عرض الإصدار الكامل : خدعة موضوع : هل تريدين رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم..؟؟
احبك يمه
19-10-2009, 06:29 PM
هل تريد ان تري الرسول صلى الله عليه واله وسلم؟؟!!
ذهب احدهم الى احد الشيوخ الصالحين وسأله كيف ارى الرسول صلى الله عليه واله وسلم
فقال له الشيخ بسيطه تستطيع ان ترى الرسول لو اتبعت التالي كما اقول لك بالضبط
فقال له وكيف ذلك؟
قال الشيخ اذهب اليوم الى بيتك وتغدى وجبة سمك واكثر من الملح ولا تشرب الماء ابدا
وعند العشاء كذلك وجبة سمك واكثر الملح فيها واياك ثم اياك ان تشرب الماء
فاذا شربت الماء لن ترى شيء في المنام.
فقال له الرجل فقط هكذا؟؟
قال له نعم فقط هكذا. و لكن يجب ان تقاوم رغبتك في شرب الماء و بعدها تنام
فذهب الرجل الى بيته و تغدى سمك وتعشى سمك وأكثر من الملح وبدأ يشعر بالعطش فتذكر كلام
الشيخ وقاوم شعوره بالعطش وقام الى الفراش وهو يشعر بالعطش الشديد ويحدث نفسه
بالشرب ولكنه يخشى ان لا يرى النبي عليه الصلاة والسلام وامضى الليل كله يتقلب
في الفراش يقاوم شعوره بالعطش حتى غلبه النوم
وعند الصباح استيقظ وذهب الى الشيخ
فبدأه الشيخ بالسؤال هل رأيت الرسول صلى الله عليه واله وسلم في منامك ؟؟؟
فقرءو بتمعن....لاحرمكم الله رؤية ذلك الوجه الطاهر
فقال الرجل لا لم اراه
فقال الشيخ وماذا رأيت
قال الرجل لقد رأيت نفسي اشرب الماء واسبح في انهار من الماء ورايت السماء تمطر ماء والارض تنبع ماء ورأيتني اسبح واشرب من الماء في كل مكان والماء يتدفق من كل مكان حولي وبت طول الليل وانا احلم بالماء ولم ارى الرسول صلى الله عليه وسلم كما اخبرتني
فقال له الشيخ لو بت ليلتك تفكر في رسول الله كما كنت تفكر في الماء وتعلق قلبك برسول الله
كما تعلق قلبك البارحة بالماء لكنت رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
هكذا نستطيع أن نرى رسول الله صلى الله عليه اله وسلم وقد قال عليه الصلاة والسلام
( من رأني في المنام فسيراني في اليقظه فأن الشيطان لا يتمثل بي )
وليتعلق قلبنا برسول الله صلى الله عليه واله وسلم
علينا قراءة سيرته عليه افضل الصلاة و السلام واتباع سنته
والأكثار من الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام .
منقول
{ نـ سْ ــنآس ~
19-10-2009, 09:07 PM
الله يجزاك خير احبكـ يمه
لا حرمتِ الاجر
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد
بنت فلسطين
20-10-2009, 02:59 PM
سبحان الله
شكلي بجرب هالطريقه علشان أشووفه
اللهم صلي وسلم على نبينآ محمد عليه أفضل الصلآه وأتم التسليم
تحيآآتي لك أحبك يمه
ودي لك
الحنونه
20-10-2009, 04:24 PM
لا حرمنا واياكم من رؤية وجه نبينا عليه الصلاة والسلام
جزاك الله خيرا احبك يمه
احبك يمه
21-10-2009, 12:27 AM
جزااااكم الله خيراا على مروركم
لا حرمناااا واياكم من رؤية رسولناا صلى الله عليه وسلم
الهمة العالية
21-10-2009, 01:52 PM
الله المستعان!!
