عرض الإصدار الكامل : أسئلة وأجوبة تحتاج إليها الداعية<<متجدد>>
سائلة الثبات
09-07-2009, 02:04 PM
المسألة الأولى :
فلانة لا تقبل النصيحة فلذلك لا أدعوها ولا آمرها بالمعروف
ولا أنهاها عن منكر
فما التوجيه في ذلك ؟
الجواب
كم نفعت النصيحة أقواماً قد غرقوا في المعاصي فنفع الله بنصيحة
أسديت لهم من مخلص ثم أنت ما عليك إلا البلاغ ( إن عليك إلا البلاغ )
وليس شرط من النصيحة القبول من المنصوح ( ليس عليك هداهم )البقرة 272
إذا دعيتِ المقصرات واستجبن فهذا من فضل الله عليك وعليهن
وإن لم يستجبن فهذا من فضل الله عليك وحجة عليهن
وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم ( فرأيت النبي ومعه الرهط
والنبي ومعه الرجل والرجلين والنبي وليس معه أحد )
وهو نبي لم ينقص من مرتبته شي
ثم إن في النصيحة إعذار أمام الله سبحانه وتعالى
( معذرةً إلى ربكم ولعلهم يتقون ) الأعراف آية 164
المسألة الثانية
تشتكي بعض الداعيات من عدم سرعة استجابة البعض للحق
فما التوجيه في ذلك ؟
الجواب:
إن الله سبحانه قد يمن بالهداية على من تسمع الموعظة من أول مرة
والأخرى بعد مرات ومرات وربما بعد أعوام
[ اسق الأشجار وستخضر يوماً ما ]
http://smiles.al-wed.com/smiles/13/i49510317_42994_4.gif
الفكرة للأمل الذي احترق
المرجع: مذكرة الداعية الميسرة
إعداد شيخة القاسم
أمواااج
10-07-2009, 01:53 AM
سؤال :
نصحت فلانة في السوق فردت علي بكلمات وقعت في نفسي فتراجعت عن النصح فما توجيهكم ؟؟
أولا :
أنت أحسنت عندما أمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر((كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ))
ثانيا:
إذا نصحت أحد لاتعرفيه (خاصة في الأماكن العامة )فلا تنصحي ثم تنتظري الرد !!!
انصحي مباشرة واذهبي كي لاتتأثري بما يقال ..
ومامن غرس طيب إلا وله نبت طيب ولو بعد حين ....
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ((من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ))
فحذااااري أن يضعف إيمانك بسبب كلمات !!!!!
إنتبهي بارك الله فيك ..........
همة نحو القمة
21-07-2009, 07:09 PM
سائلة الثبات
[ اسق الأشجار وستخضر يوماً ما ]
الله يثبتنا وإياك ويثيبنا موضوعك بارك الله فيك جداً رائع
أمواااج
ردك أخية فتح الجراح وعالجها
وبورك فيك
http://img412.imageshack.us/img412/649/1150subjectabeermahmoudqw5.gif (http://quran.maktoob.com/vb/quran14478/)
سائلة الثبات
23-07-2009, 02:03 PM
أمواج
حياك المولى
وجعلكِ مباركة أينما كنتِ
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com25.gif
همة نحو القمة
تواجدك الأروع
أثابك الله
سائلة الثبات
23-07-2009, 02:44 PM
المسألة الثالثة :
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com91.gif
بعض الداعيات ينقصهن الصبر على الدعوة فلربما فترن أو ضعفن
فما التوجيه في ذلك ؟
طريق الدعوة ليس مفروشاً بالورود بل ورود وأشواك فعليها أن تتحلى بالصبر والحلم
يقول ابن عثيمين ( على الداعية أن يكون نشيطاً في الدعوة إلى دين الله وإن أوذي لأن أذية الداعين إلى الخير من طبيعة البشر إلا من هدى الله
قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ( ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ) الأنعام 34
وقالت الرسل لأقوامهم ( ولنصبرن على ما ءاذيتمونا ) ابراهيم 12
ومن تأمل سير الأنبياء وما فيها من عبر عرف ذلك فهذا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قيل عنه ساحر ، كذاب ، كاهن فصبر ( والعاقبة للمتقين ) القصص 83
وكلما قويت الأذية قرب النصر وليس النصر مختصاً بأن ينصر الإنسان في حياته ويرى أثر دعوته قد تحقق بل النصر يكون ولو بعد موته بأن يجعل الله في قلوب الخلق قبولاً لما دعا إليه وأخذ به وتمسك به فإن هذا النصر يعتبر نصرأ لهذه الداعية وإن كان ميتاً
فعلى الداعية أن يكون صباراً على ما يدعو إليه من دين الله ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هادياً ونصيرا ) الفرقان 31
( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ) آل عمران 200
قبل الغروب
23-07-2009, 08:27 PM
بارك الله في عطائك.." سائلة الثبات"
وجعلك مباركه أينما كنت..
