عرض الإصدار الكامل : وقفات للشيخ المغامسي مع بعض الآيات
سائلة الثبات
03-08-2009, 02:03 PM
في تفسير الشيخ حفظه الله
لهذه الآية ذكر الفائدة التالية
قال الله تعالى
(كذلك الله يخلق ما يشاءإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون)
أنت أيها الأخ تقف في عرفات وهو موطن إجابة
تصلي في الليل تسجد وهو موضع إجابة
تدخل الحرمين وهي مواطن فاضلة
تقف عند باب الكعبة وهو موطن عظيم
تمر عليك أوقات تقدم فيها طاعات تشعر فيهابقربك إلى الله فازدلف إلى الله جل وعلا قبل أن تسأله
بكلامه فردد ما أخبر الله جل وعلا فيه أنه قادر على كل شيء
قل اللهم إنك قلت وقولكالحق( كذلك الله يخلق ما يشاء)
قل اللهم قلت وقولك الحق(كذلك الله يفعل مايشاء)
قلت وقولك الحق( إن الله على كلشيء قدير)
قلت وقولك الحق (إنما أمرنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كنفيكون)
أنت الذي أرجعت يوسف إلىأبيه
أنت الذي رددت موسى إلى أمه
أنت الذي جمعت ليعقوب بنيه
أنت الذي جعلت النار برداوسلاما على إبراهيم
أنت الله لا إله إلا أنت لا تسأل عن ما تفعل وهم يُسألون
أنت الله لا إله إلا أنت تنزهت عن الصاحبة والولد
تقدست فلم تلد ولم تولد
تذكر هذه المعاني العظيمة
التي حررها الله في كتابه
وإلا لا معنى لأن تقرأ القرآن ثم لا تطبقه
تقول عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يتأول القرآن كان يقول
(يا بر يا رحيم قني عذاب السموم)
مستنبط من القرآن
إذا قرأ(إذا جاء نصر الله والفتح )
كان يستغفر الله جل وعلا
يأخذها من الآية يتأول القرآن
فالمقصود هذه المعاني العظيمة المقررة في قلبك
أولا وأخرا تستحضرها
ثم تقولها لأن الإنسان إذا كرر شيئا يعتقده
بلسانه وأسمعه نفسه
قلما لا يترك هذا أثرا فيقلبه
فسيترك هذا أثرا في قلبك وأثرا في عينك
فإذا وصلت إلى مرحلة الاستكانة والانكسار
والتذلل بين يدي الله جل وعلا
هناك اعرض على الله جل وعلا حاجتك
وسل الرب تبارك وتعالى بغيتك
وألح عليه تبارك وتعالى في الطلب
ثم اختم ذلك بعظيم حسن ظنك
وعظيم رغبتك فيما عند الله جل وعلا
واذكر من أسمائه الحسنى وصفاته العلى
ما يغلب على ظنك انه تناسب لدعائك
حتى يكون ذلك ارفع لدعائك واسمع لصوتك
والله جل وعلا بعد ذلك كله ارحم بك من نفسك
واقرب إجابة
قال تعالى (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)
http://www.zahrah.com/zpix/wel075.gif
الشيخ المغامسي حفظه الله
تفسير سورة النور الجزءالسادس
لــــمــــى
04-08-2009, 06:37 AM
سائلة الثبات
نفع الله بك
أستأذنك في ماسأضيف
وإن لم يكن ذلك من حقي:)
وقفات مع بعض آيات سورة سبأ للشيخ صالح المغامسي
قال الله جل وعلا بعد آيات: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} (سبأ:6) قبلها ذكر الله جل وعلا أنّ هناك من يسعى معاجزين في آياته ويصدُّ النّاس عنها وهم أهل الإشراك، ثمّ قال ربنا تباركت أسماؤه: {وَيَرَى}أي ويعلم{الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}أي القرآن{هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}، فالقرآن أعظم هادٍ إلى دين رب العالمين جل جلاله....
جاء النبيّون بالآيات فانصرمت
*//* وجئتنا بحكيمٍ غير منصرم
آياته كلما طال المدى جُدد *//* يزينهنّ جلال العِتق والقِدَمِ
فهو المعجزة الكبرى لنبيّنا صلوات الله وسلامه عليه، والسُلّطان الظاهر الذي أيّد الله به رسولنا صلوات الله وسلامه عليه...
