عرض الإصدار الكامل : هل الانسان المجامل كذاب ؟؟
الخفوق العذب
16-04-2008, 10:57 PM
دائما الانسان المجامل لايؤخذ برأيه لانه معروف انه مجامل . وفي المقابل الانسان غير المجامل دائما مايشاد برأيه . فهل الانسان المجامل انسان كذاب . وهل هذا يدل علي ان المجامله والكذب وجهان لعملة واحدة ؟
وفي اغلب الاحيان الانسان المجامل انسان محبوب لدي الناس
كان عمر رضي الله عنه يبغض المجاملة وكان مرة في مجلسه، فتذاكر بعض الناس مآثر عمر ، وهو جالس معهم، فقال بعضهم: ( والله! ما رأينا رجلاً أقضى بالقسط ولا أقول بالحق، ولا أشد على المنافقين منك يا أمير المؤمنين! فأنت خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: عوف بن مالك - وكان يعلم من عمر عدم حبه للنفاق والمراءاة والمداهنة-: ( كذبتم؛ إني قد رأيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم خيراً من عمر ابا بكر رضي الله عنه )، فماذا قال عمر في مثل هذا الموقف، وهو أمير المؤمنين يمدح قال: ( صدق عوف، وكذبتم، والله! لـابو بكر أطيب من ريح المسك وإني أضل من بعير أهلي ) . أي : يوم كان قد أسلم كنت لا زلت بعد في الجاهلية .
هل هناك فرق بين المجاملة والكذب ؟
أم مصعب
18-04-2008, 01:41 AM
طبعا هناك فرق فالمجاملة تعتبر من حسن الخلق وهى لباقة ولا يدخل فيها الكذب أبدا
مجرد حلم
21-04-2008, 03:14 PM
بداية ..
تحية من الاعماااااااق لك يالخفوق العذب
اشهد انك راقية..
في طرحك في ردك في اسلوبك في اختيارك..
ربي لايحرمنا منك..
والمجاملة برأيي تختلف عن الكذب
وإن كان البعض يطلق عليها نفاقا اجتماعيا
إلا أنني أؤيدها إن لم تصل لدرجة المبالغة
رائحة التفاح
21-05-2008, 03:30 PM
لن أقول الجديد عن الأخوات في أن هناك فرق كبيييييييييير بين المجاملة والكذب
لا أدري ربما يكون رأيي مخالفا عنكم
أنا من وجهة نظري أن المجاملة مطلوبة في كثير من الأحيان
هناك الكثيييييييير من المواقف التي تحصل لنا نحتاجها تلك المجاملة التي كثيرا ما تصبح خير معين لنا
ثم أن الكذب نهايتة قصيرة
ولكن المجاملة ربما مع مرور الوقت تصبح حقيقة !!!
ثم أن هناك ثمة أمر يدعو للتأمل وهو أن المجاملة تصرفينها لأشخاص تحبينهم لذلك لاتريدين مضايقتهم ولكن من لاتحبينهم فلست بحاجة لمجاملتهم فهم لايستحقون حتى مجرد التفكير بهم ,,,
أليس كذلك؟؟؟
محبة الفردوس
02-06-2008, 10:37 PM
الجاملة تكون حسن خلق حتى لايحرج الاخرين وبربما كانت حقيقة
لكن الكذب كذب في شيء مو احسان خلق
الورديـــــــة
27-04-2009, 10:59 PM
الإنسان المجامل ليس بالكذاب وإنما على شفا حفرة الكذب فالمجاملة من الأبواب اللتي تؤدي إلى الكذب,,,مع الوقت,,
(نظرة حرة),,,(نظرتي),,
الإنسان المجامل ليس بالكذاب وإنما ذو خلق حسن وهي من لباقة الشخص,,,, (نظرة تقليدية)..( نظرة مرغوب فيها),,
الحـــــــــــــــــــــل..
غموض يخارجك ولاصراحة تحنبك!! ,,,(من أجمل ماسمعت),,:D
الصراحة في نظري أحياناً قاسية ومؤلمة فيا حبذا تركُها في بعض المواقف!!
