المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : وصية الرسول- صلى الله عليه وسلم # مكذوبة#


اسيرة الشوق
22-02-2010, 09:36 PM
http://www.rofof.com/img4/2nqhra20.gif

رســــالة .... إقرأها كاملة ولا تهملها و إلا ستأثم

وصية الرسول- صلى الله عليه وسلم- ... في
منام الشيخ أحمد

(( حامل مفاتيح حرم الرسول الكريم-ص -))

وصية الرسول عليه السلام في منام الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أقسم أن الرسالة استقبلتها اليوم فأرجوا أن تقرؤوها كاملة وتعلموا ما بها ... هذه الوصية من المدينة المنورة من الشيخ أحمد إلى المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها وإليكم الوصية

يقول الشيخ أحمد : أنه كان في ليلة يقرأ فيها القرآن الكريم وهو في حرم المدينة الشريف ... وفي تلك الليله غلبني النعاس ورأيت في منامي الرسول الكريم و أتى إليًّ

وقال:- إنه قد مات في هذا الأسبوع 40 ألف على غير إيمانهم وأنهم ماتوا ميتة الجاهلية

و أن النساء لا يطعن أزواجهنَّ ويظهرنَّ أمام الرجال بزينتهم من غير ستر ولا حجاب وعاريات الجسد ويخرجن من بيوتهن من غير علم أزواجهن ...

وأن الأغنياء من الناس لا يؤدون الزكاة ولايحجون إلى بيت الله الحرام ولا يساعدون الفقراء ولا ينهون عن المنكر

وقال الرسول (ص): أبلغ الناس أن يوم القيامة قريب وقريباً ستظهر في السماء نجمة واضحةً ... وتقترب الشمس من رؤوسكم قاب قوسين أو أدنى

وبعد ذلك لا يقبل الله التوبة من أحد وستقفل أبواب السماء ... ويرفع القرآن من الأرض إلى السماء
ويقول الشيخ أحمد أنه قد قال له الرسول الكريم (ص) في منامه :

أنه إذا قام أحد الناس بنشر هذه الوصية بين المسلمين فإنه سيحظى بشفاعتي يوم القيامة ويحصل على الخير الكثير والرزق الوفير .....

ومن اطلع عليها ولم يعطها اهتماماً بمعنى أن يقوم بتمزيقها أو القائها أو تجاهلها فقد أثم إثماً كبيراً .....

ومن اطلع عليها ولم ينشرها فإنه يرمى من رحمة الله يوم القيامة .

ولهذا طلب مني المصطفى عليه الصلاة والسلام في المنام أن أبلغ أحد المسؤولين من خدم الحرم الشريف أن القيامة قريبة فاستغفروا الله وتوبوا إليه.

وحلمت يوم الإثنين أنه من قام بنشرها بثلاثين ورقة من هذه الوصية بين المسلمين فإن الله يزيل عنه الهم والغم ويوسع عليه رزقة ويحل له مشاكلة ويرزقه خلال 40 يوماً تقريباً .

وقد علمت أن:-

* احدهم قام بنشرها بثلاثين ورقة رزقه الله (( 25 ألفاً من المال)).

* كما قام شخص آخر بنشرها فرزقة الله تعالى 96 ألفاً من المال

* وأخبرت أن شخصاً كذًّب َ الوصية ففقد ولده في نفس اليوم ... وهذه معلومة لا شك فيها
فآمنو بالله واعملوا صالحاً حتى يوفقنا الله في آمالنا ويصلح لنا شأننا في الدنيا والآخرة ويرحمنا برحمته ...

قال تعالى:' فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون '. الأعراف

قال تعالى:' لهم البشرى في الدنيا والآخرة' يونس

قال تعالى:' ويثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الدنيا والآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء '. إبراهيم
علماً أن الأمر ليس لعباً ولهواً ... أن ترسل هذه الوصية بعد 96 ساعة من قراءتك لها...

وسبق أن وصلت هذه الوصية أحد رجال الأعمال فوزعها فوراً ومن ثم جاء له خبر نجاح صفقته التجارية بتسعين ألف زيادة عما كان يتوقعه.

كما وصلت أحد الأطباء فأهملها فلقي مصرعه في حادث سيارة فأصبح جثة هامدة تحدث عنها الجميع.

وأغفلها أحد المقاولين فتوفى أبنه الكبير في بلد عربي شقيق .

