*الأمل الذي احترق*
02-11-2008, 10:20 PM
عملت في مجال خدمة الجاليات اربع سنوات فكنت كثيرة التنقل بين الدور وذلك لعرض بعض كتيبات التي كنت آخذها من مكتب الدعوة والجاليات
وفي ذات يوم طلبت مني مديرة دار تحفيظ بأن اضع ركن للجاليات فوافقت وكلي فرح وسرور
ذهبت في الموعد المحدد ودخلت إلى الدار و إستقبلتني مديرة الدار بكل بشاشة ثم توجهت إلى المكان المخصص لي وبعد الإنتهاء أخذتني المديرة وذهبنا نشاهد الفصول والأركان وما يحتويه ذلك الدار وكان في منتهى الروعة والتنظيم فرأيت مجموعة من الورق في غرفة مخصصة فقلت لها ان هناك جمعيه خيريه تأخذ الورق وتستفيد منه في مشاريع خيرية عند ذلك قالت لي سوف اسأل المشرف عن الورق
فأخرجت ورقة وكتبت ما طلبت منها في تلك الورقة ثم اعطتها زوجة الحارس
فقلت لها ماذا تفعلين ؟؟
قالت هذه وسيلة الإتصال بيني وبين المشرف فقلت الا توجد وسيلة اسرع من ذلك (الجوال) قالت عندما طلبو مديرة للدار وافقت وكان شرطي الوحيد هو ان يكون التواصل بيني وبين المشرف هو الورق فلا اسمع صوته ولا يسمع صوتي فتذكرت ان الله امرنا بعدم الخضوع في القول وأخشى ان اقع في ذلك الأمر
عند ذلك توقفت لحظة وانا متعجبة لأمرها ومن هذا المنتدى المبارك ارسل إليها تحية إعجاب وتقدير إلى تلك الشامخة
في زمن الفتن
فنرى ونسمع كثير من مديرات الدور وغيرهن من يتساهلن في الحديث مع المشرف وكأنة زوج أو ذو محرم لها
وقفه
1-يا أخيتي أنتي الخصم وانتي الحكم على نفسك؟؟
2-لاتأمني يا أخيتي على نفسك من الفتنه فأغلقي على نفسك كل باب من ابواب الفتن ..
3-ارجو إعطاء طرق للتواصل بين المشرف والمشرفة..
ملاحظة
هذة قصة حقيقية فقد صغت القصة بنفسي
وجزاكم الله خيرا
ارجو الرد والتفاعل مع الموضوع فقد إنتشر
وفي ذات يوم طلبت مني مديرة دار تحفيظ بأن اضع ركن للجاليات فوافقت وكلي فرح وسرور
ذهبت في الموعد المحدد ودخلت إلى الدار و إستقبلتني مديرة الدار بكل بشاشة ثم توجهت إلى المكان المخصص لي وبعد الإنتهاء أخذتني المديرة وذهبنا نشاهد الفصول والأركان وما يحتويه ذلك الدار وكان في منتهى الروعة والتنظيم فرأيت مجموعة من الورق في غرفة مخصصة فقلت لها ان هناك جمعيه خيريه تأخذ الورق وتستفيد منه في مشاريع خيرية عند ذلك قالت لي سوف اسأل المشرف عن الورق
فأخرجت ورقة وكتبت ما طلبت منها في تلك الورقة ثم اعطتها زوجة الحارس
فقلت لها ماذا تفعلين ؟؟
قالت هذه وسيلة الإتصال بيني وبين المشرف فقلت الا توجد وسيلة اسرع من ذلك (الجوال) قالت عندما طلبو مديرة للدار وافقت وكان شرطي الوحيد هو ان يكون التواصل بيني وبين المشرف هو الورق فلا اسمع صوته ولا يسمع صوتي فتذكرت ان الله امرنا بعدم الخضوع في القول وأخشى ان اقع في ذلك الأمر
عند ذلك توقفت لحظة وانا متعجبة لأمرها ومن هذا المنتدى المبارك ارسل إليها تحية إعجاب وتقدير إلى تلك الشامخة
في زمن الفتن
فنرى ونسمع كثير من مديرات الدور وغيرهن من يتساهلن في الحديث مع المشرف وكأنة زوج أو ذو محرم لها
وقفه
1-يا أخيتي أنتي الخصم وانتي الحكم على نفسك؟؟
2-لاتأمني يا أخيتي على نفسك من الفتنه فأغلقي على نفسك كل باب من ابواب الفتن ..
3-ارجو إعطاء طرق للتواصل بين المشرف والمشرفة..
ملاحظة
هذة قصة حقيقية فقد صغت القصة بنفسي
وجزاكم الله خيرا
ارجو الرد والتفاعل مع الموضوع فقد إنتشر