موجة هادئه
23-04-2009, 09:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو بكر الصديق رضي الله عنه
لما احتضر أبو بكر الصديق رضي الله عنه
وأرضاه حين وفاته قال :
و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد .
و قال لعائشة :
انظروا ثوبي هذين , فإغسلوهما و كفنوني فيهما ,
فإن الحي أولى بالجديد من الميت .
و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :
إني أوصيك بوصية ,
إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا
بالليل لا يقبله بالنهار ,
و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ,
و إنه لا يقبل النافلة اتى تؤدى الفريضة ,
و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه
في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا ,
و ثقلت ذلك عليهم ,
و حق لميزان يوضع فيهالحق أن يكون ثقيلا ,
و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة
باتباعهم الباطل , و خفته عليهم في الدنيا
و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
ولما طعن عمر.. جاء عبدالله بن عباس ,
فقال .. : يا أمير المؤمنين , أسلمت حين كفر الناس ,
و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس ,
و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان
, و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .
فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ,
فقال : المغرور من غررتموه ,
و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت
لافتديت به من هول المطلع .
و قال عبدالله بن عمر :
كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .
فقال : ضع رأسي على الأرض .
فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!
فقال : لا أم لك , ضعه على الأرض .
فقال عبدالله : فوضعته على الأرض .
فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.
عثمان بن عفان رضي الله عنه
قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته :
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
اللهم إني أستعديك و أستعينك على جميع أموري
و أسألك الصبر على بليتي .
ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا .
ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)
بسم الله الرحمن الرحيم .
عثمان بن عفان
يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله
و أن الجنة حق
و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه
إن الله لا يخلف الميعاد .
عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله.
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
بعد أن طعن علي رضي الله عنه
قال : ما فعل بضاربي ؟
قالو : أخذناه
قال : أطعموه من طعامي ,
و اسقوه من شرابي , فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي ,
و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .
ثم أوصى الحسن أن يغسله
و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت
رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :
لاتغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا
و أوصى :
إمشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي , و لا تبطئوا ,
فإن كان خيرا عجلتموني إليه ,
و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم.
معاذ بن جبل رضي الله عنه
الصحابي الجليل معاذ بن جبل ..
حين حضرته الوفاة ..و جاءت ساعة الإحتضار ..
نادى ربه ... قائلا .. :
يا رب إنني كنت أخافك , و أنا اليوم أرجوك ..
اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار ,
و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر ,
و مكابدة الساعات ,
و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم .
ثم فاضت روحه بعد أن قال :لا إله إلا الله ...
روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. :
نعم الرجل معاذ بن جبل
و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
أرحم الناس بأمتي أبوبكر .... إلى أن قال ...
و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .
بلال بن رباح رضي الله عنه
حينما أتى بلالا الموت ..
قالت زوجته : وا حزناه ..
فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت ..
و قال : لا تقولي واحزناه , و قولي وا فرحاه
ثم قال : غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه
يتبـــــع
أبو بكر الصديق رضي الله عنه
لما احتضر أبو بكر الصديق رضي الله عنه
وأرضاه حين وفاته قال :
و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد .
و قال لعائشة :
انظروا ثوبي هذين , فإغسلوهما و كفنوني فيهما ,
فإن الحي أولى بالجديد من الميت .
و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :
إني أوصيك بوصية ,
إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا
بالليل لا يقبله بالنهار ,
و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ,
و إنه لا يقبل النافلة اتى تؤدى الفريضة ,
و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه
في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا ,
و ثقلت ذلك عليهم ,
و حق لميزان يوضع فيهالحق أن يكون ثقيلا ,
و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة
باتباعهم الباطل , و خفته عليهم في الدنيا
و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
ولما طعن عمر.. جاء عبدالله بن عباس ,
فقال .. : يا أمير المؤمنين , أسلمت حين كفر الناس ,
و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس ,
و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان
, و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .
فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ,
فقال : المغرور من غررتموه ,
و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت
لافتديت به من هول المطلع .
و قال عبدالله بن عمر :
كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .
فقال : ضع رأسي على الأرض .
فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!
فقال : لا أم لك , ضعه على الأرض .
فقال عبدالله : فوضعته على الأرض .
فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.
عثمان بن عفان رضي الله عنه
قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته :
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
اللهم إني أستعديك و أستعينك على جميع أموري
و أسألك الصبر على بليتي .
ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا .
ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)
بسم الله الرحمن الرحيم .
عثمان بن عفان
يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله
و أن الجنة حق
و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه
إن الله لا يخلف الميعاد .
عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله.
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
بعد أن طعن علي رضي الله عنه
قال : ما فعل بضاربي ؟
قالو : أخذناه
قال : أطعموه من طعامي ,
و اسقوه من شرابي , فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي ,
و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .
ثم أوصى الحسن أن يغسله
و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت
رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :
لاتغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا
و أوصى :
إمشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي , و لا تبطئوا ,
فإن كان خيرا عجلتموني إليه ,
و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم.
معاذ بن جبل رضي الله عنه
الصحابي الجليل معاذ بن جبل ..
حين حضرته الوفاة ..و جاءت ساعة الإحتضار ..
نادى ربه ... قائلا .. :
يا رب إنني كنت أخافك , و أنا اليوم أرجوك ..
اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار ,
و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر ,
و مكابدة الساعات ,
و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم .
ثم فاضت روحه بعد أن قال :لا إله إلا الله ...
روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. :
نعم الرجل معاذ بن جبل
و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
أرحم الناس بأمتي أبوبكر .... إلى أن قال ...
و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .
بلال بن رباح رضي الله عنه
حينما أتى بلالا الموت ..
قالت زوجته : وا حزناه ..
فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت ..
و قال : لا تقولي واحزناه , و قولي وا فرحاه
ثم قال : غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه
يتبـــــع