ام ريان
24-07-2009, 03:22 AM
نفع الله بما تقدمين سو ثو:)
أمواااج
24-07-2009, 07:26 PM
سائلة الثبات ، همة نحو القمة
بارك الله فيكم وسدد على الخير خطاكم ...
ونفع الله بما نقول ونطرح ..
بروق في العتمة
27-07-2009, 05:11 AM
بارك الله فيك يا سااائلــة الثبات .. بوركتِ أينمــا وطأتِ
المسألة الرابعة :D
السؤال:
فضيلة الشيخ وفقكم الله:
بعض الناس يلينون في التعامل مع النصارى ويبدؤنهم بالسلام ويخفضون لهم الجناح ، وإذا نبهوا لهذا قالوا :
"لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين"
فهل من كلمة توجيهية لفضيلتكم حول هذا الأمر الخطير.
وجزاكم الله خيراً
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
يَخْلِط بعض الناس بين حُسن التعامل مع الكافر الذي لم يُبارِز بالعداوة والمحاربة ، وبين محبته والميل إليه .
فالأول مطلوب لقوله تعالى : ( لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) .
لما في حُسن التعامل من رجاء هدايته ، وترغيبه في الإسلام ، ولأن هذا أصلا من أخلاق المسلِم .
أما الثاني ، وهو محبة الكافر وميل القَلْبِ إليه ، فهذا لا يجوز ، وهو أمرٌ خطير ، بل قد تبلغ خطورته إلى أن يَخرج المسلم من دين الله ، خاصة إذا ألِفَ المسلم الكافر !
قال تعالى : (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ) الآية .
وقال عز وجلّ : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)وهذا في حقّ الأقربين فكيف بغيرهم ؟!
وأما السلام فلا يجوز أن يُبدأ الكافر بالسلام ، لأن السلام سَلامَة وتَكريم ودعاء ، والكافر ليس أهلاً لذلك .
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بدء الكفار بالسلام ، فقال عليه الصلاة والسلام : لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام ، فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه . رواه مسلم .
وسبق بيان :
هل يجوز ابتداء النصارى بالسلام ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=8289 (http://almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=8289)
والله تعالى أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم
المصدر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الورده الانيقه
27-07-2009, 05:41 AM
أضاء الله قلبكـ بضياء اليقين ...
وعطر روحكـ بروح الرياحين ...
وجزاكـ ربي الجنه ....
سائلة الثبات
27-07-2009, 02:06 PM
بروق
جزاك الله كل خير
على مشاركتك القيمة
لا حرمتِ أجرها يا غالية
الوردة الأنيقة
مرورك عطر متصفحي
شكرا لك عزيزتي http://photos.7be.com/thumbnail/photos/1220-600x480.jpg
احبك يمه
27-07-2009, 08:23 PM
جزاااااااااااااااااااااااااك الله خيراااااااا
سائلة الثبات
28-07-2009, 11:12 PM
أحبك يمه
شكر الله لكِ مرورك
http://www.zahrah.com/zpix/wel081.gif
بروق في العتمة
15-10-2009, 11:23 PM
المسألة الخامســـة
نص السؤال:
كيف يتسني لي الاستمرار في العمل الدعوي رغم الفتن والمحن ؟
نص الجواب:
كان من حكمة الله تعالى أن أجرى عليهم الفتن والمحن قال تعالى (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) وقال تعالى((أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب)) ومن فوائد المحن تمييز الصف وظهور المنافقين و تحقيق اللجوء إلى الله ورفعة درجة المؤمنين ببلائهم وغير ذلك من الحكم العظيمة للمحن والفتن وعلى المسلم أن يحرص على الوسائل التي تعينه على الثبات في هذا الزمن الذي هو ملئ بفتن الشبهات والشهوات فمن هذه الوسائل أن يحرص العبد على تقوية إيمانه بالله عز وجل وأن يكون متصلاً