,,,متـى أرى النبي؟!,,,
02-04-2009, 11:33 PM
هذه وقفات في سورة الأعراف أعجبتني فاأحببت أن أنقلها لكن لتعم الفائدة :
* بقي الشيخ العلامة محمد الشنقيطي ـ رحمه الله ـ يبكي مابين المغرب والعشاء لمابدأ بتفسير قوله تعالى " ولاتفسدوا في الأرض بعد إصلاحها " الأعراف 56 وأخذ يردد :
الأرض أصلحها الله فأفسدها الناس !!
هل تسمو همتك لتكون ممن يساهم في إصلاح الأرض بعد إصلاحها ؟!
ღ•.••. . . . . . . . . . . . ღ•.••ღ•.••
* قال تعالى :{ فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين}الأعراف78
وقال : { وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا فأصبحوا في ديارهم جاثمين } هود 67فحين ذكر الرجفة ـ وهي الزلزلة الشديدة ـ ذكر الدار مفردة ( في دارهم ) ولما ذكر الصيحة جمع الدار ( في ديارهم ) وذلك لأن الصيحة يبلغ صوتها مساحة أكبر مما تبلغ الرجفة التي تختص بجزء من الأرض , فلذلك أفردها مع الرجفة وجمعها مع الصيحة .
د. فاضل السامرائي
التعبير القرآني 47
ღ•.••. . . . . . . . . . . . ღ•.••ღ•.••
* كان هرم بن حيان يخرج في بعض الليالي وينادي بأعلى صوته : عجبت من الجنة كيف نام طالبها ؟
وعجبت من النار كيف نام هاربها ؟
ثم يقول " أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنابياتا وهم نائمون "الأعراف97
التخويف من النار ص21
ღ•.••. . . . . . . . . . . . ღ•.••ღ•.••
* " فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون " الاعراف 99
في هذه الآية تخويف بليغ فإن العبد لاينبغي أن يكون آمنا على مامعه من الإيمان , بل لايزال خائفا أن يبتلى ببلية تسلب إيمانه , ولايزال داعيا بالثبات وأن يسعى في كل سبب يخلصه من الشر عند وقوع الغش , فإن العبد ولوبلغت به الحال مابلغت فليس على يقين من السلامة .
السعدي تفسيره ص298
ღ•.••. . . . . . . . . . . . ღ•.••ღ•.••
* قال ابن الجوزي ( أعظم المعاقبة أن لايحس المعاقب بالعقوبة , وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة , كالفرح بالمال الحرام , وتمكن من الذنوب ومن هذه حاله لايفوز بطاعة )
وشاهد ماقاله ابن الجوزي في قوله : { أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لونشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لايسمعون) سليمان الماجد .
المرجع : من خدمة جوال ليدبروا آياته . للإشتراك أرسل (1) إلى 81800
* بقي الشيخ العلامة محمد الشنقيطي ـ رحمه الله ـ يبكي مابين المغرب والعشاء لمابدأ بتفسير قوله تعالى " ولاتفسدوا في الأرض بعد إصلاحها " الأعراف 56 وأخذ يردد :
الأرض أصلحها الله فأفسدها الناس !!
هل تسمو همتك لتكون ممن يساهم في إصلاح الأرض بعد إصلاحها ؟!
ღ•.••. . . . . . . . . . . . ღ•.••ღ•.••
* قال تعالى :{ فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين}الأعراف78
وقال : { وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا فأصبحوا في ديارهم جاثمين } هود 67فحين ذكر الرجفة ـ وهي الزلزلة الشديدة ـ ذكر الدار مفردة ( في دارهم ) ولما ذكر الصيحة جمع الدار ( في ديارهم ) وذلك لأن الصيحة يبلغ صوتها مساحة أكبر مما تبلغ الرجفة التي تختص بجزء من الأرض , فلذلك أفردها مع الرجفة وجمعها مع الصيحة .
د. فاضل السامرائي
التعبير القرآني 47
ღ•.••. . . . . . . . . . . . ღ•.••ღ•.••
* كان هرم بن حيان يخرج في بعض الليالي وينادي بأعلى صوته : عجبت من الجنة كيف نام طالبها ؟
وعجبت من النار كيف نام هاربها ؟
ثم يقول " أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنابياتا وهم نائمون "الأعراف97
التخويف من النار ص21
ღ•.••. . . . . . . . . . . . ღ•.••ღ•.••
* " فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون " الاعراف 99
في هذه الآية تخويف بليغ فإن العبد لاينبغي أن يكون آمنا على مامعه من الإيمان , بل لايزال خائفا أن يبتلى ببلية تسلب إيمانه , ولايزال داعيا بالثبات وأن يسعى في كل سبب يخلصه من الشر عند وقوع الغش , فإن العبد ولوبلغت به الحال مابلغت فليس على يقين من السلامة .
السعدي تفسيره ص298
ღ•.••. . . . . . . . . . . . ღ•.••ღ•.••
* قال ابن الجوزي ( أعظم المعاقبة أن لايحس المعاقب بالعقوبة , وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة , كالفرح بالمال الحرام , وتمكن من الذنوب ومن هذه حاله لايفوز بطاعة )
وشاهد ماقاله ابن الجوزي في قوله : { أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لونشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لايسمعون) سليمان الماجد .
المرجع : من خدمة جوال ليدبروا آياته . للإشتراك أرسل (1) إلى 81800