المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أفرغت يا أبا الوليد؟


الضياء
14-10-2008, 03:01 AM
أفرغت يا أبا الوليد؟
د. رقية بنت محمد المحارب


هل نحن نتواصل مع بعضنا روحياً؟ سؤال أطرحه حينما تصادفني بعض من صور الجفاف في التعامل بين الناس..كم تضيع إحدانا فرصة ذهبية تعيش بها حلاوة نفسية حينما تسمح لكبرياء نفسها بالحضور والبروز، هذه الرغبة التي يظن أنها تحقق قدراً من إشباع الذات أحسب أنها تنم عن أنانية مفرطة. وأدب الاستماع واحد من الأمور التي أحب أن تسود مجتمعاتنا.

كم نحن بحاجة إلى تنمية مهارة الإنصات والاستماع بمراتبها المختلفة فإن لهذه المهارة أثراً كبيراً في تمهيد الطريق للتواصل الروحي المفقود عند بعضنا، وليس ذلك الاستماع الذي نحضر من خلاله الإجابة، أو ننتظر بشغف لحظة التقاط أنفاس المتحدث لنهجم عليه ونقاطعه. ما أجمل أن نتحلى بالصبر وندع الفرصة كاملة للمتحدث حتى يكون مستمعاً جيداً بدوره هو الآخر. والذين أثروا في مواقعهم المختلفة سواء كانت إدارية أو دعوية أو اجتماعية إنما كان من أبرز صفاتهم تمتعهم بمهارة الإنصات الذي يحترم الآخرين ويشعرهم بأهمية آرائهم وأفكارهم. إن حسن الاستماع يعين على فهم الكلام ويترك مساحة للتفكير الهادئ ويرسل برقية إلى المتحدث مفادها أن أمامه انسان يحترم نفسه ولديه شئ يقوله أيضاً. ليس صحيحاً كما هو شائع أن المتكلم دائماً أكثر ثقافة وفهماً من المستمع بل إنني أزعم أن كثرة الكلام تدل على قلة المعلومات. وفي سيرة رسولنا صلى الله عليه وسلم شواهد كثيرة تدل على أن من أهم صفات المربي والموجه الاستماع الواعي الذي يعتبره المتحدث أبلغ ثناء وتأمل في قصة عتبه بن ربيعة عندما أراد أن يضع حداً لنجاح الدعوة بعد إسلام حمزة بن عبدالمطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وأخذ يعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم الملك والمال وغيرهما فما كان من الرسول إلا أن قال الكلمة المشهورة: أو قد فرغت يا أبا الوليد؟ فمل كان منه إلا أن كان مستمعاً بكل حواسه لدرجة أنه رجع إلى أصحابه بغير الوجه الذي ذهب به.

إن الرسالة مهما كانت تحتاج حتى تصل إلى القلوب إلى معرفة بخفايا النفوس ولعل المعلمات والموجهات والامهات يستفدن من السيرة النبوية ويستمعن إلى مشكلات وتطلعات بناتهن وطالباتهن ومع استحضار النية الصالحة تكون النتائج فوق الخيال.

دنيااعذريني الجنة تناديني
14-10-2008, 03:14 AM
جزيتي خيرا ..

كوني دائما بالجوار وأتحفينا بمواضيعك ,,

الحور
14-10-2008, 01:26 PM
جزاك الله خير الجزاء ..

متميزه دوماً بمواضيعك ..

بورك في جهودك المتميزه..

زخة مطر
16-10-2008, 01:58 AM
رااااااااااااااائعة جدا

وانتقااااااااااءك قمة في الروعة

بورك فيك

~°¤ فتاة المطر ¤°~
17-10-2008, 10:01 PM
صدقت ِ صدقت ِ

اعرف قريبه لي جدا"

كانت ربة بيت ناجحه ومعلمه متميزه ومثابره

قريبه من ابنائها في كل شي

إلا في الحنان والإنصات والحديث معهم

فقط تهتم بأكلهم وبمظهرهم فقططط

حتى لو ارادت ان تطمئن على مستواهم الدرارسي فإن ذلك يكون

بصيغة المسؤول الجاد أو المدير الحازم وليس كلهجة الأم الحبيبه والحنونه

لم يكن هناك مجالا" للحديث والأخذ والرد بينها وبين ابناءها ..!
لم يكن بينهم تدليل ومدح وثناء ولو نفاقا" ..!
لم يقدر لها الله أن تعانق فلذة كبدها أو تطبطب أو تمسح على الآخر ..

هي أم كريمه وطيبه وحريصه
لكن
جل من لايسهو ..

قد تكون من النوع الذي لايهتم الا بنفسه
تطلب من زوجها أن يخصص لها وقتا" ككل الأشياء المهمه لديه !
و عليه أن لا ينسى رفع معنوياتها و الإشادة بصنيعها ولو كان قليلا"
وعليه ان ينصت لها جيدا" ويتفهم ظروفها ويراعي نفسيتها

اليس هذا نوع من الأنانيه ؟
أليس أبناءك اولى بإهتمامك سيدتي؟
وأولى بهذه الإحتياجات..

النتيجه ..
فجوه كبييييره بين الأم وأبناءها ..

والنتيجه

رساله مؤثره ومؤلمه وحزينه وكلمات بليغه تنزف عتابا وحبا ومسائله
أمي أين أنتي؟
ممن ؟
من قرة عينيها
تلك اللتي لاتزال تراها طفله !

استيقظت الام على قصف هذه الرساله
استيقظت على واقع جديد
على حقيقه مره
أين انا من ابنائي ..

بكت
وبكت
وبكت
ولكن بعد ماذا ؟؟

الضياء بارك الله فيك ..

""غزالة في دنيا الذئاب""
08-12-2008, 08:48 AM
http://www.rofof.com/img/12n9u7t9.jpg (http://www.rofof.com)

اسيرة الشوق
18-02-2010, 05:42 PM
http://www.majdah.com/vb/uploaded2/32578_1156964871.gif

أديم الود
20-02-2010, 12:11 AM
أبدعت في انتقائك غاليتي،،
وبالمناسبة أحد أستاذاتنا بالجامعة والمعروفة بكثرة مشاغلها فالأستاذة حفظها الله لها نشاطعا الدعوي المتنوع تقول في إحدى المرات وبينما أنا في غمرة انشغالي دخلت عليً إحدى بنياتي ويبدو على وجهها أنها تعاني أمراً ما وكانت تريد أن تحادثني في هذا الشأن أو الأمر الذي آلمها فأصيغت لها وأنصت فلما فرغت علقت بكلمات بسيطة ثم غادرت بنيتي المكان
الشاهد: تقول لما كان الصباح أتى إليّ البنية وأخذت تشكرني بحرارة وتقول شكراً لك يا ماما فلقد ارتحت بمحادثتك البارحة،،