امل الرائعة
29-04-2008, 03:25 PM
غاليتي .. يامن سلكت درب الدعوة إلى الله .. مبتغيةً بذلك وجه الله والدار الآخرة .. انظري في هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله .. وتأملي الصعوبة التي لاقها صلى الله عليه وسلم في دعوته .. وكيف أنه لم يتردد ولم يتراجع مهما لاقى من الأذى .. إليك هديه صلى الله عليه وسلم في الدعوة:
هدية صلى الله عليه وسلم في الدعوة
_كان يدعو إلى الله ليلا و نهاراً‘ وأقام بمكة ثلاث سنين من أول نبوته يدعو إلى ا لله مستخفياً ولما أنزل عليه {فصادع بما تؤمر } [الحجر:94 ] صدع بأمر الله , لا تأخذه في الله لومه لائم فدعا إلى الله الكبير و الصغير و الحر و العبد ،الذكر والأنثى ، و الجن و الأنس . _ولما اشتد على أصحابه العذاب بمكة أذن لهم بالهجرة إلى الحبشة .
_وخرج إلى الطائف رجاء أن ينصروه ,و دعاهم إلى الله ,فلم ير مؤيداً ولا ناصراً , وآذوه أشد الأذى ,ونالوا منه ما لم ينله من قومه , وأخر جوه إلى مكة فدخلها في جوار مطعم بن عدي .
وظل يدعو عشر سنين جهراً , يوافي الموسم كل عام , يتبع الحجاج في منازلها , وفي المواسم بعكاظ ومجنة و ذي المجاز , حتى إنه ليسأل عن القبائل ومنازلها قبيلةً قبيلة.
_ثم لقي عند العقبة ستة نفر كلهم من الخزرج فدعاهم إلى الإسلام ,فأسلموا ثم رجعوا إلى المدينة ,فدعوا الناس إلى الإسلام ففشا فيها حتى لم يبق دارٌ إلا وقد دخلها الإسلام .
_ ولما كان العام المقبل جاء منهم اثنا عشر رجلاً فواعدهم بيعة العقبة , فبايعوه على السمع والطاعة و النفقة , و الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر, وأن يقولوا في الله لا تأخذهم فيه لومه لائم , وأن ينصروه ويمنعه مما يمنعون منه أنفسهم و أزواجهم و أبناءهم ولهم الجنة ,ثم انصرفوا إلى المدينة , و بعث معهم ابن أم مكتوم ,ومصعب بن عمير يعلمان القرآن ,و يدعوان إلى الله , فأسلم على أديهما بشر كثير , منهم أسيد بن حضير ,سعد بن معاذ .
_ثم أذن صلى الله عليه وسلم للمسلمين في الهجرة إلى المدينة , فبادر الناس , ثم تبعهم هو و صاحبه .
_وأخى بين المهاجرين و الأنصار , وكانوا تسعين رجلاً.
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ..
مختصر هدي محمد صلى الله عليه وسلم في عباداته ومعاملاته وأخلاقة ..
هدية صلى الله عليه وسلم في الدعوة
_كان يدعو إلى الله ليلا و نهاراً‘ وأقام بمكة ثلاث سنين من أول نبوته يدعو إلى ا لله مستخفياً ولما أنزل عليه {فصادع بما تؤمر } [الحجر:94 ] صدع بأمر الله , لا تأخذه في الله لومه لائم فدعا إلى الله الكبير و الصغير و الحر و العبد ،الذكر والأنثى ، و الجن و الأنس . _ولما اشتد على أصحابه العذاب بمكة أذن لهم بالهجرة إلى الحبشة .
_وخرج إلى الطائف رجاء أن ينصروه ,و دعاهم إلى الله ,فلم ير مؤيداً ولا ناصراً , وآذوه أشد الأذى ,ونالوا منه ما لم ينله من قومه , وأخر جوه إلى مكة فدخلها في جوار مطعم بن عدي .
وظل يدعو عشر سنين جهراً , يوافي الموسم كل عام , يتبع الحجاج في منازلها , وفي المواسم بعكاظ ومجنة و ذي المجاز , حتى إنه ليسأل عن القبائل ومنازلها قبيلةً قبيلة.
_ثم لقي عند العقبة ستة نفر كلهم من الخزرج فدعاهم إلى الإسلام ,فأسلموا ثم رجعوا إلى المدينة ,فدعوا الناس إلى الإسلام ففشا فيها حتى لم يبق دارٌ إلا وقد دخلها الإسلام .
_ ولما كان العام المقبل جاء منهم اثنا عشر رجلاً فواعدهم بيعة العقبة , فبايعوه على السمع والطاعة و النفقة , و الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر, وأن يقولوا في الله لا تأخذهم فيه لومه لائم , وأن ينصروه ويمنعه مما يمنعون منه أنفسهم و أزواجهم و أبناءهم ولهم الجنة ,ثم انصرفوا إلى المدينة , و بعث معهم ابن أم مكتوم ,ومصعب بن عمير يعلمان القرآن ,و يدعوان إلى الله , فأسلم على أديهما بشر كثير , منهم أسيد بن حضير ,سعد بن معاذ .
_ثم أذن صلى الله عليه وسلم للمسلمين في الهجرة إلى المدينة , فبادر الناس , ثم تبعهم هو و صاحبه .
_وأخى بين المهاجرين و الأنصار , وكانوا تسعين رجلاً.
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ..
مختصر هدي محمد صلى الله عليه وسلم في عباداته ومعاملاته وأخلاقة ..