نقف هنا عند قول الله جلّ وعلا: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ}، لا يخفى على أمثالكم فضل العلم في الدّين، فيكفيهم فخرا أنّ الله جلّ علا على لسان نبيّه جعل العلماء هم ورثة الأنبياء، لكن تبقى أمور، فهذا الطريق العظيم الجليل الذي ينتسب إليه من وَفقّ الله جلّ وعلا ينبغي للمرء وهو ينتسب إلى هذا يعلم أنّ للعلماء سمتاً لا يكون في غيرهم، ربّما شاركهم بعض النّاس في بعضه، لكن ينبغي أن يكون للعلماء مَزِية في ذواتهم يرتقون بها، هذه المَزِية أكسبتهم نيل شرف أنّهم ورثة أنبياء الله جل ّوعلا، وأول ذلك وأعظمه بلا ريب وهو حقّ في كل عمل: الإخلاص لله جلّ وعلا،
وما ارتفع شيءٌ إلى السماء أعظم من الإخلاص، فالإخلاص وإن كان مطلباً لكل أحد لا يُمكن أن يقبل الله عملاً بغير إخلاص له جلّ شأنه، إلا أنّه في طلب العلم أوكد وأعظم، لأنّ العلم الشرعي إنّما يُطلب به في المقام الأوّل وفي كل مقام رضوان الرّب تبارك وتعالى والفوز بجنته وأجر ما يكون للمرء من هداية العباد وإرشادهم إلى طريق الله، إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إنّ الله وملائكته وأهل سماواته وأهل أرضه والحوت في بحره ليُصلّون على معلّم النّاس الخير"، فإذا أُعطيت هذه الدرجة هذه الفضيلة هذه المنزلة من النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر عنها أنّها من الله؛ لا يُمكن أن يُعطاها كل أحد ولا يمكن لكل من انتسب إلى العلم أن ينال هذا الشرف ويرتقي هذا المَرتقى الصعب إلا إذا قرن عمله بالإخلاص، أخلص الله نياتنا ونيّاتكم....
ثمّ ينبغي مع ذلك الخشية من الرّب تبارك وتعالى وقد قال السلف: "إنّما العلم الخشية"، والله جلّ وعلا قال من قبل - وما قول السلف إلا تذكير بقول الرّب جل وعلا -: {إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} (فاطر:28)، فمن خشي الله جلّ وعلا فهو العالِم حقّاً، ومن حفظ المتون وأدرك الفنون وقرأ كل شيء ودوّن الدواوين ثمّ لم يُرزق الخشية فيبقى علمه عياذاً بالله وبالاً عليه وحُجّةً عليه يوم يلقى الله جلّ وعلا، يتحرر من هذا من أنّ "إنّما العلم الخشية"، وقول الله: {إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}أنّ من سمات طالب العلم التوّقف عند ما لا يعلمه، قال الله جلّ وعلا يؤدب نبيّه: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} (الإسراء:36)....
مما ينبغي على طالب العلم أن يكون عليه
: أن يُرَّبيَ نفسه على ما كان عليه منهج سلف الأمّة الصالح، كما أنّه ينبغي أن يعلم طالب العلم أنّه ينبغي أن يحرص على أن يكون ذا مسلكٍ حسن في سلوكه، فإنّ النّاس ينظرون إلى طالب العلم ليس كنظرتهم إلى غيره، فيجب عليه أن يصبر وأن يتغافل عما لا يريد، وأن يصبر على أذى النّاس ولأوائهم، ومن أراد أن يكون للنّاس إماماً فليكن أمامهم، مُحَال أن يكون إمام المسجد في دولة ..... غير في الحي ويُخرجهم قوماً صالحين وهم لا يرونه إلا في الشّهر مرةً أو في العام مرّتين ....
قال الله جلّ وعلا في الآية: {وَيَهْدِي}أي القرآن {إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}، وقال جلّ وعلا : {وإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * ِصرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ}(الشورى:52-53)،فقال:{وإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى}متعدية بحرف الجّر، لكنّه جلّ شأنه في فاتحة الكتاب قال: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ} (الفاتحة:6) ولم تأتِ متعدّية بحرف الجرّ (إلى) إنّما تعدّت بنفسها؛ عملت مباشرةً، وقلنا إنّه لابد من الفرق بينهما، وغالب الظنّ - والعلم عند الله - أنّ الفرق بينهما أنّه يُتعدى بها بحرف الجر إذا كان المقصود الحديث عن إخراج قومٍ من الظلمات إلى النّور، أمّا إذا كان الحديث زيادة الهدي والاستمرار فيه والمُضي قُدُماً فيه فلا يكون التعدي بحرف جر وهو قول الله جلّ وعلا في الفاتحة: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ}، إنّما يُردّدها وهو مهتدٍ لأنّه ليس بعد الصلاة هداية فيكون هذا المحمل على لماذا فُرّقت بتعديتها بـ (إلى) وعدم تعديتها بـ (إلى)
سائلة الثبات
04-08-2009, 02:01 PM
مرحبا بكِ لمى
أستأذنك في ماسأضيف
وإن لم يكن ذلك من حقي:)
إن لم أسمح للمى وهي من عودتنا على الهادف من المشاركات
أسمح لمن؟!!!!!:)
أنا في شوق لجديدك يا غالية
جزاك الله كل خير
وجعلك مباركة أينما كنتِ
http://www.21za.com/pic/decoration004_files/67.gif
الدانة
04-08-2009, 02:23 PM
رفــع الله قــدرك وكــتب اجــرك يا ســائلة الثــبات
حفظــك المنــان دااائــما متمــيزة ...