أولاً ياغاليات لا ينبغي أبداً أن يؤخذ العلم من شخص مجهول
وخصوصاً ماله صلة بعلوم الشريعة
فمن هذا الشيخ الكريم الصالح الذي دلنا على طريقة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدلنا عليها رسولنا صلوات ربي وسلامه عليه بنفسه؟!
ثم لايخفى عليكن ياغاليات أن الرؤيا والحلم لها أنواع
ولكل نوع علاماته المميزة
ومن هذه الأنواع رؤيا مما يحدث الإنسان نفسه به
وهذا معروف ومعلوم عند مفسري الأحلام بأنه لاتفسير له
فالمقصود والله أعلم بـ :
قوله صلى الله عليه وسلم
"من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ، ولا يتمثل الشيطان بي"
هي الرؤيا الحقة التي تكون من الله وليس مايدور في خلد النائم (أحاديث النفس).
الهمة العالية
21-10-2009, 06:58 PM
أرسلت لي احدى الأخوات مشكورة برابط عُرضت فيه القصة على الشيخ عبد الرحمن السحيم فأفتى في القصة وقال :
لا أرى به بأساً .
لأن من أحب شيئا أكثر ذِكْـرَه .
ومن أحب النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة المحبة عَرَف سيرته ، واهتدى بِهَدْيِـه ، واقتفى أثَـرَه ، وعمِل بِسُنته وعلّمها ونشرها بين الناس ، لا مُجرّد دعاوى !
فإن الصوفية أكثر الناس دعاوى في محبته صلى الله عليه وسلم ، إلا أن الدعاوى تحتاج إلى بيِّنات ، ولذلك جاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : لو يُعْطَى الناس بدعواهم لادَّعى ناس دماء رجال وأموالهم . رواه البخاري ومسلم .
فلا تثبت محبته بِمجرّد الدعوى .
قال الحسن البصري وغيره من السلف : زعم قوم أنهم يحبون الله ، فابتلاهم الله بهذه الآية ، فقال : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) . ذَكَرَه ابن كثير .
فنحتاج أولاً إلى إثبات صحة دعوى المحبة !
ثم نحتاج إلى نقد الثمن ، وذلك بالتزام سُنته صلى الله عليه وسلم ، والاهتداء بهيده ، واقتفاء أثره
وطاعته صلى الله عليه وسلم فيما أمر ، واجتناب ما نهى عنه وزَجَر .
وتقديم قوله صلى الله عليه وسلم على قول كل أحد من البشر كائنا من كان .
والله تعالى أعلم .
ولكن ماقاله صاحب القصة :
لو بت ليلتك تفكر في رسول الله كما كنت تفكر في الماء وتعلق قلبك برسول الله
كما تعلق قلبك البارحة بالماء لكنت رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
هنا المقصود به إنشغال الذهن بـ التفكير برسول الله .. فينام الشخص ويبدأ العقل الباطن بإكمال التفكير والسير على النهج الذي كان يسيره الشخص قبل منامه فيراه مناماً
ولكن ماأفتى به الشيخ السحيم وقصده هو التعلق الدائم برسول الله وليس قبيل النوم فقط
http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?t=37831
الهمة العالية
21-10-2009, 07:00 PM
قوله صلى الله عليه وسلم
"من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ، ولا يتمثل الشيطان بي"
آراء الشراح في معنى هذا الحديث:
شراح هذا الحديث النبوي لهم في تفسيره كلام كثير وتصويرات عديدة ويمكن تصنيفهم إجمالاً إلى فريقين:
ـ فريق المتحفظين الذين يحددون المقصود بهذا الحديث النبوي، ويقيدون شموله، فيقولون: إن المراد بهذا الحديث من يرى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في منامه على صورته المعروفة، جريًا مع الرواية التي جاء فيها: "فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي".
وهؤلاء يفسرون المراد بصورته المعروفة أن يكون الرائي رآه في صورة تتفق مع ما ورد من أوصافه الجسمية، وحليته وهيئته ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
فأما إذا رآه على حالة مخالفة، كما لو رآه أبيض الشعر مثلا فلا عبرة لرؤياه.
