المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : " نسمـــات الامل "


الحور
10-08-2008, 10:59 PM
لم يخفى على أحد اكتساح أحد كتب الدعاة رفوف الناس من مثقفين وعوام
كتاب ضم بين دفتيه عبارات تلملم الألم وتبعث في الروح نسمات الأمل
كنا نتساءل , لماذا هذا الإقبال الشديد من الناس على كل حديث يواسيهم
ويهد أحزانهم ويفطمها , ذاك الفطام العسير وتجاوز محنة المواجع
من يستطيع احتراف ذلك ؟
مابين الشعر والنثر , قراءات الهواة لما بين الأحرف المتوضئة بماء التفاؤل الطهور

سنجمع وإياكم جميل الكلام فيما كتبه الشعراء والأدباء عن التفاؤل
وسنقتص من كل إضافة جزء للتعليق وقراءة النص بذائقة المتفاءل المحترفة!


يا حبـــذا الجنة و اقترابها طيبة و بارداً شرابهــــا
و الرومٌ رومٌ قد دنـا عذابها كــافرة بعيدة أنسابـها
عـــلي إن لا قيتها ضرابـــها ْ
هذا البيت من قول الصحابي الجليل عبد الله ابن رواحه رضي الله عنه و أرضاه
"
منــــاسبته :
غزوة مؤتة و هي سرية زيد أبن حارث إلى أرض البلقاء في بلاد الـــشام
أخـــذ عبد الله ابن رواحه الراية ثم تقدم بها و هو على فرسه و أخذ يردد الآبيات المذكورة
و قال أيضاً :
يـــا نفس إن لا تُقتلي تموتي هذا حمام الموت قد صَلِيتِ
ومـــا تمنيت فقد أعــطـــيتِ إن تفعلي فعلها فقد هُوديتِ
فكان شعره رضي الله عنه كُله استبشار و خير و توكـــل على الله عز و جل
وقد قال عليه أفضل الصلاة و السلام ..( فو الذي نفسي بيده , فكلامه عليهم أشد من وقع النبل.)
و في هذه المقولة يظهر لي أن الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام كان يحب الفال الحسن فأثره أشد و أبقى من وقع النبل.
"
"
كلما اشتدت فرجــت
و لــرب نازِلةٍ ْ يضيق لهــا الفتى ذرعــاً , و عند الله منها المَــخرجُ
ضــاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت , و كـــنت أضنهـــا لا تُفرجُ
نازلة : ضيق و كربه
قائل البيت :
الأمام الشافعي هو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع
وأما ولادته فقد حكها هو بنفسه رضي الله عنه فقال :
و ولدت بغزة سنة خمسين و مائة - يوم وفاة أبي حنيفة فقال الناس مات إمام و ولد إمام
خرج إلى اليمن طالباً للعلم فلقي محمد ابن إدريس الشافعي و هو مستخضُ في طلب الشعر و النحو الغريب .
كان الشافعي عربي النفس عربي اللسان
و قال حمد بن أبي سريج : (ما رأيت أحد أفوه , و لا انطق من الأمام الشافعي).
و أذكر له بيت آخـــر
دعِ الأيام تفعــل مــا تشــاءُ وَ طِب نفساً إذا حكم القضاء
و لا تجزعْ لحِادثةِ الليالـــي ْ فــما لحِوادث الدُنيا بقاء
و كُن رجلاً عن الأهوال جلداً و شيمتك السماحة و الوفـاء

تجزع : ضد الصبر و بابه طويل . ويقال جزع من الشيء و أجزعه غيره
حادثة الليالي : مصائبها و حوادث الدهر مصائبه و نوائبه
ترك الهموم
سهرت أعين و نامت عيون في أمورٍ تكون او لا تكون
فادْراإ الهم ما استطعت عن النفس فحملانك الهموم جنون
إن رباً كفاك بالأمس مـــاكا ن سيكفيك في غدٍ مـــا يكون

مناسبته :
لم ترتبط هذه البيت بحدث ظاهر لكنه من اروع شعر الحكم و أنفسها .

أعلل النفس بلأمآل أرقبها
ما أضيق لعيش لولا فسحــة الأملِ
هذا البيت يردده الكثير و يحفظه الصغير قبل الكبير
حين أفتش عن قائل البيت داخل الكثير من العقول أجد من يقول انه المتنبي و أخر الشافعي أو أبو القاسم ألشابي أريد منكم إن تجدوا قائل هذا البيت ....؟
و هذا البيت موجود لدي قائلة لكن أريد مشاركتكم في البحثـ عنة .


دعونا من هنا ننقش شئ من ذاك الألق ..
دعوه لكل عضو هنا ان ينقش لنا بصمة التفاؤل و الألق لنعيش بها سوياً ان شاء الله .
" منقوووول "

ام ريان
19-05-2009, 07:22 AM
الفاءل

هي كلمة رقراقة تنساب انسيابا

ونبيناالكريم عليه افضل الصلاة والتسليم
كان يحب الفاال ويكره الطيرة
والفاال هو الاستبشار بالخير

وضده التشاؤم والنظر الى الاحداث والمتوقعات بمنظار اسود

يفتح افاقامظلمةكئيبة

فلو تفاءلناخيرالاصبح كشيء جميل

فالمرض بشارة خير ففيه تكفيروتوبةوبداية جديدةمع الله ومع الناس
والفقر فيه صبر ومصابرة
وفقدان الحبيب فيه اجرورضى بالقضاء
وقس على ذلك==

فاذاوضع الانسان لنفسه خط لايحيد عنه بحسن فئله فهو بذلك انما يسدي لنفسه رصيدا من الحسنات مع بقائه سعيدا مستبشرا راضيا بقضاء الله وقدره


ففي التفاؤل اسعادللنفس واستضاءه

وانس بالله واستلذاذه

هذا ما جادت به افكاري:)