وقفــات قيمة ..من الشيــخ المغــامسي .:)
ياليــت تــكون هذه الصفحــة وقفــات من تفــاسيــر كتاــب الله تعـالى..
كما صفــحات مشــرقة ..
دمتــي متـــألقــة ,,
كم يسعد قبي لتلك الوقفات
جزاكن الله خيرا
وبارك فيكن
سائلة الثبات
04-08-2009, 06:32 PM
مرحبا بك
عزيزتي
الدانة
المميز وجودك يا غالية
نعم
ما أجمل أن نحيا مع آيات الله
ونتدبر كتابه
أجزل الله لك الأجر
http://www.21za.com/pic/decoration007_files/123.gif
فنار
أسعد الباري قلبك بطاعته
وجزاك خير الجزاء
*الخفوق وما حوى*
04-08-2009, 07:29 PM
سائلة الثبات+لمى طرح موفق ورائع
إستبرق
05-08-2009, 02:22 PM
وقفات رائعة
وإضافات أختنا لمى زادت الموضوع جمالآ
بارك الله بك غاليتنا
{سائلة الثبات}
وثبت الله لك الأجر
المنتدى بحاجة لمثل هذه الموضيع
وفقك الله ،،،،
الحور
05-08-2009, 02:34 PM
الْـسَـلام عَـلَيْـكُـمْ ورَحْمَـةُ الله وَبَرَكَـاتهُ
[سائلة الثبات ]:)
مَـا أَجْمَـلهُ مِـن مُعَـرفْ يُحَـلقُ فِي سَـمَـاءِ الْدَعْـوة..
جُـدوا وَ أَحسنُـوا فأنْتُم مَنَـارة لِلإسْلام ..
[ وقفة للشيخ المغامسي مع بعض الآيات ]
قَدْ تَحَـلَقَ فِي سَمـاءِ رَوعَةِ اَلْدعوة الى الله ..
فِـ لله دُركَُ ..
رَزَقَكُ الْرَحْمن فُرَدوسَه
لــــمــــى
05-08-2009, 09:24 PM
سائلة الثبات
أستأذنك ياحبيبه للمرة الثانية
V
V
V
ماتنعطى وجه :D
وقفة:مع قول الرّب تبارك وتعالى: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} (سبأ:24)، أمّا الشك فمنتفٍ في هذه الآية، لكنّ البلاغيين يُسمّون مثل هذا الخطاب خطاب المنصف، وهو أمر عرفته العرب في كلامها، ولا سبيل إلى فهم القرآن حتى يُفهم أسلوب العرب في كلامها، قال حسّان يُخاطب أبا سفيان بن الحارث قبل إسلامه:
أتهجوه ولستَ له بكفؤ
*//* فشرّكُما لخيرِكِمَا الفداء
هذا يُقال أنّه أعدل بيتٍ قالته العرب...
أتهجوه ولستَ له بكفؤ
*//* فشرّكُما لخيرِكِمَا الفداء
هذا الخطاب يُسمى خطاب منصف، وجاء به القرآن...
الإنسان لا بد له من أن يتحاور مع غيره، فإذا تحاور مع غيره لابد أن يتحلّى بصفات يَغلب على الظن أنّ التحلي بها يعين على أن يقبل الآخر منك، الله جل وعلا خاطب أهل الإشراك أولاً وأقام عليهم الحجّة، ثمّ قال: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}وهذا استدلال نظري لأن إثبات توحيد الربوبية يسوق إلى إثبات توحيد الألوهية، ثم قال ربّنا: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}ولم يبيّن الله جلّ وعلا هنا بياناً واضحاً من الذي على هدى ومن الذي على ضلال مبين، لكن لا نقول إنّه لم يبيّن بياناً واضحاً لأنّ الله لا يعلم؛ هذا في الصناعة البلاغية يُسمّى تجاهل العارف، وهو منحىً بلاغي يُراد به إقامة الحُجّة على الخصم، وقلنا إنّ هذا الخطاب يُسمّى خطابَ مُرسل، وعلى هذا تضمنّت الآية نوعاً من الإيمان فإنّ الله قال: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ}ثم قال: {لَعَلَى هُدىً}،فناسب أن تكون {هُدىً}مقابلة لـ {إِنَّا}،و{فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}مناسبة أن تكون مقابلة لـ {إِيَّاكُمْ}؛ لأنّ هذه تقدّمت وتلك تأخرّت...