وينقل العلامة ابن حجر دليلا على ذلك يؤيده هو، ما أخرجه الحاكم عن عاصم بن كليب، قال حدثني أبي، قال: قلت لا بن عباس: إني رأيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المنام قال صفه لي، قال: فذكرت الحسن بن علي فشبهته به، قال ابن عباس: قد رأيته. قال ابن حجر: وسند هذا الحديث جيد.
وفي طليعة هذا الفريق من الشراح المتحفظين: محمد بن سيرين، ثم القاضي عياض وهم لا يقيدون مدلول هذا الحديث النبوي بزمان ولا بأشخاص، وإنما يقتصرون على تقييده بأن يرى الرائي الرسول على صورة لا تخالف أوصافه المنقولة ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
الفريق الثاني: هم الموسعون وهم الذين يرون أن المراد بهذا الحديث أن كل من رأى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المنام فإنه يراه حقيقة، سواء كانت رؤياه إياه على صفته المعروفة أو على غيرها.
وفي طليعة هذا الفريق المازري والنووي، وقد تعقب النووي ما قاله القاضي عياض قال ما نصه:
"هذا الذي قاله القاضي ضعيف، بل الصحيح أن يراه حقيقة سواء كانت على صفته المعروفة أو غيرها كما ذكره المازري".
لكن العلامة ابن حجر تعقب رأي النووي هذا وقال عنه: "إن هذا الذي رده الشيخ يعني النووي تقدم اعتباره عن محمد بن سيرين إمام المعبرين، وإن الذي قاله القاضي أي عياض هو توسط حسن".
والرأي الذي انتهيت إليه واطمأنت إليه نفسي في فهم المراد بهذا الحديث النبوي أنه خاص بعصر الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعصر صحابته الكرام، وليس له امتداد في الزمان ولا في الأشخاص. وحينئذ يكون قد انتهى حكمه بوفاة أخر صحابي من الصحابة الكرام الذين عايشوا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أو شاهده أحدهم ولو مرة واحدة، وتعرف صورته الحقيقة.
فبعد وفاة كل من كانوا يعرفون هيئته وصورته الحقيقة عن مشاهدة وعيان في حياته صلى الله عليه وآله وسلم انتهى حكم هذا الحديث، ولم يعد ينطبق على من يرى من أهل العصور اللاحقة في منامه شخصًا يقوم في روعه هو، أو يقول له الشخص المرئي نفسه، أو يقال له: إنه الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلا يشمل الحديث النبوي المذكور شيئا من هذه الرؤى التي يراها أحد من الأجيال اللاحقة بعد وفاة جميع الذين كانوا يعرفون الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بصورته وهيئته الحقيقية عن مشاهدة وعيان. وما الرؤى التي يرى فيها أحد من الأجيال اللاحقة في منامه شخصًا يقال له إنه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلا كسائر الرؤى التي يرى فيها ما يرى من أشخاص أو أشياء أو أحداث ولا تفترق عن هذه الرؤى العادية في شيء.
ذلك لأن الحديث النبوي المذكور قد اتفقت جميع رواياته التي أوردناها على أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنما قال: "من رآني" أو قال: "من رآني في المنام". وضمير المتكلم في قوله: "من رآني" عائد إلى الرسول، أي إلى شخصه بذاته وهيئته، أي بصورته الحقيقية التي كان عليها. وهذا لا يتحقق إلا لمن يعرف صورته الحقيقة. وهم أصحابه الكرام الذين عايشوه، أو رآه أحدهم ولو مرة واحدة. فأما من لم يره ولا يعرف صورته الحقيقة فلا يمكن أن يقال: إنه رأى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في منامه، لأنه لا يعرفه بصورته وهيئته الحقيقة، فكيف يصح أن يقال إنه رآه. بل كل منا في مثل هذه الرؤى أن أصحابها رأوا شخصًا لا يعرفونه، قيل لهم، أو قال هو لهم، أو قام في روعهم أنه الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهذا كله من قبيل الأحلام العادية، التي قد يتمثل فيها الشيطان للنائم في صورة شخص ما غير شخصية الرسول الحقيقة، ويوحي الشيطان فيها للنائم أو يقول له إن ذلك الشخص الذي رآه هو الرسول. فهذه الرؤى كلها لا ينطبق عليها الحديث الذي هو محل البحث، والذي خاطب به الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ صحابته الكرام الذين يعرفونه شخصيًا، بقوله لهم "من رآني" أو "من رآني في المنام". إذ لا يستطيع أحد بعدهم أن يزعم أنه رأى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بصورته الحقيقة، وهو لم يعرفه!!