يرجى إرسال 25 نسخة منها ... وبشر المرسل بما يحصل له في اليوم الرابع وحيث أن الوصية مهمة للطواف حول العالم كله

فيجب إرسال نسخة متطابقة إلى أحد أصدقائك بعد أيام ستفاجئ بما سبق ذكره

فآمنوا بالله واعملوا الخير واعملوا ما أنا عملته ووضعته بين يديكم

وادعوا لنا ولكم بالخير القريب إن شاء الله
منقول

الهمة العالية
22-02-2010, 10:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمابعد

فلايزال أهل الباطل من أهل البدع في غيهم يعمهون...وفي ضلالهم مستمرون فقريبا وحول مسجد حينا وزعت ورقة مكتوب عليها وصية

أحمد حامل مفاتيح الحرم النبوي أخبر أنه رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ينذر بقرب الساعة وأنه مات كذا وكذا على المعاصي وأنه أمره أن يوزعها وأن من وزعها حصل له من الخير كذا وكذا وأن من لم ثيوزعها أو يهتم بها أو كذبها حصل له من الشر كذا وكذا

فصدقه السذج فصاروا يوزعونها ذات اليمين والشمال عزين بلا ركن وثيق من التوحيد والسنة يمنعهم ..فقلت سبحان الله ومتى كان خبر المجهول مقبولا فإذا قيل قبله البعض لأن الأصل فيه العدالة قلت كما قال شيخ الإسلام بل الأصل فيه الظلم والجهل قال تعالى إنه كان ظلوما جهولا...وليس ذاك الخبر من قبيل خبر المجهول المحتمل بل من المعلوم بلإضطرار كذبه وزيفه إذ كيف يوصي رسول الله ذلك المجهول في المنام ويترك سادات الصحابة الكرام وأشياخ الإسلام بعد وفاته وظهور الفتن بعد كسر الباب وهو عمر بن الخطاب ثم كيف يبنى على الرؤيا حكم شرعي يأمر النبي أن توزع وإلا ترتب عقاب وهل الوحي بالأحكام بعد وفاة سيد الأنام قال مالك مالم يكن دينا فليس اليوم بدين قال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فالرؤيا المنامية لايترتب عليها أحكاما شرعية ولوقلنا يترتب عليها حكم واحد للزم أن النبي لم يكمل الدين عند نزول قوله اليوم كملت لكم دينكم....وبقي شيء من الدين يعرف بعد وفاة النبي فإذا كان اللازم فاسدا فكذلك الملزوم
الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني


http://www.al-sunna.net/articles/file.php?id=2925




ما صحة هذه الوصية من المدينة المنورة التي تأتي كل سنة
من الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول صلى الله عليه وسلم
إلى المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها وإليكم الوصية ...الخ
السلام عليكم

الجواب - الحمد لله - وبعد هذه وصية مكذوبة لا يجوز تصديقها ولا تصويرها ولا نشرها, بل الواجب على من رأها أن يمزقها ليسلم المسلمون من شرها, والله أعلم .
http://www.qaraye.com/news-action-show-id-35.htm




السؤال: ذكر وصية قال: هذه توصية من المدينة المنورة من الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وإليكم هذه الوصية، يقول الشيخ أحمد إنه في ليلةٍ قرأ القرآن في حرم الرسول صلى الله عليه وسلم وفي تلك اللحظة غلبني النوم، ورأيت في نومي رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى إليَّ وقال لي: إنه قد مات هذا الأسبوع أربعون من الناس على غير إيمانهم، ماتوا ميتة جاهلية... هذه الوصية تُنشر بين فترة وفترة، لها سنين طويلة، أكثر من ثلاثين سنة أو أربعين سنة، وهي تنشر هذه الوصية، بين فترة، يقولون: هناك رجل اسمه أحمد حامل مفاتيح الحجرة النبوية، وأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، وقال له: إنه مات جمْعٌ كثير على غير الإسلام، وقال: افعل كذا وافعل كذا وافعل كذا، وإنه سيموت ناس كذا وسيحصل كذا، وأن الذي ينشر هذه الوصية يحصل له كذا، والذي لا ينشرها يحصل عليه كذا.

كل هذا كذب لا أصل له، ليس هناك شخص يقال له: أحمد، حامل مفاتيح الحجرة النبوية، وليس هناك أحد، وليس للحجرة النبوية مفاتيح، كل هذا كذب لا أصل ولا أساس له من الصحة، وإنما يروجه بعض الجهلة أو بعض أعداء الإسلام، الذين يريدون أن يضللوا المسلمين ويوقعوهم في البلبلة.

والواجب على من علمها، ووجد هذه الوصية أن يمزقها، وأن يحذر منها، وليس له أن ينشرها.
اسم المفتي:عبد العزيز الراجحيhttp://www.midad.me/fatwa/view/aut/19488

وصية المدعو أحمد "خادم الحجرة الشريفة"
يقول السائل: هناك نشرة تعرفونها سماحة الشيخ، وهي باسم الشيخ أحمد خادم حجرة النبي صلى الله عليه وسلم مكتوب فيها أنه كان في ليلة يقرأ القرآن في حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي تلك الليلة غلبه النوم، ورأى في نومه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آت وقال له: إنه قد مات في هذا الأسبوع أربعون ألفاً من الناس ماتوا موتة الجاهليين، ويستمر على هذا الأسلوب العامي، فأرجو من سماحتكم تنبيه الناس على هذه الوصية خاصة وعلى ما ماثلها، وجزاكم الله خيراً؟.

