حلاوتي في ايماني
17-11-2008, 02:05 AM
ماض وأعرف ما دربي وما هدفي
ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفي * والموت يرقص لي في كل منعطف
وما أبالي به حتى أحاذره * فخشية الموت عندي أبرد الطرف
ولا أبالي بأشواكٍ ولا محن * على طريقي وبي عزمي ، ولي شغفي
أنا الحسام ، بريق الشمس في طرفٍ * مني وشفرة سيف الهند في طرف
ورب سيل لحون سال من كلمي * ورب سيل جحيم سال من صحفي
أهفو إلى جنة الفردوس محترقاً * بنار شوقي إلى الأوفياء والغرف
يا دهر ! ماذا من الأيام أطمع * في سعودهن ؟ وما فيهن يطمع في ؟
مضى الذين شغاف القلب يعشقهم * من الأحبة ، من حولي ، فوا لهفي !
وصرت حقل هشيم غربة وأسىً * يجتاحني شرر التحنان والأسف
واحر شوقي إليهم كلما هجست نفسي * ونفسي بهم مجنونة الكلف
إني سئمت هوى الدنيا وزهرتها * ومل قلبي ذرا روضاتها الأنف
وقد بلوت لياليها وأنهرها * فتىً وحزت لآليها من الصدف
فلم أجد غير درب الله درب هدىً * وغير ينبوعها نبعـاً لمغترفِ
فطرت أسعى إليه أبتغي تلفي * به ورب خلودٍ كان في تلفِ
والناس تصرخ أجحم ، والوغى نشبتْ * والله يهتف بي : أقدم ولا تخفِ
ماضٍ ، فلو كنتُ وحدي والدنا صرختْ بي * قِفْ ، لسرتُ فلم أبطئ ولم أقِفِ
ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفي * والموت يرقص لي في كل منعطف
وما أبالي به حتى أحاذره * فخشية الموت عندي أبرد الطرف
ولا أبالي بأشواكٍ ولا محن * على طريقي وبي عزمي ، ولي شغفي
أنا الحسام ، بريق الشمس في طرفٍ * مني وشفرة سيف الهند في طرف
ورب سيل لحون سال من كلمي * ورب سيل جحيم سال من صحفي
أهفو إلى جنة الفردوس محترقاً * بنار شوقي إلى الأوفياء والغرف
يا دهر ! ماذا من الأيام أطمع * في سعودهن ؟ وما فيهن يطمع في ؟
مضى الذين شغاف القلب يعشقهم * من الأحبة ، من حولي ، فوا لهفي !
وصرت حقل هشيم غربة وأسىً * يجتاحني شرر التحنان والأسف
واحر شوقي إليهم كلما هجست نفسي * ونفسي بهم مجنونة الكلف
إني سئمت هوى الدنيا وزهرتها * ومل قلبي ذرا روضاتها الأنف
وقد بلوت لياليها وأنهرها * فتىً وحزت لآليها من الصدف
فلم أجد غير درب الله درب هدىً * وغير ينبوعها نبعـاً لمغترفِ
فطرت أسعى إليه أبتغي تلفي * به ورب خلودٍ كان في تلفِ
والناس تصرخ أجحم ، والوغى نشبتْ * والله يهتف بي : أقدم ولا تخفِ
ماضٍ ، فلو كنتُ وحدي والدنا صرختْ بي * قِفْ ، لسرتُ فلم أبطئ ولم أقِفِ