بالله صادقا معه متقربا إليه بأنواع العبادات فان العبد إذا تقرب من ربه تقرب ربه منه حتى يكون سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ومن تعرف على الله في الرخاء عرفه الله أيام المحن والشدة. على العبد أن يكثر من التضرع لله عز وجل وأن يدعوه أن يثبت قلبه على دينه وان يحبب إليه الإيمان ويزينه في قلبه وأن يعصمه من الفتن وأن يحييه ما كانت الحياة خيرا له ومن تدبير سير الأنبياء والصالحين وما مروا به من فتن وكيف صبروا وثبتوا خرج بالدروس الكبيرة وعرف كيف يصبر في هذا الزمن باقتدائه بأصحاب تلك السير واقتفائه لآثارهم. المؤمن قوي بإخوانه ضعيف بنفسه قال تعالى ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه) وقال صلى الله عليه وسلم ( إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية) فعليك بصحبة صالحة تدلك على الخير وتعينك عليه. تحصيل العلم الشرعي والرسوخ فيه والصلة الوثيقة بأهل العلم ففيهم تكون نجاة الأمة وصلاحها وهم صمام أمانها بإذن الله تعالى. البعد عما يثير الفتن من أماكن للمعاصي وأصحاب السوء والحذر من الاقتراب من هذه الأماكن فإن لها كبير الأثر على الإنسان واستقامته. تقوية الاقتناع بسلامة طريق الصلاح ووجوب السير فيه له أكبر الأثر في الاستمرار على الطريق ومحاولة عدم الحياد عنه والرجوع إليه دوماً . شغل الوقت بالأعمال الدعوية وجعلها الهم الذي يشغل بالك يفيد الإنسان في الانصراف عن الملهيات والمغريات.
المسألة السادســة
نص السؤال :
إن من يعمل لا ينتظر الثناء من الناس ، لكنه في الحقيقة يجد تحطيماً وتخذيلاً قد يفتر عن العمل الدعوى.
نص الجواب
أولا ً وقبل كل شيء ينبغي لمن يدعو إلى الله أن يستحضر الإخلاص لله ويريد بعمله وجهه سبحانه وتعالى ثانيا: أن لا ينتظر من الجهود التي يبذلها إلا ثواب الله عز وجل فينبغي له أن يزهد في ثناء الناس ومدحهم. ثالثا: ألا يأبه بكلام المخذلين والمثبطين، فلم يسلم منه أنبياء الله عز وجل، فلا ينبغي أن يكون عائقاً عن مرضاة الله. رابعا: البعد عن مصاحبة المخذلين والمثبطين. خامسا: أن يراجع نفسه فقد يكون لديه أخطاء ولم يلحظها. وكما أنه ينبغي للداعية أن يبتعد عن المخذلين، فعليه أن يستشير الناصحين العارفين بالشخص وإنتاجيته ولا مانع من تغيير مجال العمل عن شعر بعدم الإنتاج.
المجيب: محمد بن عبدالله الدويش
~*'الـــودْق'*~
16-10-2009, 04:23 PM
بارك الله في عطائكم :33:
موجة هادئه
14-09-2010, 02:20 AM
سآئلة الثبآت:
موضوع جدا مهم
سددك الله لكل خيرhttp://vb.eqla3.com/images/smilies/004.gif
اموآج,بروق في العتمه:
بآرك فيكم ربيhttp://vb.eqla3.com/images/smilies/004.gif
احب ان اضيف ممآ قرأت:
السؤآل:
هناك من يقول:لا يمكن أن أدعو غيري إلا إذا أصلحت نفسي
وآخرى تقول : يمكن أن أدعوا غيري وفي نفس الوقت أصلح نفسي
أي الأمرين أصح ؟
الاجآبه:
يقول الشيخ ابن عثيمين:
الثاني هو الحق لأن على الإنسان واجبين :
أحدهما إصلح نفسه ، والآخر محاولة إصلاح غيره ، فهل يمكن إذا ترك
واجباً أن يدع الأخر ؟!!
بل هما واجبان كلاً منهما عليه الإثم بتركه، ولو أن الإنسان ما دعا
غيره إلا إذا أصلح نفسه لتعطل عمل كثير من دعوة الدعاة.
منهج أهل السنة والجماعة شريط مسجل
قال ابن تيمة : لو كان المرء لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتى لا يكون
فيه شيء ، ما أمر أحد بمعروف ولا نهى عن منكر
قال : مالك : من ذا ليس فيه شيء ؟.
مميـــــــزه
01-04-2011, 03:08 PM
جزاكن الله خخير ونفع بكم = )
بورك فيكن آحبتي ق1
vBulletin إصدار 3.5.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.