شخصياً أُفضل الغموض في تعاملي مع الغيرلأن المجاملة كما ذكرت من قبل أنها من الأسباب اللتي تؤدي إلى الكذب
والصراحة قد تؤدي إلى فقد أعز الناس وقد تعمل إلتماس في علاقتنا بالآخرين..(إذاً هي الفضل والأسلم).
إذاً ماالفرق بين الغموض والكذب؟؟!!
طيب كيف نكون غامضين!!
مثلاً لو سؤلنا سؤال بدل ما نكذب وناخذ ذنب أو نقول الصراحة ونعمل هيصه وميصه,:confused: ,, نعتذر عن الإجابة!!
أيوه نعتذر ,,,والله أرحم وأصرف من الصراحة!! ( أقصد هُنا الإعتذارغموض لفقد الإجابة)
وبكذا نكون ضربنا إثنين في واحد!!
أولاً: تجنبنا الكذب لأن المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول(لايزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا)
وثانياً: لن نخسر حبايبنا،حتى لو أخذوا على خاطرهم مننا فترة وستعود المياه لمجاريها ..
أعتذر عن الإطالة وعمل التوهان في الرد..,,, بس والله حبيت أوضح الطريقة الأسلم..
تقبلي مروري ..
مقال:
نجامل إلى أن ...
الكاتبة: قويت الشلهوب
المجاملة قضية متعدّدة الشعب.. تظهر الحكم الصحيح على من تبنّاها انطلاقاً من فكره.. وهي قدرة فطريّة يستطيع الإنسان من خلالها التحكّم بتعبيراته الخَلْقِيِّة واللفظيّة لتجسيد كلّ مستحسن مطلوب، وإخفاء كلّ سيّء مرفوض . هي أيضاً كلمة رحبة في معناها وتوضيح أبعادها من لزوميّة تطبيقها، وبما أنّ الإسلام في كلّ أحواله شرع ينتهج النور، فإنّ الأمور المستحبّة التي ليس لها قواعد شرعيّة تنصّ عليها كثيرة، وهي قطعاً محصلة لدين سمح يرفق بالعباد، إنّ الخير بكافّة وجوهه، والسعي إليه غاية معهودة متاحة يحفّها الجدّ والإخلاص، وليس كما يدّعي أولو الأفئدة العليلة كونها مهام صعبة سيَّجتها المشاق، ولاشكّ في أنّ من يحتمل المجاملة بقلبه واحد من اثنين : رحيم خيّر ذو لبّ نقيّ، أو لئيم شرّه مستطير.
هناك الضعيف، والفقير، والبائس، والمريض، و المحسن لنا، والمحتاج للمادّة والمعنى ... ألا يستحقّون أن نجاملهم بكلمة طيّبة هي في حقيقتها صدقة؟؟
هناك المشاكل، وهناك من نتّقي شرّهم .. ألا يستحقّون أن نجاملهم بكلمة طيّبة هي في حقيقتها قاعدة شرعيّة فحواها درء المفسدة مقدّم على جلب المصلحة؟؟
هناك الكافر والضالّ .. ألا يستحقّون أن نجاملهم بكلمة طيّبة هي في حقيقتها دعوة لديننا الإسلاميّ الحقّ؟؟
هناك الضيف، والشيخ، والطفل، والأمّ، والأب ..ألا يستحقّون كلمة طيّبة هي في حقيقتها من شعب الإيمان؟؟
إنّنا إذ نجامل على حساب الدين نقضي على حسن نوايانا ونهلك من حيث نعلم أولا نعلم، محرّم أن نلتمس رضا الناس في غضب الله؛ كأن نجاري أهل المعاصي مجاملة فنرضيهم، ولا نهتم بغضب الله، محرّم أن نجاري الخلق للظفر بغاياتنا ليس إلا.
