بروق في العتمة
12-05-2008, 02:14 PM
[SIZE="5"]قرأت هذا السؤال في أخد المنتديات فأحببت أن أنقله لكم
لتعم الفائدة
[COLOR="DarkOrange"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
سؤالي هو باختصار: ما هي الخطوات العملية التي أتبعها مع الناس لكسبهم إلى الإسلام؟ وكيف أوازن بين حسن الأخلاق مع الناس والمحافظة على كرامتي في وقت واحد؟.
سؤالك ذو شقين: أولهما يتعلق بالخطوات العملية التي يجب أن يتبعها الداعية مع الناس لكسبهم إلى الإسلام؟، أما عن الشق الثاني، فيدور حول ما يجب على الداعية فعله ليوازن بين الواجب عليه (حسن خلقه ولين طبعه وخفض جناحه) أثناء دعوته، وبين المحافظة على كرامته.
فأما ما يتعلق بالشق الأول، فعلى الرغم من أنك لم توضح لنا في رسالتك ماذا تقصد بكلمة (الناس)، وهل تقصد بها (عامة المسلمين من العصاة أو المقصرين والمذنبين)؟، أم تقصد بها (غير المسلمين)؟، إلا أنني أستعين بالله وأقول لك:
إن الدعوة إلى الله علم وفن؛ علم له أصوله وقواعده، وفن له أسلوبه وأدواته، فأما عن أصول وقواعد الدعوة إلى الله، فإن الداعية إلى الله يلزمه - ليمضي في هذا الطريق بنجاح - أن يتسلح بثلاثة أشياء:
1- علم قبل الدعوة إلى الله: فيتسلح بالأدوات اللازمة للدعوة، من معرفة بالقرآن وعلومه، ودراسة للسنة وشروحها، ودراية بالسيرة ودروبها، وعلم بالدعوة وأصولها وقواعدها، قال تعالى: (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ).
2- حلم ورفق مع الدعوة إلى الله: فيتخلق الداعية بالحلم والرفق واللين أثناء عملية الدعوة، سواء كانت مع المسلم أو مع غير المسلم، فلربما كان حسن خلقه ولين طبعه وأدبه الجم أرجى من كلامه، وصدق من قال: (إن فعل رجل بألف رجل، أرجى من كلام ألف رجل لرجل). ولنا في سيرة ألين الناس خلقا، وأرفقهم قولا، وأجملهم حديثًا، محمد صلى الله عليه وسلم القدوة والمثل. قال تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ).
3- صبر جميل بعد الدعوة إلى الله: فليعلم الداعية أن (الزمن جزء من العلاج)، وأن لكل ثمرة أوانها، وأن النصر (الفوز والنجاح والفلاح) مع الصبر، فلا يتعجل في حصد نتاج دعوته، بل لا بد أن يكون صابرًا بل صبورًا، فالأمر جنّة، ولأن يهدي الله بك رجلاً (واحدًا) خير لك مما طلعت عليه الشمس، أو خير لك من الدنيا وما فيها، أو خير لك من حمر النعم. قال تعالى : ( يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاَةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ).
هذه - أخي الكريم - بعض أصول وقواعد الدعوة، أما عما يحبب الناس في الإسلام ويجعلهم يقبلون عليه، فالأمر يحتاج من الداعية إلى قدرة عالية على عرض الإسلام على الناس بطريقة جميلة، وصدق من قال: (الإسلام يا له من دين لو أن له رجال) ، ومن قال :(الإسلام قضية ناجحة ولكن محاميها – الداعية- ضعيف)، وليعلم الداعية أن عليه مهمة شاقة ألا وهي الوصول إلى قلوب الناس بمحبته، والنفاذ إلى عقولهم بإقناعه، ولا ينس أنه كلما كان الداعية موصولا بالله كلما وفقه الله: (وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)، وقال سبحانه : (لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ)، فهو سبحانه الذي يضع المحبة لعباده في قلوب الناس.
