الدانة
01-08-2008, 05:37 PM
http://up3.m5zn.com/get-8-2008-6h6edoehbb0.jpg
الكسوف والخسوف
هما آيتان من أيات الله جل جلاله يخوف بها عباده ليرجعوا و يتوبوا
عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما كسفت الشمس: "هذه الآيات التي يُرسل
الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوّف الله بها عباده...".
فكسوف الشمس و القمر ليس امر طبيعيا خاليا من المعاني والمضامين , بل هو مشهد عظيم مروع ,
ترتجف له القلوب , إنه مشهد يذكر بيوم القيامة .
لذلك لما كسفت الشمس . قام الرسول صلى الله عليه وسلم يجر رداءه يخشى أن تكون الساعة .
فهل يصح أن يقول قائل بعد هذا أن الكسوف والخسوف ظاهره طبيعيه وامر عادي
بسبب إقتراب القمر من الشمس !!!!
فإذا فزع رسولنا ألا يحق لنا ونحن فهذا الزمن الذي كثر فيه الزلازل والمحن ان نفزع !!!؟؟
قال ابن دقيق : ينبغي الخوف عند وقوع التغيرات العلوية.
وقال قتادة: (إن الله تعالى يخوف الناس بما شاء من الآيات لعلهم يعتبرون ويذكّرون ويرجعون).
فمتى نرجع ونعتبر !!!؟؟؟؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (والزلازل من الآيات التي يخوف الله بها عباده كما يخوفهم بالكسوف
وغيره من الآيات، والحوادث).
ولهذا تجد قلوب الموحدين إذا تغير شيء من ظواهر الكون المعتادة ونواميسه المعهودة
يثور عندهم الخوف والوجل لقوة اعتقادهم في وحدانية ربهم مدبرًا لشئون خلقه.
اتفق العلماء على أن صلاة الكسوف سنة مؤكدة في حق الرجال والنساء،
لقولة صلى الله عليه وسلم : (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا حياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا وصلوا)
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " لا بأس أن تصلي المرأة صلاة الكسوف في بيتها لأن الأمر عام
فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم "
ويستحب التكبير والدعاء والتصدق والاستغفار ...
بل لاحظ اهل العلم أن الطيور والحيوانات تتأثر لظاهرة الكسوف فترجع إلى بيوتها وأعشاشها
وقد تحدث الزلازل وتهطل الأمطار في بعض البلدان ..
فهل آن الأوان للعود الحميد إلى الله المجيد الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات؟؟؟
الكسوف والخسوف
هما آيتان من أيات الله جل جلاله يخوف بها عباده ليرجعوا و يتوبوا
عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما كسفت الشمس: "هذه الآيات التي يُرسل
الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوّف الله بها عباده...".
فكسوف الشمس و القمر ليس امر طبيعيا خاليا من المعاني والمضامين , بل هو مشهد عظيم مروع ,
ترتجف له القلوب , إنه مشهد يذكر بيوم القيامة .
لذلك لما كسفت الشمس . قام الرسول صلى الله عليه وسلم يجر رداءه يخشى أن تكون الساعة .
فهل يصح أن يقول قائل بعد هذا أن الكسوف والخسوف ظاهره طبيعيه وامر عادي
بسبب إقتراب القمر من الشمس !!!!
فإذا فزع رسولنا ألا يحق لنا ونحن فهذا الزمن الذي كثر فيه الزلازل والمحن ان نفزع !!!؟؟
قال ابن دقيق : ينبغي الخوف عند وقوع التغيرات العلوية.
وقال قتادة: (إن الله تعالى يخوف الناس بما شاء من الآيات لعلهم يعتبرون ويذكّرون ويرجعون).
فمتى نرجع ونعتبر !!!؟؟؟؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (والزلازل من الآيات التي يخوف الله بها عباده كما يخوفهم بالكسوف
وغيره من الآيات، والحوادث).
ولهذا تجد قلوب الموحدين إذا تغير شيء من ظواهر الكون المعتادة ونواميسه المعهودة
يثور عندهم الخوف والوجل لقوة اعتقادهم في وحدانية ربهم مدبرًا لشئون خلقه.
اتفق العلماء على أن صلاة الكسوف سنة مؤكدة في حق الرجال والنساء،
لقولة صلى الله عليه وسلم : (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا حياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا وصلوا)
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " لا بأس أن تصلي المرأة صلاة الكسوف في بيتها لأن الأمر عام
فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم "
ويستحب التكبير والدعاء والتصدق والاستغفار ...
بل لاحظ اهل العلم أن الطيور والحيوانات تتأثر لظاهرة الكسوف فترجع إلى بيوتها وأعشاشها
وقد تحدث الزلازل وتهطل الأمطار في بعض البلدان ..
فهل آن الأوان للعود الحميد إلى الله المجيد الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات؟؟؟