هذا يسوقنا إلى أمور ينبغي أن يعلمها من يتصدّر للدعوة والعلم؛ أنا أقول أموراً ينبغي أن يستصحبها المرء في حياته العلمية ولست هنا حاكماً على أحد:
الأمر الأول:ثمّة أمور أذن الله بالاختلاف فيها، فالأحكام ثلاثة:حكم مبدّل، وحكم منزّل، وحكم مؤوّل؛
فالحكم المنزّل:لا ينبغي الخلاف فيه، قال الله جلّ وعلا: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ} (المائدة:3)، فلا نعلم أحداً من علماء المسلمين قال إنّ الميتة حلال.
والحكم المبدّل:من يأتي إلى مثل هذا الحكم فيقول إنّ الميتة حلال فهذا تبديل لكلام الله.
بقينا في الحكم المؤوّل:وهو ما أتى في الشرع قابلاً في جملته للاختلاف، فهذا الذي تجري في مضماره أقدام العلماء، وليس قول زيد بأولى من قول عمر، وإنّما العبرة بالاحتجاج بالكتاب والسنّة.
استصحاب هذا الأمر مع طالب العلم يقيه كثيراً من الخوض في نزاعات لا طائل من ورائها، ولا يمكن أن يُرفع الخلاف في الأمّة في مسائل قد مضت في زماننا هذا، هذا مُحال، فإنّ من ينشد أنّ الخلاف يُرفع يطلب أمراً محالاً، يشيب الغُراب وهذا لا يكون... هذا الأمر الأول.
الأمر الثاني:قال ابن رجب - رحمة الله تعالى عليه - في القواعد: "يأبى الله العصمة إلا لكتابه، والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه".
الأمر الثالث:أن ينظر طالب العلم إلى حال ذلك الذي يختلف معه، هل أنا أختلف معه في الغاية والأسلوب؟ أم أنا أختلف معه في الأسلوب دون الغاية؟ فمثلاً عندما تختلف مع رجل على غير دين الإسلام أصلاً، فالاختلاف هنا اختلاف في الغاية لأنّه هو يريد أن يُخرجك من النّور إلى الظلمات وأنت تريد أن تُخرجه من الظُلمات إلى النور، لكن لا يمكن أن يُقاس هذا على رجل تختلف معه كِلاكُما يريد أن يُعظّم الله لكن كِلاكُما أخطأ كلّ يظن أن سبيل الآخر خطأ هذه مسألة تختلف جذريّاً عن الأولى، فإذا نظرتَ إلى القرائن التي تلبّس بها هذا الشخص أعانتك كثيراً في أنّك لا تٌعنّف عليه أكثر من اللزوم، ثمّ إنّ الأصل أنّ أعراض المسلمين محفوظة لا يجوز لأحد أن يتعرّض لها، فإذا كان الخلاف في جزئية علمية مهما بَلَغَت ينبغي أن يكون محصوراً في الجزئية العلمية، قد لا توافقه الرأي تختلف معه لكن هذا ليس مسوّغاً - حتى لو جزمت أنّه على خطأ - أن تنال من عرضه أو أن تُنقص منه، وهذا من الأدلة على صحة ما ذهبنا إليه أنّ الإمام أحمد - رحمة الله تعالى عليه- سُئل: إلى من نذهب بعدك؟ أي في العلم، فدلّهم على رجل، فقيل له: إنّه يقع فيك، لكنّ الإمام أحمد كان إماماً ربانيّاً قال: "رجل صالح ابتلي بي" أي: لا تأخذه قوله فيّ، ثمّ إنّ الله تبارك وتعالى لم يجعل منّا حاكمين على الخلق، ونحن مهما قلنا و تصّدرنا فينا من النقص ما الله به عليم...
فإنّا لم نُوَقّ النقص حتى
*//* نُطالب بالكمال الآخرينا
لكن من كانت بُغيته النصح لدين الله حرّر موضع النصيحة واكتفى، ومن كان همّه أو بغيته شأناً آخر تجاوز الخطوط تجاوز الحدود دخل في الأعراض نال من أخيه ما لا يجوز له أن ينال منه، وذلك والعياذ بالله وادٍ مُهلك يعقل هلاكه كل أحد.