أخي سيد، أما عن الشق الثاني من رسالتك، وهو سؤالك عن كيفية الموازنة بين حسن الخلق في دعوة الناس والمحافظة على كرامة الداعية، فاعلم - أخي الكريم - أن الداعية إلى الله يقوم بخير وظيفة ألا وهي الدعوة إلى الله، قال تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)، فالدعوة إلى الله أكرم مهمة بل هي دعوة إلى الكرامة، والقارئ لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام ليعجب من المكانة العالية التي وصل إليها دعاة إلى الله مثل: بلال بن أبي رباح، وعبد الله بن مسعود، وسلمان الفارسي وغيرهم رضي الله عنهم جميعًا، فقد كانوا في الجاهلية عبيدًا أو فقراء معوزين، لا حسب لهم ولا نسب، أو كانوا أناسا لا يعرفهم أحد ولا يسمع بهم أحد، لكن الله رفعهم بالإسلام وأعزهم بالانتساب إليه، وخلع عليهم من المناصب ما لم يكونوا يحلمون به لو كانوا بعيدًا عن الدعوة، فالدعوة إلى الله هي التي رفعتهم وبوأتهم هذه المكانة العالية.
وفي عصورنا هذه - أخي الحبيب - أناس أعزهم الله بالانتساب إلى دعوته، ولو كانوا بعيدا عنها ما سمع بهم أحد، فمن كان يعرف هذا المدرس المغمور حسن أحمد عبد الرحمن البنّا، مدرس الابتدائي، لولا أنه سار في طريق الدعوة، انظر .. فقد صار هذا المدرس - بالدعوة إلى الله - من أشهر الناس، فمن لا يعرف حسن البنا؟، ذلك الرجل الذي أحيا الله به الأمة من سباتها، وهل كان أحد سيسمع عنه لولا أنه تشرف بالسير في طريق الدعوة، ليس هو وحده، فهناك علماء ودعاة تملأ أسماؤهم الآفاق اليوم، لم يكن أحد ليسمع عنهم لولا أن ساروا في طريق الدعوة إلى الله، أمثال: الشهيد سيد قطب والشيخ محمد الغزالي والشيخ متولي الشعراوي - يرحمهم الله - والعالم الجليل فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي - أطال الله في عمره - والذي يعتبره ملايين المسلمين في العالم اليوم مرجعًا دينيًّا موثوقًا به.
وعليه فإنني أقول لك: ليس هناك - أخي الكريم - أي تعارض بين ما يجب أن يكون عليه الداعية من لين طبع وحسن خلق وبين حفاظه على كرامته وكبريائه، فالدعوة إلى الله هي الدعوة إلى العزة، ومن أراد العزة والكبرياء فعليه بهذا الطريق قال تعالى: (.. وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ)، فالداعية إلى الله عزيز بدعوته، وعزته وكرامته من عزة ومكانة ما يدعو له، بل إنني أعتقد أن الداعية تعلو كرامته وترقى مكانته كلما كان ألين طبعًا وأحسن خلقًا.
غير أني أنصحك - أخي الكريم - لكي تحافظ على هذا التوازن المطلوب بالآتي:
1- كن قوي الشخصية، واثقا من دعوتك ومن نفسك.
2- كن متزن السلوك.
3- كن هادئ الطباع، لين العريكة، على أن تعرف متى تلين ومع من تلين.
4- كن حكيمًا، وتعلم أن تضع الشيء المناسب في المكان المناسب، وفي الوقت المناسب، وبالقدر المناسب.
5- لا تكثر الضحك، فإن القلب الموصول بالله ساكن وقور.
6- لا تكثر من الهزر مع الناس فتسقط هيبتك.
7- احرص على حب الناس.
