أديم الود
27-01-2010, 01:52 AM
سلام الله عليكم ورحمته،،،،
الأغلب منا إن لم يكن الجميع لا يجهل قوله صلى الله عليه وسلم : ( أنت ومالك لأبيك)
لكن الذي يجهله الكثير هو قصة هذا الحديث،، القصة وإن كان متكلم في ثبوتها وفي صحة إسنادها لكن والله لتأثري بها سقتها إليكم،،
فقد جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله إنَّ أبي أخذَ مالي" ، فقال صلى الله عليه وسلم: "فأتني بأبيك "، فنزلَ جبريلُ عليهِ السلام فقالَ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءَكَ والدهُ الشيخ فاسألهُ عن شيءٍ قاله في نفسه ولم تسمعه أذناه "، فلمّا جاءَ الشيخ قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما بال ابنكَ يشكوكَ أَن أخذت لهُ ماله؟
فقال: سَلهٌ يا رسول الله هل أنفقتُه على نفسي أم على إحدى عمّاته؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: فأخبرني عن شيءٍ قُلتَهُ في نفسكَ ولم تسمعه أذناك وأنتَ قادمٌ إليّ؟ فقال الشيخ: واللهِ يا رسولَ الله ما زال اللهُ يزيدُنا بكَ يقيناً ، لقد قُلتُ في نفسي ولم تسمعه أذناي:
غذوتك مولوداً وعلتك يافعــــاً تعل بما أجني عليك وتنــــــهـلُ
إذا ليلة ضافتك بالسقم لم أبت لسقمك إلا ساهراً أتملمــــــــلُ
كأني أنا المطروق دونك بالذي طرقت به دوني فعيني تهمـــلُ
تخاف الردى نفسي عليك وإنها لتعلمُ أن الموت حقٌ مؤجــــــلُ
فلما بلغت السن والغاية التي إليها مدى ما كنت فيك أؤمـــــلُ
جعلت جزائي غلظة وفضاضة كأنك أنت المنعم المتفضــــــــلُ
فليتك إذ لم ترع حق أبوتـــــي فعلتَ كما الجار الملاصق يفعـلُ
فأوليتني حق الجوار ولم تكـن علي بحال دون مالك تبخـــــــل
فبكى النبي صلى الله عليه وسلم حتّى ابتلَّتْ لحيتُه الشريفةُ ، ثُمَّ أمْسَكَ صلى الله عليه وسلم بتلابيبِ الوَلدِ وقال: (( أنتَ ومالُكَ لأبيك))
الأغلب منا إن لم يكن الجميع لا يجهل قوله صلى الله عليه وسلم : ( أنت ومالك لأبيك)
لكن الذي يجهله الكثير هو قصة هذا الحديث،، القصة وإن كان متكلم في ثبوتها وفي صحة إسنادها لكن والله لتأثري بها سقتها إليكم،،
فقد جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله إنَّ أبي أخذَ مالي" ، فقال صلى الله عليه وسلم: "فأتني بأبيك "، فنزلَ جبريلُ عليهِ السلام فقالَ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءَكَ والدهُ الشيخ فاسألهُ عن شيءٍ قاله في نفسه ولم تسمعه أذناه "، فلمّا جاءَ الشيخ قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما بال ابنكَ يشكوكَ أَن أخذت لهُ ماله؟
فقال: سَلهٌ يا رسول الله هل أنفقتُه على نفسي أم على إحدى عمّاته؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: فأخبرني عن شيءٍ قُلتَهُ في نفسكَ ولم تسمعه أذناك وأنتَ قادمٌ إليّ؟ فقال الشيخ: واللهِ يا رسولَ الله ما زال اللهُ يزيدُنا بكَ يقيناً ، لقد قُلتُ في نفسي ولم تسمعه أذناي:
غذوتك مولوداً وعلتك يافعــــاً تعل بما أجني عليك وتنــــــهـلُ
إذا ليلة ضافتك بالسقم لم أبت لسقمك إلا ساهراً أتملمــــــــلُ
كأني أنا المطروق دونك بالذي طرقت به دوني فعيني تهمـــلُ
تخاف الردى نفسي عليك وإنها لتعلمُ أن الموت حقٌ مؤجــــــلُ
فلما بلغت السن والغاية التي إليها مدى ما كنت فيك أؤمـــــلُ
جعلت جزائي غلظة وفضاضة كأنك أنت المنعم المتفضــــــــلُ
فليتك إذ لم ترع حق أبوتـــــي فعلتَ كما الجار الملاصق يفعـلُ
فأوليتني حق الجوار ولم تكـن علي بحال دون مالك تبخـــــــل
فبكى النبي صلى الله عليه وسلم حتّى ابتلَّتْ لحيتُه الشريفةُ ، ثُمَّ أمْسَكَ صلى الله عليه وسلم بتلابيبِ الوَلدِ وقال: (( أنتَ ومالُكَ لأبيك))