كذلك في نفس القضية في قول الله جلّ وعلا: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ}أن تعرف هذا الذي تخاطبه؛ تعرف حالته النفسية حتى توصل إليه، فربما كان قريباً منك لكن لم يجد أحداً يلوي عنقه إليك، وقد يكون قريباً منك، ولهذا من أخطائنا في السؤال: نُسأل علانيةً: ماذا تنصح في كتب التفسير؟ ماذا تنصح في كتب الفقه؟ فيأتي الجواب عاماً وهذا خطأ منهجي؛
لأنّ لابد معرفة من السائل؟ في أي مرحلة هو؟ حتى أزيده أو أنقص منه...ثمّ إنّ المؤمن يكون يحمل في قلبه المحبة والخير والصلاح للمسلمين، حب الخير لهم هذا من أعظم ما أدّب الشرع به أتباعه، وأن يكون الإنسان سليم الصدر من الحقد والحسد، ففرقٌ من أن أجادلك لأظهر نقصك أمام النّاس، وفرقٌ من أن أريد أن أسُدّ عورتك أو أريد أن أنصحك أو أريد أن أعينك أو أريد أن أبيّن لك الطريق، والإنسان إذا أراد أن ينصح يضع نفسه في حال المنصوح، والإخلاص لله تبارك وتعالى وكمال النصح للأمة هذا من أعظم براهينه وأجلّ طرقاته التي تُظهره وتبيّنه ويُميّز بها من يدّعي الإخلاص من غيره، فإنّ المؤمن يتوخّى في نُصحه ألا يكون هناك فضحٌ لغيره ولا عُلّوٌ لشأنه، لكن ما أجمل من ينصح فيُعلي شأن المنصوح ويتوارى هو في النصيحة ولا يكاد يعلم عنه أحد، ثمّ إنّ العاقل ينبغي عليه أن يعلم أن ليس كل الأمور على ظاهرها....
هذا مع قول الله تبارك وتعالى
: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}وهي تتسع لأكثر من هذا لكن الوقت قد لا يُساعد.
لــــمــــى
14-10-2009, 04:54 PM
[ وقفة للشيخ المغامسي مع بعض الآيات ]
^
^
^
بحثت عنه وبشق الأنفس وجدته
أستأذنك ثالثة في الإضافه :in_love:
(لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً)
# هذا لبيان فضل الصحابة إجمالاً وبين أصحاب بيعة الرضوان خاصةً . .
# وسبب نزول هذه الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج للعمرة مع أصحابه ,, ثم أقبل بالقرب من مكة حال بينه وبين دخولها خالد بن الوليد بمائتي فارس مرابطة في كراع الغميم في الطريق الرئيسي الذي يؤدي إلى مكة ولم يكن حينها مسلما ,, ورأى خالد المسلمين في صلاة الظهر يركعون ويسجدون، فقال : لقد كانوا على غرة، لو كنا حملنا عليهم لأصبنا منهم، ثم قرر أن يميل على المسلمين ـ وهم في صلاة العصر ـ ميلة واحدة، ولكن الله أنزل حكم صلاة الخوف،
ففاتت الفرصة خالداً .
وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم طريقاً وَعْرًا بين شعاب، وسلك بهم ذات اليمين بين ظهري الحَمْض في طريق تخرجه على ثنية المُرَار مهبط الحديبية من أسفل مكة، وترك الطريق الرئيسي الذي يفضي إلى الحرم
وكانت الطريق وعرة وبينما هم في مشية ومشقة ,,
إذ قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم , قولو استغفروا الله ونتوب إليه,,
قالوا نستغفر الله ونتوب إليه,, فقال الله أكبر,, فقد قلتم مالم تقل بني إسرائيل , إذ قال لهم موسى قولوا حطة قالوا حنطة ,,
وقد بعث الرسول صلى الله عليه وسلم عثمان مفاوضًا لقريش ولإنه من بني عبد شمس ولإن أكثر هذه القبيلة لم يدخل الإسلام فتوجه عثمان إلى مكة ليفاوض المشركين على عدم القتال ,, ثم أشيع أن عثمان قتل ,,ثم دعا الرسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى البيعة
ثم دعا أصحابه إلى البيعة، فثاروا إليه يبايعونه على ألا يفروا، وبايعته جماعة على الموت , ولم يتخلف عن هذه البيعة إلا رجل من المنافقين يقال له : جد بن قيس
وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد نفسه وقال : ( هذه عن عثمان ) ! !!
وقد يتسأل المرء لم أعطى عثمان هذه المنزلة ؟
بأن وفقه الله للبذل والإنفاق وخيري الدنيا والآخرة وبأن رسول الله يبايع عنه فرسول الله خير من عثمان,,, ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من يد عثمان !