[COLOR="MediumTurquoise"]ولا تفهم من كلامي - أخي الحبيب - أنني أدعوك إلى العبوس والوجوم في وجوه الناس، لا .. بل أدعوك إلى مخالطة الناس والتعرف عليهم وعلى مشكلاb
لتعم الفائدة
[COLOR="DarkOrange"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
سؤالي هو باختصار: ما هي الخطوات العملية التي أتبعها مع الناس لكسبهم إلى الإسلام؟ وكيف أوازن بين حسن الأخلاق مع الناس والمحافظة على كرامتي في وقت واحد؟.
سؤالك ذو شقين: أولهما يتعلق بالخطوات العملية التي يجب أن يتبعها الداعية مع الناس لكسبهم إلى الإسلام؟، أما عن الشق الثاني، فيدور حول ما يجب على الداعية فعله ليوازن بين الواجب عليه (حسن خلقه ولين طبعه وخفض جناحه) أثناء دعوته، وبين المحافظة على كرامته.
فأما ما يتعلق بالشق الأول، فعلى الرغم من أنك لم توضح لنا في رسالتك ماذا تقصد بكلمة (الناس)، وهل تقصد بها (عامة المسلمين من العصاة أو المقصرين والمذنبين)؟، أم تقصد بها (غير المسلمين)؟، إلا أنني أستعين بالله وأقول لك:
إن الدعوة إلى الله علم وفن؛ علم له أصوله وقواعده، وفن له أسلوبه وأدواته، فأما عن أصول وقواعد الدعوة إلى الله، فإن الداعية إلى الله يلزمه - ليمضي في هذا الطريق بنجاح - أن يتسلح بثلاثة أشياء:
1- علم قبل الدعوة إلى الله: فيتسلح بالأدوات اللازمة للدعوة، من معرفة بالقرآن وعلومه، ودراسة للسنة وشروحها، ودراية بالسيرة ودروبها، وعلم بالدعوة وأصولها وقواعدها، قال تعالى: (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ).
2- حلم ورفق مع الدعوة إلى الله: فيتخلق الداعية بالحلم والرفق واللين أثناء عملية الدعوة، سواء كانت مع المسلم أو مع غير المسلم، فلربما كان حسن خلقه ولين طبعه وأدبه الجم أرجى من كلامه، وصدق من قال: (إن فعل رجل بألف رجل، أرجى من كلام ألف رجل لرجل). ولنا في سيرة ألين الناس خلقا، وأرفقهم قولا، وأجملهم حديثًا، محمد صلى الله عليه وسلم القدوة والمثل. قال تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ).
3- صبر جميل بعد الدعوة إلى الله: فليعلم الداعية أن (الزمن جزء من العلاج)، وأن لكل ثمرة أوانها، وأن النصر (الفوز والنجاح والفلاح) مع الصبر، فلا يتعجل في حصد نتاج دعوته، بل لا بد أن يكون صابرًا بل صبورًا، فالأمر جنّة، ولأن يهدي الله بك رجلاً (واحدًا) خير لك مما طلعت عليه الشمس، أو خير لك من الدنيا وما فيها، أو خير لك من حمر النعم. قال تعالى : ( يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاَةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ).
هذه - أخي الكريم - بعض أصول وقواعد الدعوة، أما عما يحبب الناس في الإسلام ويجعلهم يقبلون عليه، فالأمر يحتاج من الداعية إلى قدرة عالية على عرض الإسلام على الناس بطريقة جميلة، وصدق من قال: (الإسلام يا له من دين لو أن له رجال) ، ومن قال :(الإسلام قضية ناجحة ولكن محاميها – الداعية- ضعيف)، وليعلم الداعية أن عليه مهمة شاقة ألا وهي الوصول إلى قلوب الناس بمحبته، والنفاذ إلى عقولهم بإقناعه، ولا ينس أنه كلما كان الداعية موصولا بالله كلما وفقه الله: (وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)، وقال سبحانه : (لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ)، فهو سبحانه الذي يضع المحبة لعباده في قلوب الناس.