هذا التفسير وهذا التعليل مستفاد بوضوح من التعبير بياء المتكلم في قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "من رآني" وهو الصيغة الواردة في جميع الروايات ، وهو واضح كل الوضوح لمن يحسنون فهم النصوص، فهو مقتضي التعبير بياء المتكلم.
ثم إذا نظرنا إلى التعليل الوارد أيضا في نص الحديث بقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ "فإن الشيطان لا يتمثل بي" وفي رواية صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه: "فإنه لا ينبغي للشيطان أن يتمثل في صورتي" وهكذا ورد فيها التعبير بلفظ: أن يتمثل في صورتي). أقول: إذا نظرنا إلى هذا التعليل الوارد في نص الحديث نفسه والتعابير التي جاءت فيه: "أن يتمثل بي" "أن يتمثل في صورتي" يزداد المعنى الذي ذكرته وضوحًا، وهو أن الحديث مقصور على من يرى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بهيئته وصورت الحقيقية التي يعرفها من قبل، كما يدل عليه ضمير المتكلم في قوله "رآني" وقوله: "أن يتمثل بي" وهذا كان كافيًا للدلالة على هذا المعنى، وهو أن هذا الحكم مخصوص بمن يرى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بهيئته الحقيقية التي يعرفه بها من قبل، ولكن جاءت رواية مسلم عن جابر رضي الله عنه بلفظ "أن يتمثل في صورتي" حاسمة في الموضوع، ونافية لكل احتمال آخر. فمن الذي يعرف صورته وهيئته الحقيقية عليه الصلاة والسلام إلا من لقبه ؟
ولا ننكر أن أن من الناس قومًا صالحين صادقين يرون في المنام أنهم رأوا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في صورة قد تتفق وقد تختلف مع صفاته وحليته المنقولة المدونة، ولكنها – أي رؤياهم – لا تدخل تحت هذا الحديث الذي انقضى حكمه، وإنما هي رؤيا من الرؤى العادية، وتعبر كما يعبر غيرها.
هذا، وقد طرح علي سؤال يقول: إذا صح هذا الفهم في هذا الحديث، واعتبر حكمه موقوتًا ومنتهيًا بوفاة آخر صحابي ممن عرفوا صورة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهيئته الحقيقية، فماذا تقول إذن بالرؤيا الصالحة التي ثبت في السنة الصحيحة أنها تكون صادقة، وورد عند الترمذي أن الرؤيا الصالحة بشرى من الله ، وروي عن عبادة ابن الصامت أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة".
وأقول إن حديث رؤيا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مخصوص بأصحابه الذين يعرفون صورته الحقيقية ولا يشمل من بعدهم من الأجيال (كما استقر عليه رأي وفهمي) لا أقصد به أن كل رؤيا للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد انقراض أصحابه هي رؤيا باطلة حتمًا، أو أضغاث أحلام من الشيطان، بل أقصد أن من يرى الرسول في منامه، ولا يعرف صورته من الأجيال اللاحقة بعد الصحابة الكرام فرؤياه ليس لها تلك الخاصية التي بينها هذا الحديث النبوي موضع هذا البحث. بل هي رؤيا كسائر الرؤى، فيمكن أن تكون من الرؤيا الصالحة، ويمكن أن لا تكون، ما دام الرائي لا يستطيع أن يقول إنه رأى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في صورته الحقيقية لأنه لا يعرفها.