يقول الشيخ المغامسي /
قد يفعل المرء أفعال لاينظر في حجمها ,, فيكافئه الله عزوجل رضى وخلف .
فعثمان رضي الله عنه لما دخل مكة استقبله المشركون وأكرموه وفسحوا له المكان وعرضوا له أن يطوف في البيت فمنذ ست سنوات لم يطف عثمان في البيت لكن قال لهم ( والله إني لأستحي أن أطوف قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم . ) فكافئه الله عزوجل بمبايعة رسول الله عنه .
ولهذا نزلت
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً
وقفات :
# قد يخدع الإنسان زوجه وأولاده لكن لايستطيع خداع الله عزوجل .
# السرائر أمرها إلى الله
# السكينة هي: الطمأنية وسمي السكين سكينًا لإن المذبوح يسكن جسده بعد ذبحه . . ولاتتحرك مفاصله . .
وهناك راحة جسدية وهناك راحة معنوية ومافي الآيات السابقة هي راحة معنوية .
# الفتح : المقصود به فتح خيبر .
# فتحت خيبر في السنة الساسة
# رأى النبي صلى الله عليه وسلم جعفر بن أبي طالب ومنذ إحدى عشرة سنة لم يره فقال له . . ‘‘ أشبهت خَلقِي وخُلقِي ‘‘
# بعث الرسول صلى الله عليه وسلم جعفر بن أبي طالب إلى معركة مؤتةٍ قائدًا فأتاه خبره استشهادة من الوحي .
# أمهل الرسول صلى الله عليه وسلم بني جعفر ثلاث أيام ‘‘ ثم جاء إليهم وقال وضم أولادهم وبكى فقالت أسماء بنت عميس ألفقر تخشى ,, لاتخشي الفقر عليهم وأنا رسول الله .
# أعظم الناس ابتلاء الأنبياء .
سائلة الثبات
21-04-2010, 08:59 PM
(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمايأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) البقرة 214
ما الفرق بين البأساء والضراء
البأساء ما يصيب المرء في غير ذاته مثل التهديد الأمني والإخراج من الديار نهب ماله هذا كله يسمى بأساء
والضراء ما يصيب المرء في نفسه مثل الأمراض والجراح والقتل
محاسن التأويل
سورة البقرة
غـــــ أجمــل ـــــداً..
22-04-2010, 08:59 PM
وقفات رائعه كروعتكما..
رعاكما الرحمن
دنيااعذريني الجنة تناديني
22-04-2010, 09:13 PM
لا حرمتن الأجــــر
اسمحوا لي بإضـــافة هذه الفائدة من تفسير الشيخ المغامسي
في قول الله جل وعلا: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنبَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةًيَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ) (الروم:54)
تحرير معنىالضعف ومعنى القوة والشيبة في هذه الآية الكريمة
وابتداءً نقول أن الله تباركوتعالى خلق خلقه أطوارا وصرفهم جل وعلا كيفما شاء عزه واقتدارا
أما معنى الآيات فيجب التنبه إلى ما يلي :
يقول الله جل وعلا (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم) أي الله الذي يستحق منكم العبادة ،
أوجدكم معشر الإنسان من ضعف ؛ضعف هنا بمعنى : من أصل ضعيف وهو النطفة أو التراب
إذا قلنا على تأويل المصدر باسم فاعل ،
والضعف عقلاونقلا هو خلاف القوة (ثُمَّ) : وهي للتراخي في الزمان (جَعَلَ) :أي خلق ،
لأنه عُدّي لمفعول واحد (مِن بَعْدِ ضَعْفٍ) : المقصود هو أن الضعف هنا غير الضعف الأول
الموجود في قوله جل وعلا :
(
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ) فليستالمسألة مسألة تكرير ؛ هذا الضعف الآخر ليس الضعف الذي قلنا في الأول عنه بأنه من النطفة والتراب
لكنّه الضعف الموجود في الجنين والطفل
يقول الله جل وعلا: (مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً) القوةهي القوة التي تجعل للطفل من التحرك ودفعه الأذى عننفسه بالبكاء وأمثاله ونحوه ،
ثم قال ربنا : ( قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِقُوَّةٍ) وقوه هنا تختلف عن القوه المذكورة قبل قليل...
