فنار
13-02-2010, 05:45 PM
تبين أخيراً أن الأذن ليست هي الوحيدة التي يسمع بها الإنسان، بل هناك وسيلة أخرى وهي الجلد! ولكن ماذا يقول القرآن؟....
في آية عظيمة يذكرنا رب العزة تبارك وتعالى بتأثير كلامه على جلود المؤمنين فيقول: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [الزمر: 23]. هذه الآية تقرر حقيقة علمية وهي تأثر الجلد بالصوت الذي يتلقّاه (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ).
وهذا ما ثبُت علمياً، فقد قال باحثون كنديون إن الإحساس في طبقة الجلد يلعب دوراً في كيفية سماع الإنسان الكلام. وأظهرت دراسة علمية حديثة أن الذبذبات الهوائية التي لا تُسمع والتي تترافق مع الأصوات الاعتيادية تؤثر على مسموعات الناس.
وطبعاً هذا البحث تم على أصوات عادية ولو تم البحث على صوت القرآن الكريم لكانت النتائج مذهلة! وعلى كل حال يقول فريق البحث، الذي نشر مقتطفات من بحثه في مجلة (الطبيعة) العلمية، إن نتائج البحث أظهرت أن الأصوات والصور ليست هي العوامل الوحيدة التي تؤثر في كيفية سمع الإنسان.
http://img194.imageshack.us/img194/6274/99381777.png
قشعريرة الجلد تظهر في شكل ندبات تماثل ندبات قشـرة البرتقالة نتيجة تقلص عضلات مجهرية في الجلد تصاحب حالة القشعريرة
" الله أنزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم و قلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء و من يضلل الله فما له من هاد" (سورة الزمر 23)
ورد في تفسير القرآن العظيم قول ابن كثير : هذه صفة الأبرار عند سماع كلام الجبار المهيمن العزيز الغفار لما يفهمون منه من الوعد و الوعيد و التخويف و التهديد تقشعر منه جلودهم من الخشية و الخوف ثم تلين جلودهم و قلوبهم إلى ذكر الله أي : إذا ذكرت آيات الرحمة لانت جلودهم و قلوبهم و زال ما كان بها من الخشية و القشعريرة
و يقول الفخر الرازي في تفسيره الكبير :" تقشعر جلودهم " يعني تأخذهم قشعريرة و هي تغير يحدث في جلد الإنسان عند الوجل و الخوف و قال المفسرون ( نقلا عن الفخر الرازي) و المعنى أنهم عند سماع آيات الرحمة و الإحسان يحصل لهم الفرح فتلين قلوبهم إلى ذكر الله و أقول : إن المحققين من العارفين قالوا : السائرون في مبدأ جلال الله إن نظروا إلى عالم الجلال طاشوا و إن لاح لهم أثر من عالم الجمال عاشوا و يقول النيسابورى ( في غرائب القرآن):
إنما ذكرت الجلود أولا وحدها في قول الله تعالى " تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم" لأن الخشية تدل على القلوب لأنها محمل الخشية فكأنه قيل تقشعر جلودهم بعد خشية قلوبهم ثم إذا ذكروا الله و مبنى أمره على الرأفة و الرحمة استبدلوا بالخشية رجاء في قلوبهم و بالقشعريرة لينا في جلودهم و ذلك قول الله تعالى " ربهم ثم تلين جلودهم و قلوبهم إلى ذكر الله" و يجيب الفخر الرازي عن السؤال :
لم قال الله تعالى في جانب الخوف قشعريرة الجلود فقط و في جانب الرجاء لين القلوب و الجلود معا؟ بقوله : لأن المكاشفة في مقام الرجاء أكمل منها في مقام الخوف لأن الخير مطلوب بالذات و الشر مطلوب بالعرض و محا المكاشفات هو القلوب و الأرواح و الله أعلم.
م / ن
الفتوى:
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1026
في آية عظيمة يذكرنا رب العزة تبارك وتعالى بتأثير كلامه على جلود المؤمنين فيقول: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [الزمر: 23]. هذه الآية تقرر حقيقة علمية وهي تأثر الجلد بالصوت الذي يتلقّاه (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ).
وهذا ما ثبُت علمياً، فقد قال باحثون كنديون إن الإحساس في طبقة الجلد يلعب دوراً في كيفية سماع الإنسان الكلام. وأظهرت دراسة علمية حديثة أن الذبذبات الهوائية التي لا تُسمع والتي تترافق مع الأصوات الاعتيادية تؤثر على مسموعات الناس.
وطبعاً هذا البحث تم على أصوات عادية ولو تم البحث على صوت القرآن الكريم لكانت النتائج مذهلة! وعلى كل حال يقول فريق البحث، الذي نشر مقتطفات من بحثه في مجلة (الطبيعة) العلمية، إن نتائج البحث أظهرت أن الأصوات والصور ليست هي العوامل الوحيدة التي تؤثر في كيفية سمع الإنسان.
http://img194.imageshack.us/img194/6274/99381777.png
قشعريرة الجلد تظهر في شكل ندبات تماثل ندبات قشـرة البرتقالة نتيجة تقلص عضلات مجهرية في الجلد تصاحب حالة القشعريرة
" الله أنزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم و قلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء و من يضلل الله فما له من هاد" (سورة الزمر 23)
ورد في تفسير القرآن العظيم قول ابن كثير : هذه صفة الأبرار عند سماع كلام الجبار المهيمن العزيز الغفار لما يفهمون منه من الوعد و الوعيد و التخويف و التهديد تقشعر منه جلودهم من الخشية و الخوف ثم تلين جلودهم و قلوبهم إلى ذكر الله أي : إذا ذكرت آيات الرحمة لانت جلودهم و قلوبهم و زال ما كان بها من الخشية و القشعريرة
و يقول الفخر الرازي في تفسيره الكبير :" تقشعر جلودهم " يعني تأخذهم قشعريرة و هي تغير يحدث في جلد الإنسان عند الوجل و الخوف و قال المفسرون ( نقلا عن الفخر الرازي) و المعنى أنهم عند سماع آيات الرحمة و الإحسان يحصل لهم الفرح فتلين قلوبهم إلى ذكر الله و أقول : إن المحققين من العارفين قالوا : السائرون في مبدأ جلال الله إن نظروا إلى عالم الجلال طاشوا و إن لاح لهم أثر من عالم الجمال عاشوا و يقول النيسابورى ( في غرائب القرآن):
إنما ذكرت الجلود أولا وحدها في قول الله تعالى " تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم" لأن الخشية تدل على القلوب لأنها محمل الخشية فكأنه قيل تقشعر جلودهم بعد خشية قلوبهم ثم إذا ذكروا الله و مبنى أمره على الرأفة و الرحمة استبدلوا بالخشية رجاء في قلوبهم و بالقشعريرة لينا في جلودهم و ذلك قول الله تعالى " ربهم ثم تلين جلودهم و قلوبهم إلى ذكر الله" و يجيب الفخر الرازي عن السؤال :
لم قال الله تعالى في جانب الخوف قشعريرة الجلود فقط و في جانب الرجاء لين القلوب و الجلود معا؟ بقوله : لأن المكاشفة في مقام الرجاء أكمل منها في مقام الخوف لأن الخير مطلوب بالذات و الشر مطلوب بالعرض و محا المكاشفات هو القلوب و الأرواح و الله أعلم.
م / ن
الفتوى:
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1026