رفع صوتها على زوجها
أو محاولتها تغليب رأيها على رأيه وفرضه عليه, بل لتكن المرأة هينة لينة مطيعة قانتة.. .
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
3- لقد كان إمام المسلمين وقدوة الناس أجمعين نبينا صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس
مع أهله وأطيبهم عشرة مع زوجاته رغم تعددهن وتعدد مسؤولياته.. فها هو صلى الله عليه وسلم جعل يترضى عائشة -
رضي الله عنها - ويطيب قلبها, بل إنها - رضي الله عنها - لما دخل عليها أبو بكر اختبأت خلف النبي صلى الله عليه وسلم
مع أنها كانت تخاصمه لكنها ولعلمها ومعرفتها بزوجها صلى الله عليه وسلم لجأت إليه هربا من أبيها..
والنبي صلى الله عليه وسلم في حسن أدب وحكمة في الأسلوب بادر هو أولًا بإنهاء المشكلة وحل الأمر فجعل يترضى
ويدافع ويحمي ويحن ويعطف صلى الله عليه وسلم . وفي هذا درس عظيم للأزواج ألا يستبد برأيه ويصر على موقفه..
فهذا سيد العالمين صلى الله عليه وسلم يترضى ويرضي زوجه رضي الله عنها ولم ينقص ذلك من قدره أو يحط من قيمته أو شخصيته.
. وإن كان الأولى بالزوجة أن تعتذر وتصلح وتترضى زوجها.
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
4- يشير هذا الموقف الرائع إلى لفتة مهمة على الزوجة ألا تغفل عنها فنرى كثيراً من النساء
إذا وقع أي خلاف بينها وبين زوجها تبادر بإخبار والديها أو أحدهما.. فيحزنا ويغتما لذلك بينما
ترجع هي وتصلح مع زوجها وتعود الأمور إلى مجاريها ويبقى الوالدان في حزنهما على ابنتهما.
. فعلى المرأة الحصيفة أن تشارك والديها في أفراحها.. ليفرحوا لفرحها.. ولكن عليها أن تجتهد في
عدم إخراج الخلافات الزوجية خارج البيت حتى للوالدين إلا في حالات لا بد منها كمشورة أو صلح أو نحوه..
http://www.mlfnt.com/live/12619345102.gif
فهذا أبو بكر - رضي الله عنه - ينبه إلى هذه النقطة فيقول أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما.
5- عظم مكانة النبي صلى الله عليه وسلم في نفوس أصحابه
وتقديمهم إياه على أنفسهم وأهليهم.. فلما دخل أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة لم ينتصر لابنته,
بل بادر بلومها وعتابها, وإن كان لا يعلم عن أصل القصة, بل جعل اللوم عليها في كلا الأمرين سواء كانت على صواب أم لا.
http://www.mlfnt.com/live/12630555172.gif
"الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات "
http://www.mlfnt.com/live/12619345113.gif
دنيااعذريني الجنة تناديني
20-03-2010, 06:08 AM
مدري فيه أحد متابع ..
عشان أنزل المسابقة ؟؟
أو ...؟؟
طوبى للغرباء
20-03-2010, 08:31 AM
سلمت يــــــــــــــداك..
متــــــابعين.. ومستمتعين..
تابعي.. وفقك الله..
بعض المواقف وقفت عندها كثيراً..!
متأمله في تعامل رسولنا عليه الصلاة والسلام
في الحوار الرائع..واللطيف من معلم البشريه..
سبحان الله!
أحياناً تعرض لنا مشكله مع من حولنا..
فلا نحسن التصرف ولانملك أعصابنا..
فتكون ردة فعلنا قويه..ومثيره..
نشكوا الى الله حالنا..
بارك الله فيك" دنيا":rose-1:
{ نـ سْ ــنآس ~
20-03-2010, 01:58 PM
متآبعةٌ أنآ
استمري (:
بوركتِ دنيـآ :rose-1:
سائلة الثبات
25-03-2010, 01:03 PM
مدري فيه أحد متابع ..
أكيد متابعات
تمنينا لو لم ينتهي
لكن لابد لكل بداية من نهاية
لا حرمتِ الأجر ياغالية
لــــمــــى
25-03-2010, 01:09 PM
بارك الرحمن بكِ دنيا
وَ بمجهودك
متابعين لما يكتب هنا
جزاك الباري جنان الخلد :107:
vBulletin إصدار 3.5.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.