(
ثُمّ )َ للتراخي فيالزمان ( جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ) أي قوة أخرى هي التي بعد البلوغ وهي قوةالشباب (ضَعْفاً)
وهذا الضعف - أيها المبارك - ضعف آخر وهو ضعف الشيخوخة والكبر ،
ثم قال جل وعلا: (وَشَيْبَةً) أي شيبة الهرم والشيب والمشيب بياض الشعر
ويدل على أن كل واحد من :قوله(ضَعْفٍ ) وقوله(قُوَّةً ) إشارة إلى حاله غير الحالةالأولى ذكره مُنَكَرَا ؛ والمََُنَكر.
-
أيها المباركون - متى أُعيد ذكره معرفاأًريد به ما تقدم كقولك : رأيت رجلا فقال لي الرجل كذا .
ومتى أعيد مَُنَكر كماهو سياق القران في هذه الآية أُريد به غير الأول ولذلك قال ابن عباس رضي الله تعالى
عنهما في قوله جل شأنه: ( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً *إِنَّ مَعَ الْعُسْرِيُسْراً ) قال رضي الله عنهما " :لن يغلب عسر يسرين"
هكذا حققه الإمام الراغب وتبعه أجلاء المفسرين ، وهو الموافق للقاعدة المشهورة عند العلماء
التي نظمهاالسيوطي رحمه الله في عقود الجمان يقول :
ثم من القواعد المشتهرة *** إذا أتت نكره مكرره
تغايرت وان يعرّف ثاني *** توافقا كذا المعرفان
فهذه القاعدةإجمال لما بينّاه من قبل ولما حررناه آنفا
من أن الضعف المكرر في الآية بأنه كرر معالإبقاء على التنكير
فالضعف الأول :هو ضعف التراب والنطفة
والضعف الثاني :هو ضعف الإنسان وهو الجنين في بطن أمه
والضعف الذي بعد ذلك الذي يعقب القوة هوضعف الشيبة والكبر
كما أن القوه في الأول هي قوه الطفل وقدرته في المراحل الأولىمن حياته على دفع الأذى عن نفسه .
أما في الثانية فإنها قوه الشبابوالبلوغ
على هذا يتضح أن تنقُل الإنسان في أطوار الخلق حال بعد حال
من ضعف إلىقوه ثم من قوة إلى ضعف دليل على قدرة الخالق الفعّال لما يشاء
الذي لا يعجزه شيء فيالأرض ولا في السماء ولا يعجزه أن يعيدكم مرة أخرى
ولهذا ناسب جل وعلا أن يقول بعدذلك:" يَخْلُقُ " أي سبحانه وتعالى "مَا يَشَاءُ "
أي "يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ " تبارك وتعالى ولا ملزم عليه من ضعف وقوه وشباب أن يخلق الأشياء كلها
التي من جملتهاالضعف والقوة والشباب
فليس هذا كله طبعا بل بمشيئة الله سبحانه وتعالى " وَهُوَالْعَلِيمُ الْقَدِيرُ"
أي انه العليم بتدبير خلقه ، القدير على ما يشاء لا يمتنع عليه شيء أراده.
ملامـح
22-04-2010, 11:28 PM
سـائلـه الثبآأت ..
وقفات رآئــــعة .. كروعتــكـ ..
واضافاتك يا)لمــى( جونآاآان ..
نفع الله بكــمآاآا الاسلآام والمسلمين ..
السعـ بالطاعه ـادة يالغلا
25-04-2010, 05:54 PM
جزاك الله خيرالجزاء
ووفقك الله لما يحبه ويرضى
واسأل الله ان يثبتني ويثبتك وجميع المسلمين
على طاعة الله
سائلة الثبات
29-04-2010, 08:24 PM
غداً أجمل :rose-1:
ملامح:rose-1:
السعادة بالطاعة:rose-1:
بورك مروركن
دنيا :rose-1:
جزيتِ الجنان
لا حرمتِ أجر إضافتك
سائلة الثبات
29-04-2010, 08:28 PM
فائدة في التقديم والتأخير
قال الله تعالى عن طعام أهل الجنة
(وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ)(وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ)الواقعة:21-20
قدم الفاكهة على اللحم ومعروف أن سنن الناس في طعامها أنهم يقدمون اللحم على الفاكهة، لكن الفرق بين الحالين أن أهل الدنيا إنما يأكلون في الأصل لسد الجوع،
أمافي جنات النعيم؛ فإن أهل الجنة لا يأكلون لسد الجوع وإنما يأكلون للتلذذ؛
لأن الجنة لا جوع فيها، فلا يأكلون لسد الجوع وإنما يأكلون للتفكه والتلذذ،
فلما كان أكلهم الأصل فيه أنه للتلذذ والتفكه جعل الله جل وعلا الفاكهة مقدمة على عين الطعام
قال تعالى
( وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ * وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ)
ونص ربنا وخص لحم الطير دون غيره؛ لأن الناس جرت أعرافهم وتقاليدهم على أنهم يأكلون من بهيمة الأنعام، ولحم الطير عزيز لا يناله كل أحد، إنما يحصل للملوك غالبا إذا نزهوا أوذهبوا للصيد، فأخبر الله جل وعلا أن ذلك الشيء الممتنع في الدنيا عند البعض، إنماهو متاح للكل لمن دخل الجنة.
