المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ملخص محاضرة"الإمتحان الأكبر" للداعية أسماء الرويشد


دنيااعذريني الجنة تناديني
12-02-2009, 09:14 PM
ملخص محاضرة"الإمتحان الأكبر" للداعية أسماء الرويشد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله ان يسر لي الله ان ألخص لكم هذه المحاضرة واسأل الله ان ينفعني وينفعكم ..فاتتني تقريباً 15 دقيقة من

المحاضرة ..فأرجو المعذرة

كل منا أصبح يبالغ في أمور الدنيا والتحقيق في مصالحها وفي المقابل يشعر بالهم والقلق لأجلها وكأن الدنيا هي

النهاية ونحن لا نريد ان نلغي هذا الأمر ولكن هذه هي الصورة التي نريد ان نقارن بها حال المؤمن المموحد وهو الذي

يدرك ما المطلوب منه في هذه الدنيا

الإمتحانات على الأبواب (ونحن فيها الآن) فأصبح البيت حالة طوارئ وطبق أمر الدين فجأة مثل كثرة الدعاء والصلاة

وتمنع الملاهي عن البيوت والحد من الزيارات وتظهر سمة القار في ا لبيت ويحذر من تضييع الوقت وبعد الإمتحان يعود

الأمر كما كان وتزداد سوءاً لكثرة وقت الفراغ . إذاً الدين يقام ليس لغرض الدين وإنما لغاية في النفس ومصلحته وهذه

علامة النفاق .

أصبح الإهتمامات في الدنيا ، والأخرة نقول ان شاء الله خير ، الله غفور رحيم ، مع أن الأصل لا بد أن نستنفذ كا ماعندنا

من جهد ومال نجعلها للآخرة والدنيا نعطيها نصيبها بقدرهاوهذا متى ماعقلناوأصبحت العقيدة هي التي توجهنا.

الإمتحان في الدنيا بالعمل والجد والجواب والتصحيح في الأخرة ، فالدنيا دار إبتلاء وليس دار قرار " الله لا تجعل الدنيا

أكبر همنا" ونحن نتمير بدوروسنا في العقيدة .. نحن نمتحن ولكن النتيجة بعد الحياة يوم تعرض الأعمال على الله ..


النجاح معناه في الجنةوالرسوب تلفح وجوههم النار. مافي دور ثاني ولا إعادة ولاتحسين مستوى ..مافي إلا حسرات


ومرارات تقطع القلوب، مهما كان إمتحان الدنيا صعب وحاسم أو الرسوب لا يخسر فيها الإنسان شرفه ودنياه وأهله


ولكن الرسوب بالأخرة يخسر نفسه ومصيره وأهله .مافي علم ينفع في الدنيا ينفعنا في الأخرة إلاّ علم أرضى الله


ويقرب من الله [[الأخرة أولى بالإهتمام]].

نريد جيل ينجح في الدنياوالأخرة، الأبناء أمانة وهم فتنة وإختبار لكم ..يختبرنا الله سبحانه وتعالى في المال والولد ليرى


هل يغلب حبهم في قلوبنا على حب الله ؟ أم نؤثر مرضاته الله عن مرضاتهم ، هل نؤثرهم على شرع الله وأمر الله ؟


هل هذه النعمة نستخدمها في القرب إلى الله ؟

علّمي أبناءك الأخلاق الإسلامية ، نجحت الأمهات على تعليم الأبناء والبنات اللغات والجمال وفشلت في تربيتهم


وتعليمهم القرأن والعقيدة !!

لا راحة ولا أمن إجتماعي إلا بتطبيق شريعة الله وإذا بعدنا كثرت الإنحرافات والفساد بين الناس والأسر ، إقامة الدين


والتحكم بالشريعة هو الأمن الدنيوي والأخروي ..



قلوبنا تمتحن ونحن لا نشعر والأمر خطير يمكن أن يرسب الإنسان ويحبط عمله وهو لا يشعر وهذه مصيبة .. ومحبطات


الأعمال كثيرة ومنها تضييع صلاة العصر عمداً "من تركها عمداً حبط عمله" ، الذين يكرهون ما أنزل الله مثل كره شرع

الحجاب والذي يحول بينها وبين رغباتها مثل قوامة الرجل ، كراهية الحكم سبب من أسباب نقص الدين مثل التعدد "كره

التصرف وليس الحكم ممكن " .. الجدل في الدين والتقول في أحكام الشريعة أمرخطير وما نشأ إلا من الجهل بالله


وبعظمته وقلة النصيب من الدين مثل من يقول عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأنها هيئة الأمر بالموت


والنهي عن الحياة !! قال تعالى " كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً"



أسأل الله ان يجعلنا ممن اوتي كتابه بيمينه ويحاسب حساباً يسيراً ..

والحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على أشرف الأنبياء نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين..


نقلته لكــن ,,

بروق في العتمة
12-02-2009, 10:26 PM
مافي دور ثاني ولا إعادة ولاتحسين مستوى ..مافي إلا حسرات


ومرارات تقطع القلوب،

ياااااااااااا الله ...

يااارب ننجح ... ونكافئ بالجنة ...

بوركت أسماء الرويشد .. وبورك من نقله عنها ..

شكر الله لك دنيا اعذريني ...