ومعلوم أن الرؤيا الصالحة مدارها على ذات الرائي لا على المرئي: فإذا كان الرائي من أهل الرؤيا الصالحة (وهم الصالحون الاتقياء، الورعون الذاكرون لله تعالى باستمرار والمتصلون به بقلوبهم) فإن رؤياه تكون صالحة، سواء أرأى فيها الرسول أم رأى أمورًا أخرى، فإن الرؤيا الصالحة ليس من ضرورتها أن يرى فيها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل قد يرى أمورًا أخرى، فتكون رؤياه صالحة ذات دلالة على ما يقع. وإذا رأى فيها الرسول فهي أيضًا رؤيا صالحة، لكن لا لأنه رأى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل لأن الرائي من أهل الرؤيا الصالحة.
وأما إذا كان الرائي ليس من أهل الرؤيا الصالحة – فإن رؤياه – ولو رأى فيها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بحسب ما خيل إليه أو قيل له في المنام – هي رؤيا عادية. وكونه رأى فيها الرسول لا يجعل لها المزية التي جاء بها الحديث النبوي موضوع البحث وهي أنها رؤيا حق وحقيقة بل هي رؤيا من الرؤى العادية، لأنه لم ير الرسول في صورته الحقيقية، التي لا يعرفها إلا صحابته الكرام، والتي عليها (فيما أرى) محمل هذا الحديث الوارد بشأنها أنها كرؤيته والسماع منه في اليقظة.
وأخيرًا ـ وبعد أن نشرت هذا الرأي ـ وقعت بطريق المصادفة، على نص صريح من ذلك في كتاب القوانين الفقهية للعلامة ابن جزي المالكي في الباب الثالث عشر على الرؤيا في المنام، حيث يتكلم عن الرؤى المنامية وحقيقتها عند المحققين وأنها: "أمثلة جعلها الله دليلا على المعاني كما جعلت الألفاظ دليلا على المعاني" ثم بين أنواع الرؤى وما يعبر منها وما لا يعبر، ثم قال: قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ من رآني في المنام فقد رآني ، فإن الشيطان لا يتمثل بي". وقال العلماء: لا تصح رؤيا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قطعًا إلا لصحابي رآه حافظ صفته حتى يكون المثال الذي رآه في المنام مطابقًا لخلقته ـ صلى الله عليه وسلم ـ انتهى كلام ابن جزي (القوانين الفقهية ص/379/ط. دار الفكر).
فلما قرأت ذلك شعرت كأني قد وقعت على كنز ثمين !! وحمدت الله تعالى على ما وفقني إليه من الفهم السديد في هذا الموضوع، وتيقنت صحة هذا الفهم.
والله أعلم
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528613790
""غزالة في دنيا الذئاب""
22-10-2009, 06:45 PM
|||مـــــاقصرتــــــي يالهمه
الله يبارك فيك
ويجزاك أعالي جنانه
احبك يمه
24-10-2009, 12:41 AM
جزيت خيرااااا على معلومااتك واسال الله ان يغفر لنااااولكم وللمسلمين
{ نـ سْ ــنآس ~
24-10-2009, 02:16 PM
جزيتي خيراً
اسال الله ان يباركـ لكـِ
صديقة الصبآح
27-10-2009, 10:01 AM
جزآك الله الف خير....
والله يرضى عليك..
¤ شهـَد السعـِوديـًَه ¤
03-11-2009, 06:11 PM
http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-26323-1176030161.gif
اسيرة الشوق
18-02-2010, 04:33 PM
http://fsfs.jeeran.com/5.gif
__________________
الحنان
23-02-2010, 09:28 PM
بارك الله فيك
vBulletin إصدار 3.5.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.