وقفات مع آيات / سورة الواقعة
حيآتي لربي
01-05-2010, 06:11 PM
.
.
سـآئله الثبـآت
لآعدمنـآ من الانـآمل :in_love:
الله لآ يحرمك من الآجر = )
,,,متـى أرى النبي؟!,,,
06-05-2010, 03:31 PM
سائلة الثبات
طرح جدا ً رااائع خصوصا أنه من الشيخ المغامسي
لاحرمك الإله الأجر
انتظر البقيه
وساأبحث عن إضافات أيضا ً وأضعها هنا
فانتظري
أنت الذي أرجعت يوسف إلىأبيه
أنت الذي رددت موسى إلى أمه
أنت الذي جمعت ليعقوب بنيه
أنت الذي جعلت النار برداوسلاما على إبراهيم
وسيبقى الأمل مابقي كتاب ربنا
شموخ مسلمة
06-05-2010, 04:57 PM
جزاكن الله كل خير وأجزل لكن المثوبة
الكاتبة(سائلة الثبات) ومن تبعها ممن أوردت الفوائد
أسأل الله أن يجعل أعمالكن خالصة لوجهه الكريم
أنار الله أبصاركن وبصائركن
وبوركتن
:107: :f1: شموخ مسلمة:f1: :107:
سائلة الثبات
13-05-2010, 11:59 AM
مقارنة بين آيات الصيام وآيات الحج في سورة البقرة
قال الله جل وعلا وهو أصدق القائلين:
( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ
الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ)البقرة:197
ومعنى الآية: وقت الحج أشهرٌ معلومات،
تلحظ أن الله جل وعلا هنا لم يذكر لنا
ما هي أشهُر الحج واكتفى بقولهِ جل شأنهُ:
(أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ): جمع معلومة أي معروفة لا يكاد يجهلها أحد....
في حين أن الله جل وعلا لما ذكر الصيام قال:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ
كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(البقرة:183)
ثم قال بعدها بآيات قال:
شَهْرُرَمَضَانَ لماذا عين؟ هنالم يقل: شهر شوال شهر ذو القعدة شهرُ ذو الحجة
لأن رمضان لم يكُن معروفاً آنذاك بأن يُصام
فالعربُ لا تعرفُ صيام رمضان في الجاهلية
لكن العرب في الجاهلية تعرف الحج وكانت تحج وتعتمر
لكن كانت لهم شركيات مع أصل حجهم الذي أخذوه
إرثاً عن إبراهيم عليه السلام، فقول الله جل وعلا:
(أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ)يُحيل إلى شيءٍ معروف في الذهن...
محاسن التأويل / آيات الحج في سورة البقرة
سائلة الثبات ..:rose-1:
رائع مانقلتي متميزه في طرحك
نفع الله بك
الاخت لمى ..:rose-1:
رائع ماالحقتنا به من فوائد نيره
بورك فيك
:33:
سائلة الثبات
18-06-2010, 02:46 PM
مرحباً
بالشموخ :rose-1:والطموح
أسعدني مروركما
سائلة الثبات
18-06-2010, 02:49 PM
كلمة (الفلك) في القرآن
قال الله جل وعلا: (هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (النحل:14)
(الْفُلْكَ) هي السفن وقد جاءت في كتاب الله مذكرة ومؤنثة ، وجاءت في كلام الله مذكرة ومؤنثة وبالاستقراء إذا ذكرها الله مفردة أراد بها السفينة بعينها واحدة تُذكّر، وإذا أراد الله بها جمع السفن تؤنث، أي أن كلمة (الْفُلْكَ) تطلق على المفرد وتطلق على الجمع، فإذا أراد الله بها مفردة جاء بها مذكر، وإذا أرادها جمعاً جاء بها مؤنثة...
الدليل:
قال الله جل وعلا في سورة يس: (وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ**وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ) (مِّن مِّثْلِ) الهاء في (مِّثْلِهِ) عائدة على الفلك والفلك هنا: سفينة نوح
وقال جل وعلا في سورة البقرة: (وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ) فجاء بتاء التأنيث (تَجْرِي) الداخلة على الفعل المضارع لأن الفلك هنا جاءت على صيغة الجمع..
تأملات قرآنية / تأملات في سورة النحل
vBulletin إصدار 3.5.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.