المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : مجابوا الدعوة


أم مصعب
18-04-2008, 01:30 AM
قال ابن رجب .. وقد كان كثير من السلف الصالح معروفاً بإجابة الدعوة .
* في غزوة أحد..وقف عبد الله بن جحش مع سعد بن أبي وقاص..
يستعدان للمعركة.. وكل منهما يدعو ربه..
فدعا سعد ربه أن يرزقه رجلاً شديدًا يقتله في سبيل الله..
ويأخذ غنيمته..فأمن عبد الله على دعاء سعد..
وتوجَّه هو إلى ربه في دعاء خاشع قال فيه:
اللهم ارزقْني رجلاً شديدًا حرده (بأسه)..
أقاتله فيك ويقاتلني..ثم يأخذني (يقتلني) ..
فيجدع (يقطع) أنفي وأذني..
فإذا لقيتك غدًا (يوم القيامة) قلت:
من جَدَعَ أنفك وأذنك؟ فأقول: فيك وفي رسولك (فتقول: صدقت.
وأمن سعد على دعائه.. ثم انطلقا إلى ساحة القتال..
وعلم الله فيه صدق النية وإخلاص القلب..
والرغبة الحقيقية في الاستشهاد في سبيل الله..
فاستجاب دعاءه فقاتل في سبيل الله..
وأظهر الشجاعة والبسالة..
حتى إن سيفه كسر من كثرة قتله للمشركين..
فأعطاه الرسول ( عرجون نخلة ..
(العرجون أصل الأقرع التي تجمع البلح)..
فتحول هذا العرجون الضعيف في يده سيفًا صارمًا..
يقاتل به الأعداء..وبعد طول قتال رزقه الله الشهادة في سبيله..
حيث هجم عليه أحد المشركين..وضربه بسيفه ضربة شديدة..
فاضت بعدها روحه إلى بارئها.. ثم قام هذا المشرك بقطع أنفه وأذنه..
فسُميَّ المجدَّع في الله (أي المقطوع الأنف والأذن)..
ولما رآه سعد بن أبي وقاص على تلك الهيئة قال:
كانت دعوته خيرًا من دعوتي
* نازعت امرأة سعيد بن زيد في أرض له .. فادّعت انه اخذ منها أرضها فقال :
اللهم عن كانت كاذبة .. فأعم بصرها .. واقتلها في أرضها ..
فعميت فبينما من ذات ليلة تمشي في أرضها إذ وقعت في بئر فيها فماتت
* كان رجل من الخوارج يغشى مجلس الحسن البصري .. فيؤذيهم ..
فلما زاد اذاه قال الحسن : اللهم قد علمت أذاه لنا ..
فاكفناه بما شئت فخر الرجل من قامته فما حمل الى اهله إلا ميتاً على سريره !!
* كان سعيد بن جبير مجاب الدعوة ..
وكان له ديك يقوم بالليل بصياحه إلى الصلاة ..
فلم يصح ليلة في وقته .. فلم يقم سعيد إلى الصلاة ..
فشق عليه فقال : ماله ؟
قطع الله صوته .. فما صاح الديك بعد ذلك !!
فقالت له أمه : يابني لا تدعو بعد هذا على شيء !!
منقول

الهمة العالية
18-04-2008, 03:16 AM
اللهم اجعلنا من مجابي الدعوة

سلمت أنامك مبدعتنا الغالية

~°¤ فتاة المطر ¤°~
09-06-2008, 10:19 PM
جزاك الله كل خير أم مصعب

ومن أسبا ب إستجابة الدعاء
1/اامأكل الطيب
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا)، وقال يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم)، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يارب، يارب، ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك؟. رواه مسلم والترمذي.
فقوله ثم ذكر الرجل يطيل السفر ...) هذا الكلام أشار فيه صلى الله عليه وسلم إلى آداب الدعاء وإلى الأسباب التي تقتضي إجابته وإلى ما يمنع من إجابته، فذكر من الأسباب التي تقتضي إجابةالدعاء
2/ إطالة السفر
والسفر بمجرده يقتضي إجابة الدعاء كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوةالمظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد لولده) أخرجه أبو داود وابن ماجه والترمذي،فمتى طال السفر كان أقرب إلى إجابة الدعاء، لأنه مظنة حصول انكسار النفس بطول الغربة عن الأوطان وتحمل المشاق والانكسار من أعظم أسباب إجابة الدعاء .
ومنها
3/الإلحاح على الله عز وجل بتكرير ذكر ربويته، وهو من أعظم ما يطلب به إجابة الدعاء،أخرج البزار من حديث عائشة أم المؤمنين مرفوعا (إذا قال العبد يا رب أربعا قال الله لبيك عبدي سل تعطه)
ومنها
4/ فعل الطاعات، ولهذا لما توسل الذين دخلوا الغاروانطبقت الصخرة عليهم بأعمالهم الصالحة التي أخلصوا فيها لله تعالى ودعوا الله بهاأجيبت دعوتهم .
ومنها
5/ المطعم الحلال:
فقد روى الطبراني عن ابن عباس رضي اللهعنهما قال تليت هذه الآية عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس كلوا ممافي الأرض حلالا طيبا ، فقام سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه فقال يا رسول الله ادعالله أن يجعلني مستجاب الدعوة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة والذي نفس محمد بيده إن العبد ليقذف اللقمة الحرام في جوفه مايتقبل منه عمل أربعين يوما وأيما عبد نبت لحمه من سحت فالنار أولى به.
ومن أعظم أسباب عدم استجابة الدعاء، التوسع في الحرام والتغذي به . وارتكاب المحرمات وترك الواجبات كما في الحديث أن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يمنع استجابة دعاءالأخيار
وأخيرا/
روى الطبراني في الأوسط: (عن ابن عباس قال تليت هذه الآية ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا) فقام سعد بن أبي وقاص فقال يارسول الله ادع الله أن يجعلني مستجاب الدعاء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا سعدأطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة والذي نفس محمد بيده إن العبد ليقذف اللقمة الحرام في جوفه ما يتقبل منه عمل أربعين يوما وأيما عبد نبت لحمه من السحت والربا فالنار أولى به).
والله تعالى أعلم.