أخي سيد، أما عن الشق الثاني من رسالتك، وهو سؤالك عن كيفية الموازنة بين حسن الخلق في دعوة الناس والمحافظة على كرامة الداعية، فاعلم - أخي الكريم - أن الداعية إلى الله يقوم بخير وظيفة ألا وهي الدعوة إلى الله، قال تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)، فالدعوة إلى الله أكرم مهمة بل هي دعوة إلى الكرامة، والقارئ لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام ليعجب من المكانة العالية التي وصل إليها دعاة إلى الله مثل: بلال بن أبي رباح، وعبد الله بن مسعود، وسلمان الفارسي وغيرهم رضي الله عنهم جميعًا، فقد كانوا في الجاهلية عبيدًا أو فقراء معوزين، لا حسب لهم ولا نسب، أو كانوا أناسا لا يعرفهم أحد ولا يسمع بهم أحد، لكن الله رفعهم بالإسلام وأعزهم بالانتساب إليه، وخلع عليهم من المناصب ما لم يكونوا يحلمون به لو كانوا بعيدًا عن الدعوة، فالدعوة إلى الله هي التي رفعتهم وبوأتهم هذه المكانة العالية.
وفي عصورنا هذه - أخي الحبيب - أناس أعزهم الله بالانتساب إلى دعوته، ولو كانوا بعيدا عنها ما سمع بهم أحد، فمن كان يعرف هذا المدرس المغمور حسن أحمد عبد الرحمن البنّا، مدرس الابتدائي، لولا أنه سار في طريق الدعوة، انظر .. فقد صار هذا المدرس - بالدعوة إلى الله - من أشهر الناس، فمن لا يعرف حسن البنا؟، ذلك الرجل الذي أحيا الله به الأمة من سباتها، وهل كان أحد سيسمع عنه لولا أنه تشرف بالسير في طريق الدعوة، ليس هو وحده، فهناك علماء ودعاة تملأ أسماؤهم الآفاق اليوم، لم يكن أحد ليسمع عنهم لولا أن ساروا في طريق الدعوة إلى الله، أمثال: الشهيد سيد قطب والشيخ محمد الغزالي والشيخ متولي الشعراوي - يرحمهم الله - والعالم الجليل فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي - أطال الله في عمره - والذي يعتبره ملايين المسلمين في العالم اليوم مرجعًا دينيًّا موثوقًا به.
وعليه فإنني أقول لك: ليس هناك - أخي الكريم - أي تعارض بين ما يجب أن يكون عليه الداعية من لين طبع وحسن خلق وبين حفاظه على كرامته وكبريائه، فالدعوة إلى الله هي الدعوة إلى العزة، ومن أراد العزة والكبرياء فعليه بهذا الطريق قال تعالى: (.. وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ)، فالداعية إلى الله عزيز بدعوته، وعزته وكرامته من عزة ومكانة ما يدعو له، بل إنني أعتقد أن الداعية تعلو كرامته وترقى مكانته كلما كان ألين طبعًا وأحسن خلقًا.
غير أني أنصحك - أخي الكريم - لكي تحافظ على هذا التوازن المطلوب بالآتي:
1- كن قوي الشخصية، واثقا من دعوتك ومن نفسك.
2- كن متزن السلوك.
3- كن هادئ الطباع، لين العريكة، على أن تعرف متى تلين ومع من تلين.
4- كن حكيمًا، وتعلم أن تضع الشيء المناسب في المكان المناسب، وفي الوقت المناسب، وبالقدر المناسب.
5- لا تكثر الضحك، فإن القلب الموصول بالله ساكن وقور.
6- لا تكثر من الهزر مع الناس فتسقط هيبتك.
7- احرص على حب الناس.
[COLOR="MediumTurquoise"]ولا تفهم من كلامي - أخي الحبيب - أنني أدعوك إلى العبوس والوجوم في وجوه الناس، لا .. بل أدعوك إلى مخالطة الناس والتعرف عليهم وعلى مشكلاb