هذه الوصية قد علمناها من دهر طويل، وهي كما ذكره في السؤال كلما ذهبت عادت وكلما نسيت بعثت، ولها مروجون من الناس في سائر أقطار الدنيا، باسم خادم الحجرة النبوية، وتارة باسم حامل مفاتيح الحجرة النبوية أو المسجد النبوي، وله فيها عبارات وألفاظ متنوعة ويقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه وقال له: إنه مات أربعون ألفاً على ميتة جاهلية، ويقول: إنه يطلع نجم حول الشمس وأنه متى طلع هذا النجم ترونه ولا تقبل الصلوات والعبادات بعد ذلك، ويقول: إن من جاءته هذه الوصية فأهملها وأضاعها يأثم إثماً كبيراً، ومن بلغته ولم ينشرها يخرج من رحمة الله، ويقول: من وزع منها خمساً وعشرين نخسة جعل له كذا وكذا، إلى غير هذا من الخرافات، وهذه الوصية باطلة لا أساس لها، وليس هناك شخص يُقال له أحمد خادم حجرة النبي صلى الله عليه وسلم، وليس هناك وصية وإنما هذه من كذب الكذابين، أناس يفترون الكذب ويكتبون مثل هذه الوصايا الباطلة وينسبونها إلى ما شاؤوا من الناس، وكل ذلك لا أصل له.
وقد سبق أن كتبنا في إبطال هذه الوصية كتابة منذ أكثر من عشر سنوات ووزعناها في الداخل والخارج بعدة لغات ليفهم المسلمون بطلانها، وأنها لا أساس لها، وأن الواجب على من وقعت في يديه أن يمزقها ويُتلفها وينبه الناس على بطلانه، والمصحف الذي هو كلام الله عزَّ وجلَّ لو أن الإنسان لم يكتبه فليس عليه شيء ولا بأس عليه، وهذا يقول: من بلغته ولم ينشرها يخرج من رحمة الله. هذا من أبطل الباطل.
ويقول: من كتب منها خمساً وعشرين نخسة ووزعها يحصل له كذا وكذا من الفوائد ومن أعرض عنها يفقد فوائد، ويموت ولده ويموت كذا، أو يصاب بكارثة، كل هذا باطل.
القرآن نفسه لو وزع منه مائة نسخة فهو مأجور ولكن لا يحصل له هذا الذي قال الكذاب، ولا يكون عليه خطر ولو لم يوزع، لو عاش الدهر كله ولم يوزع مصحفاً فلا بأس عليه، للمصحف من يوزعه ومن يبيعه ومن ينشره بين الناس، ولو أنه اشتراه من السوق وقرأ فيه ولم يوزعه فلا حرج عليه، ولو كتبه وقرأ فيه ولم يوزعه فلا حرج عليه، فكيف بهذه الوصية المكذوبة الباطلة من لم يوزعها يكون عليه كذا وكذا؟!
المقصود أن هذه الوصية باطلة ومكذوبة ولا أساس لها، ولا يجوز اعتقاد هذا الكلام ولا يجوز توزيعها ولا نشرها بين الناس، بل يجب إتلافها والتنبيه على بطلانها. رزق الله الجميع العافية والهدى.
ثم إننا منذ عشر سنين ونحن نحاربها فضلاً عن نشرها ولم نر إلا خيراً والحمد لله، وذلك مصداقاً لقولنا: إن هذه خرافات.
وينبغي لمن وجد مطبوعات تلصق بالجدار أو توزع بين الناس أن يسأل عنها أهل العلم وألا يعتمد عليها إلا عن بصيرة، وإن كان من أهل العلم عرفها بحمد الله ونبه على بطلان الباطل وعلى صحة الصحيح، أما إن كان من العامة فلا ينبغي له أن يتقبل كل ما يوزع من الناس.
فالواجب أن يسأل أهل العلم في بلاده وفي غير بلاده الذي يثق بهم ويعرف علمهم وفضلهم فيسألهم عما قد يقع في يده، وقد بلغني أن الرسالة التي توزع التي بسمي فيما يتعلق بالأذكار عقب الصلاة بلغني أن بعض الناس كتب عليها من وزع منها كذا وكذا فله كذا، ومن نشر منها كذا وكذا فله كذا، وهذا كله باطل لا أصل له ولم أكتب هذا.
وإنما كتبت بيان الذكر المحفوظ عن النبي عليه الصلاة والسلام بعد الصلوات، أما الزيادة على هذا: من فعل كذا أو من نشر أو من كتب منها كذا وكذا، فهذا إن كان وقع فهو باطل لا أساس له ولم أكتبه ولم أره بل هذا من كذب الكذابين ومن بهتان أهل الباطل، نسأل الله العافية.
والحاصل أن هذه المسائل التي أشرت إليها وهي الملصقات والموزعات من الرسائل والكتب والنشرات يجب الحذر منها، فلا يقبل منها إلا ما كان ثابتاً صحيحاً عن رسول الله عليه الصلاة والسلام مما يبينه أهل العلم العارفون بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام، والله المستعان.
http://www.binbaz.org.sa/mat/21616

اسيرة الشوق
22-02-2010, 10:08 PM
بارك الله فيك ونفع الله بك الاسلام والمسلمين