بين المجاملة والنفاق فاصل رقيق تراه الأنفس النيّرة وهي النيّة، متى ما صدقت نيّة الإنسان لتحقيق الخير فهو مجامل، ومتى ما استعبد نفسه هواها صار منافقاً يجري لحظ قلبه المريض، وإليكم هذه القصّة العجيبة التي حدثت في عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-:
"دخل أبو غرزة على امرأته ـ وكان معه ابن الأرقم ـ فقال: أتبغضينني؟ قالت: نعم، فأتى ابن الأرقم عمر بن الخطاب فأخبره، وكان عمر آنذاك أمير المؤمنين فأرسل عمر إلى امرأته ـ زوجة أبي غرزة ـ فقال: ما حملكِ على ما قلتِ؟ قالت: إنّه استحلفني فكرهتُ أن أكذب، فقال عمر: بلى، فلتكذب إحداكنّ ولتجمّل " التجمّل يعني: لتقول قولاً جميلاً' فليس كلّ البيوت تُبنى على الحبّ، ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام"
وعلى عظم هذه الفائدة إلاّ أنّ للمجاملة أخطار جسيمة .
المجاملة ليست منهجاً تربويّاً:
عندما نربّي أبناءنا على المجاملة فإنّ شخصيّة المؤمن القويّ ستضمحلّ .. وسوف لن تكون المجاملة كما هي بمعناها في نفوس أطفالنا (مجاملة )، بل ستنقلب إلى خوف دفين لا يعلم سرّه، ويترتّب عليه العجز عن قول الحقّ والعجز عن إبداء الرأي والعجز عن البتّ في المواضيع، وكذلك العجز عن اتخاذ القرارات.. وربّما يكون هذا الطفل فريسة سهلة لغيره على اختلاف الأغراض. وهذا ما لا يمثّل شخصيّة المسلم.
المربّي الناجح يستطيع تربية ابنه على الأخلاق مع إيضاح (متى يحترم .. متى يجامل.. متى يصدع بالحقّ) هي مهمّة صعبة لكنّها أهون بكثير من العاقبة. كما أنّ المجاملة ذريعة للكذب البواح فحين يعتاد الإنسان المجاملة في كلّ شيء على حساب دينه، وخلقه، ونفسه، وغيره، فإنّه لا شعوريّاً سيدخل دائرة المحذور (الكذب) من حيث لا يشعر .. يكذب ويكذب و يكذب إلى أن يكتب عند الله كذّاباً، والعياذ بالله .. هذا إذا لم يصل دائرة النفاق، وتعدّ المجاملة مصدر ريبة وتفكيك للروابط بالدرجة الأولى إذا اعتادها المرء .. خصوصاً إذا علم من هذا الشخص مجاملته المفرطة فإنّ أقرانه لن يصدقوه في شيء كما لن يهمّهم رأيه، وبالتالي سينشأ الشكّ بين الأفراد، ومن ثمّ انعدام الثقة.
المجاملة عامل تكسير:
بعض الناس يحسن استخدام كلمة المجاملة، لكنّه لا يحسن استخدام معناها بالسهولة التي نطقها بها، إنّ التعامل بالمجاملة أمر مسوّر باختيار الوقت المناسب وكذلك المكان، وممّا لا شكّ فيه هي أمر مرتبط بإعطاء كلّ بقدره، فمثلاً إذا جاملت شخصاً ذكيّاً وقعت في فخّه بأسرع ممّا تتوّقع، أمّا إذا جاملت سليط لسان فلن تتخلّص من شركه، وإذا جاملت شخصاً ذا مزاج معقّد واكتشفك فإنّك ستزيد تعقيده تعقيداً ... المجاملة لعبة ذكيّة إن لم يفز بها الطرفين فهي خاسرة بلا شكّ، وإن لم تكن من المتمرّسين فيها فلا تقحم نفسك بمداخل توصلك إلى غير مرادك.
ومع كلّ هذا إلاّ أنّ المجاملة ضرورة ووسيلة...هي ضرورة لكسب القلوب، وزرع الخير، ممّا عقدت عليه النيّة أنّه لله.. وكذلك هي وسيلة لدرء المفاسد ولا غرر، فهي لجلب المصالح أيضاً بعيداً عن الضرر بأنواعه.. كيف نعرف أنّه ضرر؟؟ ضع نفسك مكان الاختبار إن رضيت لنفسك ما ترضاه لأخيك فهو خير، وإن لم ترض فهو ضرر ...اعمل ولا تقبل لأخيك إلاّ ما تحبّ لنفسك .
منقوووووووووووووووووول
vBulletin إصدار 3.5.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.